" بدلًا من وطن لدينا إذاعات، و بدلًا من الحرية لدينا زعامات، و بدلًا من الحقيقة لدينا خرافات"
كنت أظن أن سبب هزيمتنا من عدونا الأول في سنة 1948 و 1967 هو ضعفنا، كنت أظن أنّ شجاعة الفاروق و قوة ابن الوليد لن تعود أبدًا، كنت أظن أن مقولة "رجل عن ألف رجل" مجرد خرافة، ولكن كل شيء تغير بعد هذه الرواية،
الشهيد عبدالرحيم، الشهيد نائل بن حمد الحويطات، الشهيد عبدالقادر الحسيني، الشهيد خضر شكري، و الأبطال عبدالله التل و مشهور الجازي و غيرهم، اثبتوا العكس، اثبتوا أن سبب هزيمتنا هو الخيانة، اثبتوا حقيقة رجل عن ألف رجل، اثبتوا معنى الشجاعة و التضحية، والأهم من هذا اثبتوا معنى حب الوطن!
" لن تستطيعوا أن تشتروا هذا الجيل، قد تشترون ملوكَنا و زعماءَنا، ولكنكم لن تشتروا أطفالنا، أتعرفون لماذا؟ لأن أطفالنا خرجوا من رحِم ترابنا، والابنُ لا يعقّ أمّه التي أنجبته،أما زعماؤنا فقد خرجوا من رَحِمكم، والابنُ لا يعقّ أمّه التي أنجبته كذلك."