جذبت رائحة الطعام بعض النّسوة ، وأطفال الخيام حوله ، وقفن يتابعن الطبّاخ الماهر وهو يعِدّه، بعضهن سألنّه عن طريقة عمل بعض الأطعمة، كان يجيبهنّ ورأسه مطأطئة في الأرض أو محاولًا التظاهر بالانشغال في عمله، كلّ هذا لم يشفع له عند الغيورة، ما إن انتهى من الطهو وحمل القدور داخل الخيمة؛ حتى قابلته "عائشة" بوابل من الكلمات اللاذعة، حاولت أمّها تكميم فمها؛ لكنها لم تفلخ في هذا، وانطلق من فيها الكلام كبندقية اِنطلقت منها رصاصات عشوائية دون أن يضغط أحد على زنادها وانتهي القصف بتكيل اللعنات عليه.
3.5⭐ رواية خلفيتها تاريخية عن فترة الصراع بين محمد علي والمماليك وما تعرض له المصريين من ظلم وجبايات. بعض الشخصيات كانت حقيقية والبعض الآخر من خيال المؤلف، تجمعوا في قصة من خياله لتوضيح ما عاناه المصريون في هذا الوقت. السرد سلس واللغة كانت مناسبة لذلك الوقت لأنه استخدم ألفاظ كانت متداولة وقتها(قرأتها سابقا في كتابات الجبرتي مثلا). كانت تجربة أولى لطيفة مع الكاتب.
#مراجعات_2020 #الجاشنكير رواية تاريخية عن فترة مهمة في تاريخ مصر نهاية عصر المماليك وبداية حكم محمد علي ولعل روايات كثيرة تناولت هذه الفترة ولكن في الجاشنكير كان المنظرو والحبكة مختلفة فهنا الرواية إجتماعية...تدخل بنا بيوت المصريين في هذه الفترة نرى بأعيننا الفقر المدقع...ونستشعر الهلع في هجمات الجنود المتتالية لتحصل الضرائب التي لاتنتهي نتعرف على العادات الشعبية لفقراء مصر واستعدادتهم للموالد والترحال إلى أهل البيت وأولياء الله الصالحين البطل الرئيسي هو أحمد المرجاوي...شاب يجيد الطهي الأفرنجي بسبب خدمته لأحد علماء الحملة الفرنسية يقع أحمد ضحية مكيدة دبرها له أحد جيرانه...لتنفيذ جريمة قتل مُكلف بها من محمد علي شخصياً ولضمان التنفيذ...أًختطفت أسرته كلها نرتحل مع أحمد...نرى بعيونه فلاحي مصر ونظرتهم للمماليك ونرى بعيون أسرته الحرملك في قصر قوش بيك ونتعرف على مجمتع الخصيان...الأغوات المكلفين بحراسة حريم الطبقة العليا و(نحلة) الخصي الأسود الذي كاد أن يدفع حياته ثمناً لأمنية حًرم منها إلى الأبد وغريزة وئدت في مهدها الرواية تتميز بدخول الكاتب إلى مجتمع الحرملك...ومكائده ونظرته الشاملة للمجتمع المصري بكافة طوائفه وتسارع الأحداث والتشويق المستمر...بحيث يلهث القارئ وراء السطور للوصول للنهاية ووصف مميز للمعارك التي قام بها الألفي بك في أواخر أيامه...والمكائد التي تعرض لها من الباب العالي ومشايخ الأزهر وصف جميل لمسرح الأحداث سواء كان قصر أو ساحة معركة التلاعب بالشخصيات جميل..والنهاية مفاجئة وإن ظلت مفتوحة لبعض الشخصيات كما تميز الكاتب بلغة قوية وإستخدام تعبيرات شائعة في هذه الفترة...مما ساهم في زيادة المتعة في المجمل رواية تاريخية إجتماعية مميزة تناولت جوانب جديدة لفترة مهمة في تاريخ مصر أربعة نجوم مستحقة من الرواية *"أيذهب العمر هباءً؟؟أحلام تخدرنا حتى لانشعر بوطأة مرارة واقعنا، تخيلات تحول صحاري الحياة مروجاً خضراء، لنصحو على الحقيقة، درب طويل لن ينتهي مهما أسرعنا، وعمر قصير مهما طال." *ما أصعب أن يكفنك الخذلان، ظهراً مكسوراً، بأكتاف متهدلة ومفاصل متجمدة، وعقل شارد متيبس *عندما لاينبت في حضن الأم سوى الأشواك، يصبح هجرها فرض عين انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_36_لسنة_2020 #رواية_تاريخية 36/120
تورط الجاشنكير او احمد فى صراع على السلطة بين الالفى و محمد على
الرواية ببساطة ببتكلم فى زمن المماليك و وقت ماقبل تولى محمد على الحكم و سيادته عليه الجاشنكير هو طباخ الملك او طباخ الريس على ما اتذكر ( الكتاب كان صوتى ) فى بعض الاحداث نسيتها الصراحه لكن الحكاية ببساطه هى تورط احمد فى الصراع على السلطة احمد بيلاقى نفسه مره واحده لمهارته فى الطبخ و من خلال احدى المعسكرات انه مرشح انه يكون الطباخ للملك فى هذا الوقت ويتم استخدامه فى الصراع من خلال مهاراته الرواية بسيطة والجميل انها اتناولت الوقت ده من منظور مختلف
رواية خفيفة طريقة الفصول في السرد بسيطة شخصية الجاشنكير مرسومة بشكل حلو و كمان شخصية محمد علي لكن أكثر شخصية كان ليها قوة هو الألفي في شخصيات كنت أحب اعرف النهاية بتاعتهم في النهاية في تاريخين واحد ٢٠١٦ و الثاني ٢٠١٨ ده شئ غريب
ما اتعس الإنسان في هذا العالم عالم لا يعرف الرحمة سبيلا لقد حزنت كثيرا علي حال احمد وأهله وما آل إليه حالهم ما ابشع السياسة حينما يدخل في جو المؤامرات من لا ناقة له فيها ولا جمل وما اتعس حالنا نحن المصريون في هذا العصر
◾اسم الرواية : الجاشنكير ◾اسم الكاتب : خالد الجزار ◾نوع الرواية : تاريخية اجتماعية ◾عدد الصفحات : ٢٧١ صفحة ◾اصدار عن دار تويا للنشر و التوزيع ◾تصميم الغلاف : عبير محمد طوسون ◾التقييم : ⭐⭐⭐
"لولاية مصر بريق خاص، ولها أيضاً ثمن." انها رواية تجسد الصراع الأبدي علي مر العصور على السلطة و النفوذ و الحكم، فهو ليس أي حكم، انه حكم مصر المحروسة وهل هناك حاكم يطمح لأكثر من ذلك؟!
انها رواية تجسد الصراع الذي كان ناشباً في مصر في عهد المماليك وفي بداية تولِّي (محمد علي باشا) حكم مصر، تشير الرواية الي الأوضاع المضطربة في البلاد خلال تلك الفترة من صراعات على السلطة بين أكثر من قوة حيث المماليك بقيادة (محمد بك الألفي) ، الانجليز، الفرنسيين، العثمانيين و نائبهم (محمد علي باشا)، ومن ناحية أخرى نرى حواري و أزقة المحروسة حيث يسكن الفقر و يتفشى الجوع بين الفلاحين وأبناء الشعب، إلى جانب انعدام الاحساس بالأمان و شيوع الفوضى و الاضطرابات. لقد كانت مصر تمر بمرحلة حرجة وفترة من انعدام التوازن وقد أخذنا الكاتب في جولة في إحدى حواري المحروسة حيث يسكن (أحمد المرجاوي) و عائلته البسيطة، (أحمد) الشاب الضعيف الذي يهاب الدماء و يخشى الحروب، العاطل عن العمل، الذي لا يجيد شيء أكثر ما يجيد الطهي، و الذي يحلم بأن يُزَّف على ابنة خالته، (أحمد) الذي يسافر مع عائلته الصغيرة الي طاندتا (طنطا) منادين "شيء لله يا سيد يا بدوي" لحضور مولد السيد البدوي، ولكن تلك الرحلة كانت فاصلة في حياة (احمد المرجاوي) وعائلته. الشاب البسيط الذي فجأة يجد نفسه مكلفاً بمهمة صعبة ولا خيار أمامه سوي التنفيذ فعائلته في يد من لا يرحم، ومن هو ليعترض؟ وهل بإمكانه أن يثور؟ وفي وجه من؟ وما النتيجة؟ يجد (احمد) نفسه فجأة في بؤرة صراع السلطة وخلال مهمته يرى مالم يتوقع يوماً ان يراه، يدرك ان الأمر اكبر من كونه شخص يتولى حكم مصر، ولكن الأمر مؤامرات و خدع و حروب، و أساليب ملتوية تسلكها جميع الأطراف و البقاء للاقوي، ولن يدفع الثمن سوى الشعب الذي يتجرع الفقر و الظلم على مر العصور. يأخذنا الكاتب في جولة داخل قصور البشوات و نرى عادات البكوات و الأعيان، حياة الرغد و الترف التي يحياها الحُكَّام و حياة الفقر و الجوع المسيطرة على حواري المحروسة من سرقة و قتل و تعذيب و فرض ضرائب و غيرها. نرى عن قرب رجل من أكثر رجال التاريخ دهاءً و أشدهم ذكاءً، رجل لم يسعَ الي السلطة ولكن هي من كانت تبحث عنه، رجل استطاع الاطاحة بجميع أعدائه في فترة زمنية قياسية؛ ليتمكن من الأفراد بحكم مصر، انه (محمد علي باشا) مؤسس مصر الحديثة.
◾رأيي الشخصي : اول عهدي بقلم الكاتب (خالد الجزار)، وقد كانت رواية موفقة حيث أنه برغم تعدد الروايات التي تدور في تلك الحقبة الزمنية، الا ان الكاتب استطاع وضع حبكة مميزة للرواية و تقديمها بسلاسة و بدون تعقيد، رواية مختلفة حيث استطاع الكاتب ان يجعلني أحيا وكأنني في حقبة المماليك و أحيا كل ما تناولت الرواية من أحداث، لقد استطاع الكاتب الدمج بين كل شيء و مضاده حيث الغنى و الفقر، الشجاعة و الجبن، وقد تمكن من المزج بين الواقع و الخيال، لتخرج رواية مختلفة، الا انه يؤخذ على الكاتب عدم الاهتمام بالعنصر الزمني في الرواية، حيث لم يذكر الكاتب المدة الزمنية التي استغرقتها معظم الأحداث مما أصابني بالتشتت خاصة في نهاية الرواية، كانت تجربة مختلفة أنصح بقراءتها لمحبي الروايات التاريخية و بالأخص المبتدأين في قراءة التاريخ.
◾النهاية : وضع الكاتب نهاية مفتوحة لعائلة (احمد المرجاوي) حيث أن النهاية السياسية و التاريخية معروفة بتولي (محمد علي باشا) حكم مصر بعدما تخلص من منافسيه، ولكن عدم وضع نهاية لعائلة (المرجاوي) لم يرُق لي حيث كنت أتمنى لو أتمكن من معرفة مصير كل فرد في الرواية، وهل سيستطيع (احمد) جمع شمل عائلته من جديد؟ وهل للأسرة علاقة بجريمة السرقة؟ هل سيستطيع احمد مواصلة حياته؟ ام ان وظيفته ك(جاشنكير للباشا) ستكون بداية نهايته؟
◾الغلاف : جاء الغلاف بسيطاً يشير الي موضوع الرواية، ويحتوي على بعض الرموز التعبيرية والتي استخدمت بصورة كبيرة داخل الأحداث.
◾الأسلوب : جاء اسلوب الكاتب سلساً بسيطاً فقد اعتمد بصورة كبيرة على الوصف، واهتم الكاتب بالحالة النفسية للشخصيات و إبراز الحوارات الداخلية لهم، فكأنك ترى فيلماً سينمائياً في حقبة المماليك، أو كأنك جزء من تلك الأحداث.
◾اللغة و السرد و الحوار : اعمد الكاتب لغة عربية فصحى سليمة سرداً و حواراً، فقد اعتمد الكاتب على الألفاظ المعبِّرة و التشبيهات البليغة بما يخدم المعنى في بعض الأحيان، وقد اهتم الكاتب أيضاً باستخدام الألفاظ التي كانت منتشرة في مصر في تلك الفترة مثل كلمات (آغا، جاشنكير، طاندتا)، مما جعل اللغة واحدة من أهم العناصر المميزة للرواية.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"القهر يا أمَّاه، القهر يحوّلنا إلى عجائز عاقرات، لا قدرة لدينا حتى على الانتحار." 📌"عندما لا ينبت في حضن الأم إلا الأشواك؛ يصبح هجرها فرض عين." 📌"حياة البحر علمته ان العواصف قد تطول، لكن لابد أن تنتهي وقتاً ما." 📌"من أجاد الحيلة، لم يعدم الوسيلة."
الجاشنكير رواية تاريخية اجتماعية، تأخذنا لفترة من تاريخ مصر حيث نهاية حكم المماليك و بداية حكم محمد على مع تركيز الكاتب على عرض الأحوال الاجتماعية للمصريين بعيون أحمد بطل الرواية و عائلته. تبدأ الاحداث باحتفالات المصريين بتولى محمد على الحكم بعد نجاح المشايخ فى اختياره و فرضه على السلطان العثمانى، و فرار ما بقي من المماليك للصعيد، و تتوالى الاحداث بعرض صور من حياة محمد بك الألفى و استعداده لمواجهة محمد على لاستعادة عرشه، و من هنا استطاع الكاتب عرض الكثير مما تتعرض له الشعب المصرى من ذل و هوان و ظلم على يد المماليك. تتقاطع المصائر و يدخل أحمد كطرف فى مؤامرة مرتبطة بهذا الصراع أثناء ذهابه و عائلته لمولد السيد البدوي ب طاندتا (طنطا)، حيث ينفصل احمد عن عائلته و نبدأ بمتابعة مصيره و دوره فى المؤامرة، و مصير امه و اخته و خالته و عائشة ابنة خالته و حبيبته فى حرملك أحد البكوات الموالين لمحمد على فى جو لا يخلو من المؤامرات و المكائد و الصراع من اجل السلطة، كما تطرق الكاتب لسياسة محمد على من فرض ضرائب باهظة على الشعب و جبايات على التجار و غيره للمحافظة على السلطة و الحكم، و دور المشايخ فى هذه الفترة.
لغة الكاتب سهلة،ثرية مع استخدام الكثير من الكلمات و المصطلحات المناسبة للفترة الزمنية التي تتناولها الرواية و التى زادت من التعايش و الاستمتاع بالعمل. النهاية جاءت مفاجئة، كنت اتمنى مزيد من التفاصيل و الأحداث خاصة ما يتعلق بأحمد و أسرته.
الأقتباسات - أيذهب العمر هباءً؟ أحلام تخدرنا حتى لا نشعر بوطأة مرارة واقعنا، تخيلات تحول صحارى الحياة مروجاً خضراء، لنصحو على الحقيقة، درب طويل لن ينتهى مهما أسرعنا، و عمر قصير مهما طال. -لم يعد هناك ما يستحق الحياة ،عندما تعيش مكرهاً كأنك ميت، تموت فيك الروح ، ويبقى الجسد وحده يقاوم الفناء. - مات من لا يستطيع جسده الهزيل أن يقاوم الجوع أو الجلد، كل هذا من أجل أن يعتلى شخص العرش. - إنه الغباء الذي يولد من رحم الطمع ، و الظلم هو الابن الشرعى. للاستبداد. - عندما لا ينبت فى حضن الأم إلا الأشواك ؛ يصبح هجرها فرض عين. - من أجاد الحيلة لم يعدم الوسيلة. - ستقسو علينا الحياة، لا لشئ و إنما لتنقينا و تعدنا لما هو مقبل من أمور، فكلما ضيقت علينا الخناق هناك ثغرة لا يراها أحد سوى من استيقظ ذهنه، و علت همته، تعلمت أن الحياة لن تتوقف إذا ما مات الأعزاء، لكنها ستتوقف عندما نسلم أنفسنا لليأس أو للهوان.
و فى النهاية يبقى كرسى السلطة دائما ًملوثاً بدماء الأبرياء
رواية معقولة ومقبولة مش أحسن حاجة طبعا بس بالنسبة لأول أعمال الكاتب فهي كويسة، وتستحق القراءة. 1-أكثر شئ عجبني فيها اسلوب الكاتب ولغته سليمة وفي نفس الوقت بسيطة واسلوبه في السرد سلس وبسيط. 2-استخدامه لكلمات كثير من العصر ده زي (تجريدة،براطيل،تليس ..وهكذا) أضافت طبع خاص للسرد وكأنك عايش الحقبة دي شوية. 3-النهاية غريبة جدا وغير مفهومة تماما اخر فصل ملوش اي علاقة بكل الأحداث وتحس انه مقحم كده في النهاية حتى لم يتم ذكره في اي جزء او فصل سابق من الرواية،فكانت النهاية غريبة وملهاش علاقة بأحداث الرواية ولا حتى فيها تتمة لأي حكاية معلقة!! 4-في أجزاء كثير متبقاش فاهم هو عاوز يوصلك ايه بالظبط هل هو مع الألفي ولا مع محمد علي ولا مش مع الاتنين يعني شوية لخبطة كده بردو ، ده غير تركيزه في الجزء الأخير على جانب غير روائي فتحس ان اخر 4 فصول أميل لكتاب تاريخي بيسرد حال الفترة دي أكثر من انها رواية والمفروض يكون في حوار أكثر من كده وترابط أكبر،عشان كده في فصول كانت لطيفة وممتعة جدا وفصول تانية العكس تماماً. لكن عموما الرواية بداية كويسة للكاتب ومحتاج بس يوظف الأحداث بطريقة أحسن شوية المرة الجاية ،بالتوفيق للكاتب وان شاء الله الأعمال القادمة تكون أقوى وأمتع.
الرواية الثانية التي أقرأها عن فترة وصول محمد علي لحكم مصر وللصدفة البحتة تكون الروايتان في خلال شهرين فقط ولسوء حظي تكون الروايتان على نفس القدر من السطحية والاضمحلال !! حبكة الرواية ساذجة للغاية عن شاب يعمل طباخاً وتشاء الحبكة أن يستغله أتباع محمد علي لدس السم بالتدريج لغريمه ومنازعه على الحكم محمد بك الألفي !! الميزة الوحيدة للرواية هي استعراض حياة المصريين الفعلية في هذا التوقيت ومعاناتهم تحت وطأة جميع الأطراف المتنازعة من أرناؤوط محمد علي ومماليك الألفي وحتى الإنجليز والفرنساويين متضمناً دور مشايخ الأزهر سواء في الزود عنهم حيناً والتخاذل عنهم أحياناً أخرى وكيف يتم شراء الذمم وبيع الرجال "ملحوظة خاصة بالنسخة: طبعة سيئة للغاية على الرغم من شرائها من دار نشرها مباشرة. جودة ورقها وتغليفها أقل حتى من كتب الرصيف المنسوخة تحت السلم"
This entire review has been hidden because of spoilers.
تتناول قصة احمد الذى يعمل طباخ وتتلمز على يد احدى علماء الحملة الفرنسية فيتم اللجو اليه لينفذ مخطط الباشا بقتل الالفى بيك عن طريق دسم السم بالطعام فهل ينجح ..... وتمر بنا الروايه بحال المصرى يوم تولى محمد على الحكم وحال المماليك ايضا وشرح للحياة الاجتماعية بتلك الفتره عندما شرعت بقراة تلك الروايه تخيلة انها تدور عن محمد على ومن حوله بسبب الغلاف ولكن محمد على لم ياتى ذكره كثير ولكن حياة الطباخ وحياة الالفى هى السائدة بالحكاية النهاية صادمة ولكنها متوقعه بتلك الفتره لان الظلم كان متفشى ونهاية اسرة احمد احزنى جدا اسلوب الكاتب بسيط وجميل ولجاء الى استخدم بعض الجمل المنتشررة بتلك الفتره.....
أجزاء كبيرة من الحكاية غير مفهومة خاصةً في أخر الرواية الشخصيات الأساسية لم يتم التعرف على مصيرها مثل اً فين أم و أخت و خالة و ابنة خالة أحمد؟ ليه ما دورش عليهم؟ ليه ما راحش لوالده؟ ليه فجاًة الألفي احتضر من غير ما يظهر عليه التعب من قبلها؟ و من هي الشخصية الأخيرة التي ظهرت في أخر الرواية و تمنى نفسها بحكم مصر