لم يمت لكن مات حلمه , محكوم عليه ان يقضي عمره يمشي في جنازته و جنائز اهله , امه , ابوه و حلمه المغتال , لم يتلق التعازي من احد , لا ينتظرها على كل حال , كان عليه ان يختار اما الانضمام لقائمة الموتى او البحث عن ميلاد جديد وهذا يعني ان يغادر الارض المغتصبة , لا بركة في مولود تنجبه ام مغتصبة
رواية جميلة مع أنها لاتحتوي على أحداث كثيرة حيث أن البطل يقوم باسترجاع الذكريات كثيرا،أعجبني الأسلوب حيث أن لديه موهبة بارزة في الوصف و توظيف الإستعارات، أحببت كثيرا حس الفكاهة بين الشخصيات حيث كانت تزيد الرواية متعة خاصة التي كانت بالعامية الجزائرية.