حين يتعلّق قلبُنا بشخصٍ ما، فإنّنا نعلو ونهبط معه في كُلّ حالاته. نشعر به وبأيّ نسمة ريح قد تُقلِقه، أو عاصفة تزيد من آلامه. تمامًا كالطائرة الورقيّة. هذه قصة عن الحُبّ، والخوف من احتمالات الفقد، واليقين الثابت أنّ الحُبّ الذي يُزرع بداخلنا مرّة، يبقى إلى الأبد، مهما تمرّ عليه عواصف أو رياح عاتية.
كاتبة من مصر مقيمة في دولة الإمارات، تعيش الكاتبة منذ الصغر في دولة الإمارات ونمت على أرضها مثل صغارها وأشجارها، ولهذا فهي تُحبُّ أن تُعرَّف بأنها إنسانة عربيّة تشمل كل عالمنا العربي وتؤمن أن كل التعاريف الأخرى تُضيُّق ما هو واسعٌ في الأصل. منذ أن عرفت أن قدرها أن تكون كاتبة، اتضحت لها الرؤية واتسعت الحياة، كما لو أن أحدهم أشعل الضوء وأزال الجدران في غرفة بدت ضيقة ومعتمة. ترى الكاتبة أن الحياة تتألَّفُ من كلمات وأدب، ودونهما ستسقط الحياة في ظلام الكآبة والجهل. صدر لها عام 2017 مجموعة قصصية للكبار بعنوان "حديثٌ بين المقاعد الشاغرة". صدر لها الإصدار الأول في مجال أدب الأطفال في معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 2019 بعنوان "الطائرة الورقيّة" برسوم الرسّام العالمي "باولو دومينكوني" عن دار أشجار للنشر والتوزيع. كما ترجمت الكاتبة عن اللغة الإنجليزيّة قصة للأطفال بعنوان "بيني ذو الزرِّ الواحد" من تأليف آلان ويندرام ورسوم كلوي هولويل هنتر والصادرة عن دار أشجار للنشر والتوزيع، في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2019.
نص شاعري رقيق برسومات آسرة عن الصداقة والحب الذي يسعفنا دائمًا ويحلق بنا متجاوزًا كل الصعاب .. تمنيت لو أن الحكاية تطول وأعرف أشياء أكثر عن الصديقتين وصداقتهما..