أفقت على صوتها المنفعل : تصوري زوج خالتي العاقل المتزن أفقدته الفاجعة صوابه, فكان يصيح : هي السبب, هي السبب . هي من قتلتهما و هما راكبا الدباب كما قتلتها أنا .. المجرمة هي من فعلها ’ قاتلة حفيداي رأيتها بالحلم ليلة موتهما تقول لي: قصفت عمرهما بدباب اشتريته بنقودك كما قصفت عمري بدبابك الأحمر .... المجرمة مريم , مريم
أعجبتني كثيرًا لأنني وجدت فيها بعض مما أرغب قراءته أسلوب رائع ، سلس ، خفيف لطيف غير مرهق في القراءة
يوجد الكثير من الأحداث التي لا تدفع الحبكة ولا تؤخد ولا تقدم في العمل وإنما الكاتبة أرادت أن توجد هذه الفصول ، وحاولتْ أن تحشرها في الكتاب .. فأصبح الكتاب شبيها بالمذكرات .. فلا داعي لذكر رافعة الحرم ولا عاصفة الحزم ولا ولا ..
الحبكة بسيطة جدًا
الكاتبة قد تظهر لك بين السطور، وتغطي على بطلة الرواية
استغرقت الكاتبة وقتًا طويلا في كتابة الرواية مما جعلها لا تمسك بخيوطها بشكل جيد
أقرب ما يكون إلى السيرة الذاتية و دفتر المذكرات ، مطعمة بحوادث محلية كونها سعودية حصلت قريبة مثل سقوط رافعة الحرم ، و فواجع إقليمية مثل غرق العبارة المصرية، و بين ذلك تروي قصتها الخاصة و مجمع سكن الأسرة و سيدها جدها عبدالله
رواية هادئة لطيفة مؤدبة تناسب الناشئة، و قلم أجمل في الحبكة و الإستعارة و الإطلاع .
يبدو لي وللوهلة الأولى أن الكتاب كان عبارة عن يوميات متناثرة ويمكن إستنتاج هذا من خلال الفهرس والموضوعات المطروحة. ثم تحول من يوميات إلى رواية ينقصها الكثير والكثير للإسف.