كانتِ الملكةُ فكتوريا تُدوِّنُ كلَّ صغيرةٍ وكبيرةٍ من أحداثِ سيرتِها الذاتيَّة، ونشرتْ في ذلكَ أكثرَ من كتاب، وكذلكَ فَعلَ عديدٌ من نساءِ ورجالِ بلاطِها، ومِن بعدِهم كثيرون من المؤرِّخِينَ شرقًا وغربًا، وهكذا تَتوافرُ لنا اليومَ صفحاتٌ ضخمةٌ من ذلك التاريخِ الفاخرِ والغنيِّ بالتفاصيلِ المُدهشة، وكيفَ لا و«فكتوريا» هي أشهرُ امرأةٍ حكمتْ بريطانيا العُظمى، امتدَّ حكمُها لأكثرَ من ستين عامًا، وسُمِّيتْ فترةُ حُكمِها بالعصرِ الفكتوري؛ العصرِ الذي وصلتْ فيه الإمبراطوريَّةُ البريطانيَّةُ إلى أقصى اتساعٍ لها، حتى ضمَّتْ بلادَ الهندِ شرقًا، كما بلغَتِ الثورةُ الصناعيَّةُ قِمَّتَها في بريطانيا آنَذاك. في هذا الكتابِ خُلاصةٌ دَسِمةٌ لتاريخِ تلك الشخصيَّةِ التاريخيَّةِ اللامعة، يُقدِّمُها لنا «يعقوب صرُّوف» مُستعرِضًا مُختلِفَ جوانبِ نشأتِها وحياتِها وأحوالِ البلادِ في عهدِها، مُوثِّقًا ذلك بمجموعةٍ من الصورِ أكسبَتِ السردَ متعةً إضافيَّة.
يعقوب صَرُّوف» عالم وأديب وصحفي لبناني، كان واسع الاطِّلاع موسوعي المعرفة. أسس مجلة «المقتطف» الأدبية والعلمية الشهيرة حيث رأس تحريرها حتى وفاته، كما شارك في إصدار جرائد شهيرة أخرى ﻛ «المُقطم».
وُلِدَ صَرُّوف عام ١٨٥٢م في قرية «الحدث» بلبنان، وتلقَّى علومه الأولى ﺑ «مدرسة الأمريكان»، ثم أرسله والده إلى «الجامعة الأمريكية» ببيروت ليتخرج فيها عام ١٨٧٠م، ويتولى رئاسة وإدارة فرعي مدرسة الأمريكان بصيدا وطرابلس، ثم أنشأ مجلة «المُقتطَف» مع الأديب اللبناني «فارس نمر» عام ١٨٧٦م، حيث توالى إصدارها تسع سنوات من بيروت ثم انتقلت إلى القاهرة حيث ظل صروف يشرف عليها حتى وفاته. وقد نالت هذه المجلة شهرة واسعة في الدول العربية؛ وذلك لتنوع موضوعاتها بين الأدب والعلوم الحديثة واللغة، فكانت تنشُر موضوعات رصينة لصفوة كُتَّاب تلك الفترة، فعُدت من أبرز العلامات المضيئة التي تركها صروف في الساحة الأدبية والعلمية.
كان صَرُّوف يملك روح العالم المحقِّق ودَأَب الباحث، حيث كان يقضي الساعات الطِّوال بالمكتبات العامة يقرأ ويدرس ويبحث المسائل العلمية والفلسفية، وكان مهتمًّا بالعلوم الطبيعية كالرياضيات والكيمياء وكذلك علوم الفلك؛ لذلك نجِدُه قد نشر العديد من المقالات العلمية التي تناولت النظريات العلمية الحديثة في المجالات التي سبق ذكرها، بأسلوب علمي غير جافٍّ ولا يَخْلُو من الجاذبية والصنعة الأدبية، فكانت مقالاته التي يكتبها هي مشروعه التنويري الخاص، حيث أسهم في حركة نقل العلوم والمعارف والأفكار الفلسفية الحديثة إلى اللغة العربية، فحق القول أنه كان من أبرز رجال النهضة العلمية الحديثة التي أنارت العالم العربي.
تُوُفِّيَ صَرُّوف عام ١٩٢٧م عن عمر يناهز الخامسة والسبعين ليترك ميراثًا علميًّا وأدبيًّا عظيمًا للأمة العربية.
(ألا إنما الدنيا كظل غمامة إذا ما رجاها المستظل اضمحلت فلا تك مفراحًا إذا هي أقبلت ولا تك محزانًا إذا هي ولَّتِ ) .
قد قيل لنا في السابق ان المرأةَ لا تُصلِح ان تكونَ رَئِيسةٍ لبلدٍ او ملكة وان المرأة ستغلبها العاطفة في الأمور هذا وسيسقط شعبها قهرًا وظلمًا بسبب حكمها العاطفي وهي غير واعية فيها لكونها ناقصة عقل ودين لكن هل خطر على بالك ان تعرف معنى حديث الرسول ناقصة عقل ؟ اي ان المرأة - والله العالم - تكون اكثر عاطفة من الرجل لكن لا يعني أنها تمتلك عاطفة يعني أنها لا تسخدم عقلها ؟ وكذلك الدين لكونها امرأة تُحيض فلا تصلي ولا تصوم وهذا نقصٍ في العبادات . بعيدًا عن هذا الأمور لان فيها إشكال مع الشيوخ حول رئاسة المرأة للبلد - وقد خرجنا عن الموضوع بذكر الحديث وهذا ما يهم - لكن إذا كانت رئاسة المرأة باطلة لماذا قال ربنا في كتابه العزيز (ولتكن منكم أمةٍ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) ؟ واذا قلت واستشهد بأية من كتاب الله ( ان الرجال قوامون على النساء) فهل اعرف معنى الآية أصلا ؟ وان المقصد منها هو الرجل يصرف على المرأة ويعطيها حقوقها وهو اعلى منها مرتبة في هذه الأمور وهي غير ملزمة ان تدفع وتصرف مثل الرجل ؟
المهم طلعنا عن الموضوع بعيدًا جدًا لكن من باب التوضيح قلتها ( وهذا في عقيدتي ومذهبي امًا المذاهب الأخرى فالله اعلم ) . وكثيرًا ما سمعتُ عن الملكة فكتوريا وعرشها الطويل إذ جلست عليه حوال 63 سنة ! وايضًا سمعنا عن النساء اللواتي حكمّنَ البلاد ولكن الملكة فكتوريا بالأخص جذبتني
فيشرح الكتاب بشكل مختصر عن عرش فكتوريا وتطورها وارتقائها لبلادها - رغم طولت في قراءته - وعن حياتها وسياستها وفكرها وثقافتها وكانت رقيقة حذرة على شعبها لِدرجة أنها أبت ان تعدم شخصًا حاول اغتيالها لإِعتقادها أنها ليست مقدسة لإعدام رجلٍ من بلادها اخطأ بحقها . رغم الأمور السياسية الكثيفة صعبة القوام -بالنسبة لي طبعًا لأني صغيرة ولا افهم بالأمور السياسة ولا تهمني - إلا ان الكتاب قد جذبني واحببته 3/5 .
جاءت قراءتي لهذا الكتاب بعد قراءة استعباد النساء لجون ستيوارت مل، وفيه كان يذكر أمثلة على نساء عظيمات شاركن في الحكم كالرجال وكانوا يتمتعوا بالحزم والصرامة والحكمة. وأن القيادة ليست أمور مختصة بالذكور فقط، وأن المقولة المشهورة بنقص في عقل وحكمة المرأة مقولة باطلة، لأن ظروف التنشئة هي التي تحدد امكانات ومواهب وشخصية وقدرات الرجل والمرأة سواء.. جاء الكتاب موجز ليصف تاريخ الملكة منذ ولادتها، تحدث عن نبوغها منذ صغرها، والتربية التي تعرضت لها، والتعليم الذي حصلت عليه كما تحدث زواجها وابناءها، وعن الوزراء الذين تولوا المنصب في عصرها، كما تحدث بإيجاز شديد في الفصل الأخير عن الانجازات التي حققتها الملكة منذ اعتلائها عرش البلاد والفروق التي اضافتها لمملكتها اثناء مدة حكمها، ويتحدث عن حبها لشعبها ومبادلة الشعب هذا الحب لها، وعن انتشار العدل وحرية العقيدة في مدة حكمها..
الكتاب مره حلو طريقة السرد جميل يتكلم الكتاب عن الملكة العظمى لبريطانيا و هي التي حولت بريطانيا الزراعية إلى القوة الصناعية بعد ما استلمت الحكم من أبيها الملك ويليام الرابع و تكلم عن وزرائها فصول الكتاب :
1- أصل العائلة المالكة 2- ابو الملكة و امها 3- حداثة الملكة 4- جلوس الملكة فيكتوريا 5- تتويجها 6- زواج الملكة 7- البرنس البرت زوج الملكة 8- حياة الملكة العائلية 9-حياة الملكة السياسية 10- اولاد الملكة 11- ارتقاء بلادها في عهدها ( وقد استمعت بقراءة هذا الفصل ) 12- يبوبيل الماس
و اذا كنتو من محبين الملكة فيكتوريا انصحكم بمتابعة مسلسل ( Victoria)😇❤️
كانت ولا زالت أشهر من حكم الامبراطوريه البريطانيه وفي زمنها امتدت الامبراطوريه واحتلت عدد كبير من البلدان في القارات الخمسه عصرها ارتبط في التقاليد البريطانيه واصبح مرتبط في تقاليد وعادات متاصله الكتاب جيد ولكن الطرح لحياه الملكة وابرز ما جاء في فتره حكمها لم يكن بالجوده المتوقعه
كانت ولا زالت أشهر من حكم الامبراطوريه البريطانيه وفي زمنها امتدت الامبراطوريه واحتلت عدد كبير من البلدان في القارات الخمسه عصرها ارتبط في التقاليد البريطانيه واصبح مرتبط في تقاليد وعادات متاصله الكتاب جيد ولكن الطرح لحياه الملكة وابرز ما جاء في فتره حكمها لم يكن بالجوده المتوقعه
وصلت إلى منتصف الكتاب ولم استطع اكماله. لا أطيق قراءة الكتب التي تسرف في تمجيد شخصية ما بتطرف، مستعملة في ذلك أسلوبا وصفيا متكلفا في البلاغة. العجيب أنه أرفق في ذلك شعرًا. أحب أن أرى الشخصيات مجردة عن المثالية. فالذي دفعني لقراءة هذا الكتاب، ليس حبي للملكة ولا لمملكتها، لكنه الفضول الذي يبحث عن الحقيقة.
نجمة للغة الكتاب والأخرى لبعض ما وُفّق فيه الكاتب من السرد التاريخي
(ألا إنما الدنيا كظل غمامة إذا ما رجاها المستظل اضمحلت فلا تك مفراحًا إذا هي أقبلت ولا تك محزانا إذا هي وتت ) . د قيل لنا في السابق ان المرأة لا ُصلح ان تکون رئيسة لبلد او ملكة وان المرأة ستغلبها العاطفة في الأمور هذا وسيسقط شعبها قهرا وظلمًا بسبب حکمها العاطفى وهی غير واعية فيها لكونها ناقصة عقل ودین لکن هل خطر على بالك ان تعرف معنى حدیث الرسول ناقصة عقل ؟ اي ان المرأة - والله العالم - تكون اکثر عاطفة من الرجل لكن لا يعني أنها تمتلك عاطفة يعني أنها لا تسخدم عقلها ؟ وكذلك الدين لكونها امرأة تُحيض فلا تصلي ولا تصوم وهذا نقص في العبادات . بعيدا عن هذا الأمور لان فيها إشكال مع الشيوخ حول رئاسة المرأة للبلد - وقد خرجنا عن الموضوع بذكر الحديث وهذا ما يهم -كن إذا كانت رئاسة المرأة باطلة لماذا قال ربنا فيكتابه العزيز (ولتكن منکم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) ؟ واذا قلت واستشهد بأية من کتاب الله (ان الرجال قوامون على النساء) فهل اعرف معنى الآية أصلا ؟ وان المقصد منها هو الرجل يصرف على المرأة ويعطيها حقوقها وهو اعلىمنها مرتبة في هذه الأمور وهي غير ملزمة ان تدفع وتصرف مثل الرجل ؟ لمهم طلعنا عن الموضوع بعيدا جدا لكن من باب التوضيح قلتها ( وهذا في عقيدتي ومذهبي اًا المذاهب الأخرى فالله اعلم ) وكثيرًا ما سمعت عن الملكة فكتوريا وعرشها الطويل إذ جلست علیه حوال 63 سنة ! وايضا سمعنا عن النساء اللواتي حكمن البلاد ولكن الملكة فكتوریا بالأخص جذبتني فیشرح الكتاب بشکل مختصر عن عرش فکتوريا وتطورها وارتقائها لبلادها - رغم طولت في قراءته - وعن حیاتها وسیاستها وفكکرها وتقافتها وكانت رقيقة حذرة على شعبها لدرجة أنها أبت ان تعدم شخصا حاول اغتيالها لإعتقادها أنها لیست مقدسة لإعدام رجل من بلادها اخطا بحقها. رغم الأمور السياسية الكثيفة صعبة القوام - بالنسبة لي طبعًا لأني صغيرة ولا افهم بالأمور السياسة ولا تهمني - إلا أن الكتاب قد جذبني واحببته