الرواية كانت من النوع الذي تتركها وانت محمل بالأسئلة ، لكن اللغة التي قدمت بها الفكرة مبتذلة للأسف ، لم أعرف إلى الان من كاتب التقرير ، السلطة ربما آراء الناس أو الاعلام أو الاله أو الوهم الذي نصنعه لذاتنا ونعيش فيه
كتاب قصير جدًا لاكن اضطريت اقرأه في يومين بسبب عدم استيعابي له، انتهيت منه والى الآن فيه اسئلة كثيرة واشياء مجهوله، ممكن لاني قريت الكتاب وانا نفسيتي سيئة واحاول اهرب من الريدينق سلامب حقي، ممكن راح اعيدة مره ثانيه مستقبلًا عشان افهمه اكثر. لاكن ما انكر ان فيه كم عبارة حلوه!
هناك شعرة بين عبقرية الغموض وتفاهته. كل المحاولات للصق معنى وما ورائيات بهذا النص تبوء بالفشل. اخترته لأن مل النسخ لونها برتقال ونسختي الوحيدة وردية اللون. تفاهة أعرف وأعترف.. أما هذا النص يتصنع الذكاء وهذا ما لا اطيقه.