في هذا الكتاب قصة شيقة ومؤثرة تستحق أن تروى، توازي قصة «العراب» روايةً وفيلما. إنها قصة الأفراد الذين اشتركوا في صناعة هذه التجربة الكبيرة. وهي قصة نستحق نحن كقراء أن نطّلع عليها ونقرأها. فصول هذا الكتاب تستحق التوقف والتأمل لكم الأحداث التي تحمل بعدا رمزيا وتاريخيا. وقد بذل معد الكتاب ومترجمه والمشارك في التأليف «جلال نعيم» جهدا واضحا في منحنا صورة بانورامية شاملة عن العراب وأبطاله والظروف المحيطة بواحد من الأفلام التي تعتبر اليوم من أيقونات السينما العالمية الخالدة
"كان مخططًا لفيلم العراب أن يوضع في خانة أفلام العصابات الرخيصة، ولكن انتهى به الأمر أن يقود ثورة سينمائية لم تشهد هوليوود مثلها من قبل".
مقالات مترجمة لعدة شهادات لصناع الفيلم الشهير "العراب"، منها لماريو پوزو صاحب الرواية الشهيرة بنفس اسم الفيلم، وفرانسيس فورد كوپولا المخرج العبقري. يعتبر أعظم فيلم في التاريخ؛ والفيلم الذي أنقذ شركة پارامونت من الإفلاس بداية سبعينات القرن الماضي، وجلب لها النجاح الباهر.
جهد مشكور من جلال نعيم في البحث والترجمة والتعليق بمقالة له في آخر الكتاب. عليك أن تتبع قراءة هذا الكتاب بمشاهدة مسلسل "The Offer" وتكمل الانبهار.
"حياتنا صعبة بما يكفي لتجعلنا بحاجة إلى أبوين: أب بيولوجي يجلبنا للحياة، ينشئنا ويرعانا؛ وأب روحي (عراب) ليحمينا".
يحكي الكتاب عن المخاض الذي سبق ظهور فلم العرّاب والصعوبات التي واجهها في الكتابة والإنتاج والإخراج، كما أظهر قراءة تاريخية عميقة للفترة التي خرج فيها الفلم إلى النور (السبعينات) وفترة الأربعينيات التي يتحدث عنها الفلم، مع التشابه الكبير بينهما..
بعد قراءة هذا الكتاب قررتُ إعادة مشاهدة هذه التحفة الفنية للمرة الثالثة.
قرأت هذا الكتاب لعدة أسباب، و ليس منها أنني شاهدت الفلم أو أُعجبت به. و لكن حبي لمعرفة كواليس الأعمال الإبداعية و الانتاجية للإنسان باختلافاتها هو من ضمن ما دفعني لذلك، بالإضافة إلى شهرة الفلم العالمية و اتفاق النقاد و من لهم أهميتهم في الصناعة السينمائية على نجاح الفلم من عدة نواحي. القصص في الكتاب جدًا مثيرة للاهتمام ! أكثر من استمتعت بحكايته هو الكاتب موزو، و كيفية كتابته للعراب-الرواية و الفلم-. في الأعمال الكتابية الابداعية جذابة هي فكرة الانتاج بجودة عالية بفترة قصيرة من التمرس لكن موزو أخذ منه كتابة العراب ٣سنوات و ٤٠ سنة من الاستمرارية في الكتابة، و هذا ديدن معظم هذه الأعمال، غير مُتنبأ بها و تتطلب الكثير من الاستمرارية للحصول على أعمال جيدة. و المخرج فرانسس ثانيًا و الذي لا أشك أنه من أكثر المحبين ليوم الأحد على وجه الأرض ! ترجمة رائعة و أكيد لي قراءة أخرى بعد مشاهد الفيلم :)
العراب أحد أيقونات السينما ورغم مرور خمسون سنة لم يفقد بريقه وهنا تكمن عظمته ، هذا الفلم أخرجنا لنا أقصى إبداعات آل باتشينو ومارلون براندو وكوبولا
وجلال نعيم صاغ كواليس حكاية الفلم من ذو البداية والعقبات التي واجهت إنتاج الفلم في مقالات منوعة وبترجمة جميلة ممتعة ، شاهدت الأفلام وقرأت الرواية المستلهمة من الفلم ولا تقل قيمة الرواية عن قيمة الفلم
تضافرت جهود كبيرة لإخراج هذا الفلم الذي لن يفقد بريقه مع الزمن ولا خلال ألف سنة قادمة
كتاب يتناول قصة كتابة رواية (العراب) و مشروع الفيلم و كتابة السيناريو و الانتاج و الاخراج. كواحد من اشد المعجبين بالفيلم، استمتعت بكل تفاصيل الكتاب المكون من عدة مقالات مكتوبة من قبل كاتب الرواية و مخرج الفيلم و ناقد سينمائي و عدة كتاب اخرين. معد و مترجم الكتاب كتب الفصل الاخير من الكتاب و استعرض فيه عدة حقائق حول الفيلم. شخصيا لم احب الفقرة التي تناولت اعجاب صدام حسين بالفيلم. لم يكن من داع لهذه الفقرة.