تدور الرواية حول فتى في الثالثة عشرة من العمر، اسمه (هود) عاش طفولة ملونة، تحصل حادثة في حياته، فيتغير كل شيء، فهل يستطيع تلوين حياته من جديد؟ الراوي في الرواية هو البطل (هود)، وتعتمد الرواية بجزء كبير منها على (الفلاش باك) وسرد قصص حصلت في الماضي. إضافة إلى أحداث تدور في الحاضر الذي يتمثل في ثمانية أيام تغيب فيها الأم عن البيت، فيتحرر الولد من قوانين أمه لكنه يحنّ لها ويود لو يعرف شيئًا عنها.
أشعر أن حياتي كلها ركض في ركض، أو في أحسن الأحوال *مشيٌ سريع*، لا أكاد أنتهي من شيء حتى أبدأ في شيء آخر، ويا ليت بعد كلّ هذه السرعة أجد أنّ مكاني تغير! ..
الجميل في هذه الرواية أن كاتبها كان مقنعاً للقراء بأن أحداث الروايات كُتبت بيد طفل ! مليئة بقصص ومشاعر لابد وأن مررنا بمثلها مع طفل في العائلة ، أو حتى بأنفسنا حين كنا صغاراً .