استباح الحمدان كل المحرمات السياسية , وكسرا كل الثوابت العربية , وقوضا نظرية الأمن القومي العربي لحماية نظامهما السياسي الواهن الذي لا تسانده اية شرعية , فاستقوى الحمدان بالامريكان , و بالقواعد العسكرية الامريكية , ودعوا للتطبيع مع الصهاينة , و مارسا سياسة الجنون بالتعاون مع الاقطاب المتنافرة , فارتميا في احضان الملالي و الحرس الثوري الايراني ضد اشقائهما العرب , متشحين بثوب العروبة , فمولا الارهاب لاسقاط الحكومات العربية , و أغرقا المنطقة في بحور من الدماء , فما دخل الحمدان قرية الا افسداها