Jump to ratings and reviews
Rate this book

سر الاعتراف

Rate this book
عَن وَقائعَ حقيقيةٍ يَنقلُ لنا المترجمُ «صالح أفندي جودت» رِوايةَ الكاتبِ الفَرَنسيِّ الشهيرِ «ألكسندر ديماس الكبير»؛ «سِر الاعتراف». تَمتزجُ في تلك الروايةِ عدةُ مَشاعرَ إنسانية؛ العشقِ وتوابعِه التي من المُمكنِ أنْ تُغيِّرَ مِنَ الإنسان، واليأسِ وعذاباتِ الضميرِ حينَ يقترفُ المرءُ ما يندَمُ عليه، وما يؤدِّي إلى بُغْضِه الحياة. وتَظهرُ تلك الصراعاتُ من خلالِ وقائعَ تاريخيةٍ حقيقيةٍ جديرةٍ بالذِّكْر، تمتزجُ بأحداثٍ شخصيةٍ لبطلَيِ الرِّواية: «فيدور» و«فاننكا». بأسلوبٍ سرديٍّ أدبيٍّ نقَلَ الكاتبُ حكايتَهما الأقربَ للمَأْساة، والتي تَعكسُ ظروفَ المجتمعِ الروسيِّ في حِقْبةٍ مِنَ التاريخ، كانَ الظلمُ فيها هو الأساسَ الأولَ في الحُكْم، وكانَ الشريفُ لا يُعاقَبُ وإنْ كانَ مُجرمًا، بينَما يُهانُ الفقيرُ وإنْ كانَ بريئًا. فهل تَنْجو «فاننكا» بفَعْلتِها الشَّنْعاء، أمْ يَفضحُها «سِرُّ الاعترافِ» الذي لم يحافِظْ عليه الكاهِن؟ ذلك ما تَتناولُه الرِّوايةُ في إطارٍ مِنَ التشويقِ المَشُوبِ بالأَحْداثِ التي كانَتْ يومًا ما حَياةَ أشخاصٍ واقعيِّين.

72 pages, ebook

Published January 26, 2017

5 people are currently reading
41 people want to read

About the author

Alexandre Dumas

5,762 books12.6k followers
This note regards Alexandre Dumas, père, the father of Alexandre Dumas, fils (son). For the son, see Alexandre Dumas fils.

Alexandre Dumas père, born Alexandre Dumas Davy de la Pailleterie, was a towering figure of 19th-century French literature whose historical novels and adventure tales earned global renown. Best known for The Three Musketeers, The Count of Monte Cristo, and other swashbuckling epics, Dumas crafted stories filled with daring heroes, dramatic twists, and vivid historical backdrops. His works, often serialized and immensely popular with the public, helped shape the modern adventure genre and remain enduring staples of world literature.
Dumas was the son of Thomas-Alexandre Dumas, a celebrated general in Revolutionary France and the highest-ranking man of African descent in a European army at the time. His father’s early death left the family in poverty, but Dumas’s upbringing was nonetheless marked by strong personal ambition and a deep admiration for his father’s achievements. He moved to Paris as a young man and began his literary career writing for the theatre, quickly rising to prominence in the Romantic movement with successful plays like Henri III et sa cour and Antony.
In the 1840s, Dumas turned increasingly toward prose fiction, particularly serialized novels, which reached vast audiences through French newspapers. His collaboration with Auguste Maquet, a skilled plotter and historian, proved fruitful. While Maquet drafted outlines and conducted research, Dumas infused the narratives with flair, dialogue, and color. The result was a string of literary triumphs, including The Three Musketeers and The Count of Monte Cristo, both published in 1844. These novels exemplified Dumas’s flair for suspenseful pacing, memorable characters, and grand themes of justice, loyalty, and revenge.
The D’Artagnan Romances—The Three Musketeers, Twenty Years After, and The Vicomte of Bragelonne—cemented his fame. They follow the adventures of the titular Gascon hero and his comrades Athos, Porthos, and Aramis, blending historical fact and fiction into richly imagined narratives. The Count of Monte Cristo offered a darker, more introspective tale of betrayal and retribution, with intricate plotting and a deeply philosophical core.
Dumas was also active in journalism and theater. He founded the Théâtre Historique in Paris, which staged dramatizations of his own novels. A prolific and energetic writer, he is estimated to have written or co-written over 100,000 pages of fiction, plays, memoirs, travel books, and essays. He also had a strong interest in food and published a massive culinary encyclopedia, Le Grand Dictionnaire de cuisine, filled with recipes, anecdotes, and reflections on gastronomy.
Despite his enormous success, Dumas was frequently plagued by financial troubles. He led a lavish lifestyle, building the ornate Château de Monte-Cristo near Paris, employing large staffs, and supporting many friends and relatives. His generosity and appetite for life often outpaced his income, leading to mounting debts. Still, his creative drive rarely waned.
Dumas’s mixed-race background was a source of both pride and tension in his life. He was outspoken about his heritage and used his platform to address race and injustice. In his novel Georges, he explored issues of colonialism and identity through a Creole protagonist. Though he encountered racism, he refused to be silenced, famously replying to a racial insult by pointing to his ancestry and achievements with dignity and wit.
Later in life, Dumas continued writing and traveling, spending time in Belgium, Italy, and Russia. He supported nationalist causes, particularly Italian unification, and even founded a newspaper to advocate for Giuseppe Garibaldi. Though his popularity waned somewhat in his final years, his literary legacy grew steadily. He wrote in a style that was accessible, entertaining, and emotionally reso

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (12%)
4 stars
10 (24%)
3 stars
13 (31%)
2 stars
8 (19%)
1 star
5 (12%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Heba books.
834 reviews47 followers
May 8, 2020
قصة حقيقة دارت في روسيا وقت الحرب، تبدأ بتعذيب حلاق الجنرال الذي كان يصر أن ما فعله كان أن نفذ أمر ابنة الجنرال فلماذا ينال هذا التعذيب وهذا ما حمله على الانتقام منها.
كانت ابنة الجنرال واقعة في حب ضابط في الجيش ولكن ومع أن والدها يشجع هذه العلاقة إلا أنها لا تتم فلم؟
وعندما تتيسر لهم الأمور وتزول العوائق فكيف ستكون الحال!
قصة مأساوية تملؤها الخطيئة والندم والعبرة، في النهاية لم يُذكر ما السبب الذي عوقب لأجله الحلاق والذي قرر من أجله الانتقام.
ولم أحب جزء الحرب كان مليء بالتفاصيل التي لا تأثير لها على القصة.
Profile Image for بتلاء عبدالله.
21 reviews5 followers
December 20, 2019
تدور أحداث الرواية في روسيا بين عامَي 1799و 1805، حيث كانت الحرب مشتعلةً بين روسيا والنمسا من جهة وفرنسا بقيادة نابليون بونابرت من جهةٍ أخرى .
وتحكي قصة الحب الموؤود التي حصلت في إحدى قصور قصور روسيا القيصيرية ، الحب الممزوج بالحرب والخديعة والألم والندم ...
تُرجمت عن الفرنسية بقلم صالح جودت الذي نقل وقائعها بأسلوبٍ أدبيٍّ جميلٍ قريبٍ من أسلوب الحَكواتي اللطيف الواضح البعيد عن التكلف والابتذال في انتقاء العبارات.
تبرز أهمية مثل هذه الأعمال في أنها تعطي صورةً عن طبيعة الحياة في ذلك الزمن وتعكس بعضاً من مظاهرها من خلال مجريات الأحداث وكذلك الأفكار السائدة وقتذاك ، ومنها تصوُّر الناس للحب والزواج والعلاقات الإنسانية، وجعل الظلم منهاجاً للحُكم ، حيث يُطبَّق القصاص على الفقير البائس دوماً، وينجو منه السيد المتنفِّذ الذي يسخّر بسلطته الشرائع والقواعد لخدمته.
Profile Image for Shorouk el-Gebaly.
75 reviews9 followers
January 23, 2021
رواية عظيمة.
قصتها حقيقية دارت في روسيا في أوقات الحرب والصراع بين حكايا الحرب والحب.
سردها سلس.
ترجمتها بديعة، والمترجم متأثر جدًا ببعض ألفاظ القرآن الكريم ومفرداته قوية جدًا..
يمكن للمرة الأولى اللي بتعجبني ترجمة حد عن الفرنسية صراحة بعد ما كنت قربت أكره الأدب الفرنسي من تحت راس المترجمين، لكن الرواية دي كانت غير الحقيقة.
والرواية في المجمل حكايتها رائعة.
Profile Image for Fay AlFalah.
335 reviews3 followers
September 15, 2020
اسم الكتاب: سر الاعتراف
اسم الكاتب: آلكساندر دوماس
عدد الصفحات: 72 صفحة

تبدأ أحداث الرواية بمشهد تجمهر الناس في أحد عصاري من أحد أيام السنة الأولى من القرن التاسع عشر وفي أواخر حكم القيصر بول الأول امبراطور روسيا في الساعة الرابعة مساءً أمام قصر الجنرال الكونت شرميلوف حاكم بعض مدن روسيا، ليشهدو عملية جَلد حلاق الجنرال جريجوار الروميّ ذو خمسة وثلاثين عاماً، على أمرٍ طلبته منه فاننكا ابنة الجنرال والجلاد كان السائق إيفان والضابط مشرفٌ على العقوبة والخدم والعبيد ليكون هذا التصرف عِبرة لهم.
تعود الأحداث هنا للماضي
كانت فاننكا ذات السبعة عشر عاما ابنة الوحيدة للجنرال الذي احبها جدا ورثت من أمها المال والكبرياء والترفع على الناس العامة والعبيد وما زاد من تكبرها إنها ولدت في وسط رفيع الشأن، وتعلمت من معلماتها الإنجليزيات العظَمة والكبرياء أيضاً، وتعلمت وحفظت أنساب العائلات الشهيرات في قومها والألقاب الرسمية ومن ثَم كانت تحتقر كل من كانت القابه أقل من السمو والسعاد، أما الخدم والعبيد فكانو في نظرها حيوانات بلحَى بل أحطّ من فرسسها وكلبها.
حدث إن ورد خطاب من صديق الجنرال الكونت روميلوف كتبه وهو على سرير وفاته يوصيه بابنه فيدور خيرًا ويرجوه باسم الصداقة القديمة أن يسعى لدى القيصر لما له عنده من مكانة في تعيين ابنه فيدور ضابطاً ببعض الفرق حفظاً لمستقبله من الضياع، وهو الأمر الذر رحب به الجنرال، وسعى لدى القيصر وتحصّل له على رتبة ملازم ثانٍ بفرقة سيمونوسكي، راى فاننكا وأحبها بعكسها لم تشعر بوجوده ولا تهتم لأمر ملازم ثانٍ لا اسم له يُمجد كاسم والدها ولا مستقبل له ولا ثروة!
يرحل فيدور للحرب بعد وداعه الجنرال و فاننكا، وانضمت جيوش روسيا تحت قيادة فلمارشال (رتبة عسكرية وهي رئاسة الجيوش العامة) سوفاروف الشهير للنمسا وتم ضم الجيش النمساوي الذي كان بقيادة الجنرال ميلاس للجيش الروسي ضد أطماع الفرنسية تحت قيادة بونابرت في 14 ابريل 1799.
المشاهد التالية في هذه الرواية للمعارك التي خاضها الروس والنمساويين ضد الجيوش الفرنسية وتكتيكاتهم من الكر والفر. وغدا بطل روايتنا ببطولاته وشجاعته ملازم أول ونال لقب سان فلاديميير ثم نال وساماً بعد اصابته بأحد المعارك ولقب آخر اضيف إليه وهو اليوزباشي،، يعود الجيش إلى روسيا ويهرف فيدور الى الجنرال لملاقته وملاقات محبوبته فاننكا ويفرحان بدورهما من شجاعته وبطولاته بالحروب التي خاضها.
في إحدى الجلسات وعندما كانا لوحدهما تطلب وتنصح فاننكا من فيدور أن يخطبها من والدها ولكن بشرط أن لا يعلم والدها ومهما كانت إجابته إنه توجه يخطبها منه بناءً على طلبها! وألا يعلمَ أحد أنه تتبع ما ألقته إليه من التعليمات ليوافق فيدور على ما طلبته منها ويهرع من لحظته الى الجنرال يخطبها منه. ولكن قوبل طلبه بالرفض من قبل الجنرال مبيّنا له أن جلالة القيصر خطبها لابن مشيره الخاص أثناء غيابه للحرب وإنه طلب من جلالته ابقائها حتى تبلغ الثامنة عشر من عمرها حتى يزفها لخطيبها وهو لم يفاتحها بعد بهذه الخطبة منتظراً الفرصة المناسبة! فحزن فيدور حيث إن الكلمة صارت الآن للقيصر وكلمته أمر لا ينقض ولا يرد ولا يتصور البشر معارضته.
وتعود أحداث القصة هنا للزمن الحالي وحادثة جلد الحلاق والضابط المُشرف عليه لم يكن سوى فيدور!
لم ينس الحلاق الجلد وبدأ يسعى بالفتنة والنميمة لدى الجنرال يوغر صدره ضد فيدوروتلطيخ سمعته بما يستطيع ملمحاً إنه يزور فاننكا ليلاً، وهكذا اتفق الجانرال مع الحلاق أن يباغت الجنرال ابنته عندما يكون فيدور معها وهذا ما حصل ولكنه لم يجده في غرفتها وعند مغادرته أسرعت فاننكا وخادمتها واختها من الرضاعة آنوشكا لتخرجا فيدور من مخبئه ليجداه قد مات اختناقا حيث بقي في مكانه اكثر من نصف ساعة من دون هواء!
فإتفقتا أن يتم نقل الجثة اليوم التالي مساءاً بمساعدة أخ انوشكا إيفان وعند خلو البيت وتواجد الجنرال و فاننكا في حفلة القيصر، فحمل إفان الجثة وألقى بها في نهر النيفا، وبعد مرور عدة أشهر ورد خطاب بوفاة الخطيب و فرح الجنرال لتحرره من الوعد المعطي للقيصر واستاذن من القيصر بتزويج ابنته من فيدور وطلب من القيصر بمساعده للبحث عنه حيث يجهل هو و ابنته مكانه،وبجانب آخر سكر السائق ايفان وتراهن مع جريجوار انه أسياده يسمعون كلامه بالذات فاننكا وانها إن أمرها ستأتي للحانه أيضا وهذا ما حدث تاتي فاننكا مع خادمتها أنوشكا ويسقون الخدم الثلاثه الخمر الفرنسي وجريجوار حتى طرحو الأرض متأثرين من الأفيون المخلوط مع الخمر وأخذت فاننكا الخشب من الموقد وأشعلت النار بالحانة لتدفن السر تحت الرماد.
تعيش فاننكا الندم والحسرة على تلك الجريمة وتقرر الإعتراف للرئيس الديني حيث أن كل خَطِيَّة لم يُعترَف بها لا تُقبَل عنها التوبة إلى الأبد، وذهبت للبابا فقصَّت عليه أمرها والتمست منه المغفرة، ليرفض الكاهن بناءا على هذا الأمر الشنيع الذي قامت به وبسبب شده ضيقه يخبر زوجته عن أمر فاننكا وتسمعه الأبنة ايضا وتصرخ به على الملأ يوم القداس لأنهم منعوها من مشاهدة تكل المراة التي أحرقت الحانة!
فكانت العقوبة من القيصر بنفي البابا لانه خان سر الإعتراف وتلحقه زوجته وابنته إلى سيبيريا وأيضا نفي أنوشكا لأنها لم تخبر سيدها عن سيرة ابنته! أما الجنرال تم وابنته فلا شي يكفي ما بهم من الحسرة والندم والحزن!
في اليوم التالي نفذت أوامر القيصر، فقصدت فاننكا الدير لتنزوي فيه ولم يمض عام حتى ماتت حزنا وأسفا وفي حادثة أوسترلتز الشهيرة قتل الجنرال في ساحه القتال.

القصة جميلة جدا لا تطويل فيها والأحداث سريعة وسلسة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.