حسن فتحى علم من اعلام العمارة الطينية ، فى مصر وعلى مستوى العالم ، قدم العديد من الحلول للفقراء ، ولا يجادل فى ذلك الا مكابر ، لكن الامر يبقى فى محدودية هذة المادة كمادة للبناء . وهذا الكتاب يقدم اكثر من حل لتلك المشكلة ، مع الاخذ فى الاعتبار ان هناك ابحاث قامت على تطوير مادة الطين باضافة الاسمنت والبيتومين . هذا فضلا عن انه يتاقش امر الحضارة ومستلزماتها وادواتها . وهل يجوز للطين ان يكون مادة معتمدة - على وضعها الحالى - لاى بناء حضارى ؟ فيحكى للاجيال القادمة تقدم تلك البلاد بعد مئات السنين من الزمن ؟ ويقدم الكتاب النصح لمحبى حسن فتحى ان يخرجوا من دائرة التقليد ، بل ان اخلاصهم فى حب هذا الرجل يدفعهم الى تطوير ما ترك من افكار . فهل نخرج من تلك الدائرة ام نبقى فقراء للعمارة ؟ ان العمارة على مستوى العالم لا تقدم عملا خالدا الا وهو يستند الى خلفية علمية ، تخرجه من دائرة الفن الى دائرة الاعجاز ، والعمارة هى الاداة الوحيدة لكتابة التاريخ والانعكاس الحقيقى لتقدم ورقى المجتمعات . فهل يتحقق لنا ذلك بتقديم مادة النانو طين ؛( Nano - Mud )
بداية مع عرض الحضارات المختلفة وفلسفاتهم ..شعرت بالحماس في بعض الاحيان لمعلومات جديدة علي وبالملل في مواضع كثيرة ولا ادري ما علاقتها بموضوع الكتاب .. حيث اخذت 270 صفحة من اصل 400 وبعد ذلك تطرقنا الى الرد على حسن فتحي واعجبت بالحيادية في الرد عليه وتغيرت مفاهيمي عن القبة والواجهات الزجاجية والقبو ونظرة الناس اليهم واعتقد ان دكتور هشام لم يوفق في اختيار اسم الفصل النانو طين حيث انه لا يغير من جزيئاته ولكن تكنلوجيا الطين