رواية تدور أحداثها ابتداء من العام 1809 وحتى عصرنا الحالي
ما لونك .. لأي الأجناس تنتمي؟ في أي العصور أنت وبأي مكان؟ بماذا تعتقد وكيف تفكر؟ ما نوعك ؛ ما ظروفك ؟ كل هذا لا يشكل أي فرق فالجميع يواجهون نفس اختبار الإنسانية
خالد الشيباني شاعر , روائي , كاتب سيناريو كتب صدرت --روايات-- جنة الأكاذيب أرض اليورانيوم الحرف السادس بلا جدران (ثلاثية تركة العم حساب) الوصية ابن غير شرعي الميراث المفقود
--- مجموعات شعرية--- زئبق وفضة وآخرون رحيل المجرة الحب والبارود عرش لكل مواطن معاهدة سلام مع القمر رحلة الليل وحكايات النهار باق من الزمن حياتك كتب تحت الطبع مواجهة في عالم المرايا - رواية بديل عربي - رواية حواء يا وطن القلب - شعر عشرون قصة حب - شعر أنوار البردة- شعر فلسطين أنشودة القدس- شعر --- للحصول على نسخة ورقية من أعمالي https://www.facebook.com/KhaledShaibany/
ارض اليورانيوم .اول ماأخذنى اليها اسمها ولكن بعد ما بدأت قرائتها اخذتنى احداثها حتى انى لم استطع ان اتركها من يدى حتى انهيت قراتها واكثر ما اعجبنى فيها ان لها هدف سامى وواضح كيف استطاع إمام ان يقتل الفتنة كلما اشتعلت فى مهدها فى ظل تلك الظروف الصعبة حيث اللامكان واللازمان؟؟؟
ارض اليورانيوم روايه للأديب المبدع خالد الشيباني انتهيت من قراءتها اليوم وهى روايه تستحق أن تقرأ اكتر من مرة لتستمتع بها اكثر اول مايلفت النظر لهذه الروايه هى الأسلوب اللغوى الراقى وهذا اكيد لكون خالد الشيباني شاعرا مبدعا ايضا وكذلك قدرته على تصوير الأشخاص والأماكن حتى تشعر انك تشاهد وتلامس الاالشخصيات والاحداث واهم من هذا كله فى رأى الشخصى هى الفكره التى تدور حولها الروايه وعملية الربط بين الماضى والحاضر وبالأسقاط السياسى والدينى بطريقه سهله رغم عمق الفكره وقوتها والتى من الممكن أن تأخذك إلى أفكار وحوداث جانبية وفرعيه كثيرة الا أنه استطاع الأستاذ خالد أن يمسك بالفكرة الأساسية بقوتها ولم يغرق فى تفاصيل واحداث فرعيه كان من الممكن أن تضعف حبكة الروايه وهذا يظهر مدى حرفية الكاتب . من الأفكار التى شدت انتباهى فى هذه الروايه هذه الفكرة والتى تظهر مدى ايمان الكاتب بالفن عندما يكون فنا هادفا مؤثرا فى المجتمع. خالص تقديري واحترامى لشخصك المهذب المتواضع استاذ خالد الشيباني وتمنياتى لك بدوام الأبداع والتوفيق باذن الله وان شاء الله ساكمل قراءه باقى المجموعه الأدبية وستعرض عليكم اصدقائى ما اقراه اول باول
أرض اليورانيوم إذا كان الشعر هو ديوان العرب فإن الرواية هي مرآة العصر .. ومن بين كل الفنون الأدبية المتنوعة فإن فن الرواية هو الذي يجذبني إلى عالمه الساحر وهو القادر على أن يشغلني عن القراءة في المجالات المختلفة بل يفصلني عن الحياة الواقعية في أحيان كثيرة عندما أعيش بوجداني مع عمل من الأعمال المتميزة ، وقد أسعدني الحظ بالحصول على مجموعة الأعمال الكاملة للكاتب المبدع الأستاذ خالد الشيباني وهو غني عن التعريف حيث تشهد له أعماله بالنبوغ والتميز في كافة مجالات الإبداع الأدبي والفني. وقد أسرتني روايته (أرض اليورانيوم) بسحرها وهي تتحدث عن بطل الرواية الشيخ مؤمن السوهاجي الذي قرر وهو في منتصف العمر أن يرحل بأهله عن البلاد بعد أن فقد الأمل في الإصلاح السياسي إثر انفراد محمد علي باشا بالحكم ونفي السيد عمر مكرم عام 1809 وهو ما كان يعني إقصاء دور الزعامة الشعبية ، وفي اللحظة التي ظن فيها أن حياته على وشك الانتهاء إذا بالأقدار تلقي به في تلك الجزيرة حيث يبدأ حياة جديدة وينفتح على عالم متعدد اللغات والثقافات والأعراق والأديان ويجد نفسه في قلب الأحداث الساخنة من جديد. وقد أضافت هذه الأحداث إلى تجربته حكمة بليغة صاغها “الشيباني” في كلمات الإمام مؤمن لولده والتي تعبر عن خلاصة فلسفته في الحياة قائلا : ” أتريد قدرا بلا مشكلات .. ولا أزمات أو صراعات .. أتريد ألا يعرف الحزن الطريق لمدينة قلبك .. فتعيش عمرا من السعادة الصافية .. لا تفقد فيه عزيزا ولا يفقدك الأعزاء .. أتريد أن تصل لكل طموحاتك بلا معاناة وألا تفقد شيئا تمتلكه أبدا .. تلك الأمنيات غير موجودة على سطح هذا الكوكب .. فلا ترهق نفسك بالبحث عنها .. وتقبل حياتك كما هي .. فمهما بلغت معاناتك فيها تظل منحة عظيمة من الله “. د. محمد العدوي