أولا: الخيال
في تلك الحقبة المعقدة من التاريخ، نحتاج أحيانا للهروب إلى ما يشعرنا أننا انتقلنا بهدوء شديد إلى عالم يمزج الخيال بالواقع في مزيج خفيف على القلب والعقل كما فعلت سابقا روايات على غرار المغامرون الخمسة. هذا بالظبط ما فعلته الكاتبة.
ثانيا: الاسلوب
وهو ما يميز الرواية فعلا، يمكننا القول أن البساطة هي السمة العامة، اسلوب الرواية بسيط جدا، وأعتقد ان الكاتبة فعلت ذلك عن قصد حتى يتسنى لروايتها الانتشار، وإن استخدمت الكاتبة أحيانا ألفاظ عامية بدلا من الفصحى، وأرجو أن تضع الكاتبة ذلك في حسبانها في الروايات القادمة.
ثالثا: الحبكة
الحبكة بسيطة أيضا، وإن كانت الأحداث متسلسلة تسلسل جيد. يمكن لمتمرسي القراءة توقع سير الأحداث إلى حد ما، لكنك لن تمل أبدا من الرواية وأنت تشاهد التفاصيل البسيطة لحياة تلك الفتاة التي ساقها القدر للتعرف على عالم آخر.
رابعا: الشخصيات
أعتقد أن شخصيات الرواية مستمدة من إيمان الكاتبة بدور الأصدقاء في حياة البطلة. وإن كانت بساطة الشخصيات وتصنيف الكاتبة لها منذ اللحظات الأولى سواء في خانة الخير أو الشر جعلني أفتقد أحيانا التعقيدات المقترنة بالنفس البشرية، فالحياة أكثر تعقيدا من أن ينتمي شخص ما لخانة الخير أو الشر المطلق، لكنها تلك البساطة التي تشعر معها أنك انتقلت لتلك الحياة البسيطة الخالية من الشخصيات المعقدة.
تجربة روائية أولي رائعة للكاتبة وتمنياتي بالمزيد من الإبداعات