ينتظرُ الجميعُ السنَّ الذي يكونون فيهِ على درايةٍ ومعرفةٍ بالأمورِ، السنَّ الذي يبلغون فيهِ درجةً من النضجِ والوعيِ، وهذا السنُّ لا يأتي أبدًا! فمهما بلغَ بنا العمرُ نظلُّ نرتكبُ الأخطاءَ والحماقاتِ، ننظرُ للأمامِ... للأمامِ... للأمامِ... حتى لا نجدُ شيئًا أمامَنا سوى نقطةِ النهايةِ! نحن لا نكتملُ أبدًا، فقط تتفاوتُ درجةِ نضجِنا.
طبيب محترف وكاتب هاوٍ. أحب القراءة وأتّخذها طريقًا نحو المعرفة، وأحب الكتابة وأرى نفسي من خلالها. في الرصيد محاولتين للنشر الورقي الجماعي: أبجدية إبداع عفوي ونوافذ مواربة، وتجربة نشر إلكتروني/ورقي: الفتى الذي أدمن الأحلام، والعديد من المشاريع التي لم أنتهِ منها ولم تنتهي منّي بعد.