"ربيع وشتاء" رواية تحاول أن تقدم مقاربة سردية لأوضاع اللاجئين السودانيين تكشف عالم المهاجرين السودانيين والأفارقة في فرنسا وهو كشف وحشي لا يرحم ولا يتجاهل صغيرة أو كبيرة، خاصة أن الراوي/القارئ لديه موقف عدواني من هؤلاء المهاجرين (بالرغم من أنه منهم)، فقد استوعب منظومة السيد وكأي عبد تماهى معها ليعمل جاهدًا على وصم ثقافته بالدونية . النص كاشف لعالم كامل من البؤس ويستمد قوته من المفارقة في الرؤية بين هؤلاء المهاجرين الذين "يحتقرهم" الراوي وبين الراوي ذاته من ناحية التعامل مع الثقافة الأصلية. https://bit.ly/2MVZwMv من داخل مصر https://bit.ly/34fXKLy من أي مكان في العالم
ربيع وشتاء من الروايات المحكمة التي ناقشت الأبعاد النفسية والمجتمعية للاجئين الأفارقة في أوروبا بشكل عام وفي فرنسا بشكل أكثر خصوصا لتوضح عبر سردها السلس أن أوروبا ليست الجنة التي يحلم بها اللاجئين ويجتازون الأهوال لبلوغها
أوروبـا هـذي قـارة عظيمـة تحرسـها قيـم ومبـادئ ومواثيـق عظيمـة! لكـن هـذه المنظومـة لـم نصنعهـا نحـن ولـم تصنع لأجلنا. أن أردت العيـش هنـا عليـك أن تخرق هـذه المنظومـة، عليـك أن تدوس بقدميك القذرتين على مبادئها دون أن يرف لك طرف جفن لانك بكل بساطه غير مهيأ للعيش وفق منطقها إنت صنيعة منطق اخر منطق معوج وكسيح .