هو عَبْد الله بن فتح الله بن نصر الله بن بطرس مَرَّاش. عمل بالتجارة والصحافة، وتولى تحرير جريدة «مرآة الأحوال» العربية في لندن، سنة 1876 م. انتقل بعدها إلى باريس فعمل في تحرير جريدة «مصر القاهرة» التي كان يصدرها أديب إسحاق، وجريدة «الحقوق» و «كوكب المشرق». كان يحسن من اللغات الفرنسية والإنكليزية والطليانية. توفي بمرسيلية
"إن البشر لا يعرضون أنفسهم لأسواء و أدواء متعددة لأنهم يطيعون ما يأمرهم به حِسهم ، بل لأنهم يعصون أمره ..
فهم لا يمرضون لأنهم إذا جاعوا أكلوا وإذا عطشوا شربوا، بل لأنهم يستمرون على الأكل والشرب بعد الشبع والري. ولا يسقمون لأنهم يتنفسون هذا النسيم الذي يستطيبه كل الأصحاء، بل لأنهم يتنفسون ذلك الهواء الفاسد مع شعورهم بأنه مؤذي للصدر ، مضر بالرئتين .. ولا يعتلون لأنهم يطيعون ما تأمرهم به وتدفعهم إليه الطبيعة من رياضة الجسم، بل لأنهم يكدون أجسامهم ويسابرون على كدها في الأعمال الشاقة مدة مديدة من غير ضرورة ومن بعد شعورهم بأنهم قد نُهكوا وبأن الطبيعة تأمرهم بالراحة حيناً .. ولا يضرهم إعمال فكرهم فيما يلذ لهم البحث عنه.. بل يضرهم مثابرتهم على إعمال فكرهم وإجهاد قريحتهم بعدما يشعرون به من الصداع وحرارة الوجة والأذنين" .
تكلم في أمور بدهية لكنها الآن مع الطفرة الحاصلة والبوصلة الضائعة غابت عن الأذهان وانقلبت الموازيين وتغيرت المعايير،، فليست التربية بأمر مقتصر على والدين أو مدرس أو امام جامع بل هي فعل جمعي يقوم به الكل ممن يحمل في نفسه هم الأمة وصلاح دينها ودنياها ،،،
مقالة في التربية كتاب لطيف بسيط وعبر ٧٠ ورقة يناقش الكاتب عبدالله المراش أهم عمل في حياة الإنسان وهو التربية وبناء الرجل والتي قلما تجد رجلا مثل ما عبر أحد فلاسفة اليونان.. بأنه أيسر أن تجد إلها في شوارع المدينة من أن تجد رجلا وهذا لعمري لقدير بأن ينتهج في بناء الإنسان ويرجع الكاتب هذا في ثنايا عرضه لأنه لا يكاد يرى منهجا لأمر تعليم الآباء والأمهات في فن تربية الاولاد، واعجب من نرى الناس في ايامنا انصبابهم على تعلم كل شئ وتهافتهم على قراءة مالايغني أو يزيد في تنشئة وتربية غير قراءة القصص الملفقة والفلسفات العقيمة ويلحدون جانب الهذر، لو أن أحد من الناس أقدم على تعاطي التجارة وهو لا يدري من علم الحساب لاستحمقناه وترقبنا أن تكون عاقبة تجارته خسارا وبالا عليه فكيف أن رأينا ابا ينصب نفسه لتربية أولاده ويسنن سننا ويشترع شرائع تجري أحكامها على ابدانهم وأخلاقهم وهو لا يدري شيء من أمر قوانين الصحة وتخريج العقل وتقويم السيرة،،،الم تتعجب من تهوره ولا رثينا لحال أولاده،... ألسنا نرى كل يوم إعدادا يموتون بسبب جهل والديهم بأبسط قوانين الصحة وان نجوا فإنهم يعيشون سقامي ضعاف البنية، عاجزين عن احتمال المشاق، محرومين التمتع بملء الهناء قاصرين عن إدراك الاوطار والأماني التي يدركها اترابهم وكانو ا جديرين لولا ما فاتهم من قوتهم وصحة ابدانهم وعقولهم... وعلى هذا يشرع الكاتب.. في تصنيف الكتاب من خلال عناصر خفيفة وبسيطة لطيفة : ١_في المربين ٢_في تربية البدن ٣_في التربية الذهنية ٤_في ابتداء تنوير الذهن ٥_في التربية باعتبار الصناعات والحرف ٦_في طريقة ابتداء التعليم ٧_ في تقويم سيرة الولد وتهذيب أخلاقه ٨_ في شوائب الاولاد وعيوبهم وطريقة اصلاحهم وعقابهم عليها...
كتاب خفيف لطيف به بعض أساليب التربية والتي لاتكاد تعدم فكرة أو أسلوبا يضيف إليك معنى وصحة لاولادك...
كتاب الدوحة لأخر عدد ، مقالة في التربية للكاتب السوري الراحل في 1900، عبدالله المراش ، مقالات أدبية ذات صياغة لغوية بديعة من زمن فيه من القوة اللغوية و طلاقتها ما نفتقده الآن . يحتوي نصائح تربوية بسيطة ، و لكن مع كامل إحترامي ربما عفي عليها الزمن . و لكن قراءة ممتعة علي المستوي اللغوي و للإطلاع على أفكار القرن الماضي. تحياتي و تمنياتي بقراءة ممتعة حجازي بدر الدين
كتاب صغير يلخص فيه عبد الله المراش رؤيته في فن التربية وطرائقها ومعانيها ورغم وجوده في عصر كان يعم فيه الجهل على عوام الشعب في بلده سوريا أو في مصر تحت ظلال الحكم العثماني وإن كان صوري. يتناول في الكتاب المواضيع التالية التي يناقشها في كل فصل: - غاية التربية – في المربيين (الأبوين والمعلم) -في تربية البدن (الغذاء والكسوة والسكنى والرياضة) -في التربية الذهنية – في ابتداء تنوير الذهن -في التربية باعتبار الصناعات والحرف – في طريقة ابتداء التعليم -في تقويم سيرة الولد وتهذيب اخلاقه- في شوائب الأولاد وعيوبهم وطريقة إصلاحهم وعقابهم عليها ويمكن القول ان هذا الكتاب هو طفرة في الكتب العربية في عصره ورغم عدم اتفاقي مع كامل ما طرحه إلا انه كتاب رائع وأوفي حق الحديث الملخص عن التربية ينصح بقراءته بشدة نبذة عن عبد الله المراش: - هو عَبْد الله بن فتح الله بن نصر الله بن بطرس مَرَّاش. ولد في سوريا عام 1839عمل بالتجارة والصحافة، وتولى تحرير جريدة «مرآة الأحوال» العربية في لندن، سنة 1876 م. انتقل بعدها إلى باريس فعمل في تحرير جريدة «مصر القاهرة» التي كان يصدرها أديب إسحاق، وجريدة «الحقوق» و «كوكب المشرق». كان يحسن من اللغات الفرنسية والإنكليزية والطليانية. توفي بمرسيلية عام 1900 .
كتاب السهل الممتنع .. لغة عربية كأعظم وأفخم ما تكون .. يقسم تربية الابناء الى تربية البدن من المأكل والمشرب والرياضة .. تربية الذهن والفرق بين التربية والتعليم .. التهذيب والأخلاق بالصفات الحميدة
كتاب رائع بسيط افضل بكثير من كل كتب التربية الايجابية المترجمة من اللغات الأجنبية فهذه تربية على طباعنا وعاداتنا وتقاليدنا
اعجبتني مقولته ( مهما كان الفارس متمكن ويثق في الفرس .. وطاعة الفرس لفارسة لكن لابد من وجود اللجام على رأس الفرس كي يستطيع الفارس ان يعيده الى الطريق الصحيح اذا ضل عن طريقه ) لا يؤيد العقاب البدني الشديد ولا يتركه من اصله .. والاصل هنا هو الوسطية في كل الأمور
في تقييم بعض الأفراد للكتاب،اعتقدت انه كتاب تافه لا يحتوي علي قيمة فعلية يستحق القراءة من اجلها لكن بعد قرأتي له.وجدت انه من ابسط الكتب التي تشرح معني التربية الصحيح لغير المتخصصين لقد زعمت هذا لأني ادرس التربية....... حقا انصح به لكل فرد في العالم اجمع ولكن لغة الكتاب لغة عربية مفهومة لكن جزء كبير من المصطلحات لم اكن افهم المعني الا من خلال السياق في الشرح لم يأخذ مني اكثر من يوم في القراءة مما يدل علي سهوله ما يقدم الكاتب ولكن التطبيق لما يقوله هو المرحله الأصعب
9/9/2024 اول ما بدأت به في مجال التربية لذلك كان اختياري ل كتيب صغير مثل هذا ، وكان من جميل القدر ان يكون كتاب ماتع مثل ذلك فاستمتعتُ به كثيراً و استمتعت اكثر بهذه اللغة الجزلة التي كانت بقلم عبدالله المراش وهذا الاسلوب البديع الذي كان سمة هذا العصر. و بالنسبة ما كان في مضمون المتن ف هو شىء اقرب للفطري والبديهي ولاكن لا يوجد اليوم بديهة ولا تعويل ع الفطرة ف البداهه اصبحت نسبية والفطرة تشوهت مع تشوه الفكر العام في هذه الايام. ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
جذبني العنوان فاشتريت العدد ومان رفيق رحلة عودتي الإسبوعيه من القاهرة لقد قدم الكاتب كما وعد في إسلوب بسيط لمحة عامه عن التربيه قدمها في عمق رغم الإيجاز وإسلوب لغوي عظيم لدرجة تشعرك بالمتعه !لم يخذلني حدثيحين رايتُ العنون
بديهيات لابد منها، يلقي الضوء على التربية، وأنواعها، وبعض أمثلتها. كتاب خفيف، ومهم جدًا للمقبلين على الزواج، ولمن يعملون في التربية، يلقي الضوء على ما ينبغي على الطفل أن يكون، وعلى الوالدين أن يفعلوا؛ من أجل تربية رجل أو فتاة يقوم عليهما المجتمع.
كتاب نفيس وقيّم، ذو لغة رصينة ومنسابة، أعده من الكتب التي يُجمل أن يقرأها كل من له أدنى عناية بالتربية، بل ستفيد حتى من أراد أن يربي نفسه، فنصائحه التربوية والتعليمية ما زالت لم تفقد بريقها ولم يجف نبعها ...
مقالة نافعة ماتعة، مُحكمة وجامعة رغم وجازتِها. تحدّث الكاتب فيها عن موضوع "التربية" الذي يُعنى به كل مربي، فبسط في ذكر أطوارِها وطرائقها، وعللها، وسُبل معالجتها، وما ينبغي أن يكون عليه المربي والمتربي، في فصول مُركّزة لا تخلو من توجيه ونصح وتصويب بلغة فصيحة ولفظ جزل.