كتاب مليء بالتناقضات، لا يشبع فضول القارئ حول المدن التي زارها الكاتب، لا يتكلم إلا عن مواقف لحظية، يتكلم كثيرا عن الجنس وخيانته لزوجته التي يصفها بالصبورة، وفي موقع آخر يذم السياح الليبيين الذين نقلوه معهم لماخور! النجمة الواحدة للبطاقات البريدية في آخر الكتاب.