الكتاب مؤلف في الثمانينات الهجرية أي نهاية الستينات ميلادي في،كن أن نلاحظ كم المفارقات والملاحظات التي يكتبها المؤلف عن رحلته لأوروبا وأمريكا فالمؤلف يرجو وزارة المواصلات السعودية بأن تمد الهاتف مثلاً، فهو سعيد بأنه حجز في فندق بواسطة الهاتف ويعدد مميزاته، ويترجم النقانق إلى الكلاب الحارة حرفياً، ويشرح المصعد الكهربائي للقاريء وكذلك الدرج الكهربائي، ويسمي المطاعم مقصف، ويستعمل توقيتين الزوالي والغروبي. يتحدث عن سماحة الأمريكان وسهولتهم في التفتيش في مطاراتهم، ويصف ناطحات السحاب للقاريء بأنه لن يرى طبقاتها العليا إلا بلوي الرقبة لآخر حد ممكن :) ويشرح لنا طريقة الهاتف العملة كيف يعمل، وتحدث عن طريقة قديمة لتعلم اللغة الانجليزيةبالمراسلة البريدية وانها استعملها لتعلم اللغة، حقيقة اعجبتني، وافكر بمقابلها الآن الكتاب ممتع مع انه كان يعتريني بعض الملل عندما يتحدث وكأنه دليل سياحي لكن سرعان ما أتجاوزه لأقرأ عن بقية تفاصيل رحلتهم ومايدهشهم في ذلك الوقت، مما لم يكونوا معتادين عليه، ونستنكره نحن الآن فسبحان الله