مراجعة الكتاب
والله ما أري الكاتب الا كفارا فاسقا منافقا، يتأول بغير علم، فلم يتبع في التفسير لا أقوال النبي وأحاديثة بحجة أن الشيطان كان يلقي في أمنيته ووحيه، ولا يتلقي من الائمة وكبار المفسرين بحجة اختلاف أقوالهم، وها هو العلام الذي يتأول بعقله وبدون علم.
فمن أي مصدر يتاول علي الله! وعلي الرسول! ويقدح فيهم.
اتبع الكاتب المتشابهات في القرءان ليتأول علي الله بغير علم، بل واتبع الايات التي خصها ربنا كوسيلة لردع الفساد والظلم والبغي، ونعي الاله بالوحشية اذا كان ما ذكر بالتفاسير صححيه.
فيضع القارئ بين فكي ثلعب بل أسد مفترس أما ان نرضي بأن القرءان مخلوق والاله شرير جل جلالة وتقدس علاه او نرضي بالتاويلات والاختلاعات الملفقة والتي اتبعها لتغيير نهج المسلمين في العبادة والاحكام والسلوك، بل بين السطور يحاول أن يشي بوحشيتهم واستغلالهم من ناحية، وناحية اخري يحاول ان يدافع عن اليهود والنصاري في كل أية يتطرق اليها.
فها هو يجعل الصلاة ذكر ولا يوجد ليلة قدر، ولا توجد أنظمة رادعة من قتل وقصاص، ولا جهاد في سبيل الله، ولا عقيدة واحدة، ويحل الزنا والاستمتاع، ويلغي وصية الله في المواريث، ويلغي قوامة الرجل في بيته ومهمة المرأة في بيتها وقنوتها.
هذا الي جانب يهزز الشريعة الإسلامية بأكملها وقواعدها بالقدح في الرسول وأحاديثة والصحابة والائمة الكرام رضي الله عنهم جميعا، بل وصل الامر بالوشاية بختلاق القرءان بل وصل الأمر الي الاله جل علاه وتقدس سبحانه.
والله اني لبريئة مما قال، ومما قرات، وقلبي مطمئن بالايمان.
والحمد لله رب العالمين.