د. وليد الشرفا، حاصل على دكتوراة في الآدب العربي، من الجامعة الأردنية، عام 2006، ويعمل كأستاذ إعلام ودراسات ثقافية في جامعة بير زيت. حاصل على الماجستير عن اطروحته حول بواكير السردية العربية خاصة اعمال جبران خليل جبران. حصل على الدكتوراه عام 2006 في تحليل الخطاب في اعمال ادوارد سعيد. أصدر حتى الآن ثلاث روايات اخرها القادم من القيامة التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2013. يستعد لإصدار كتابه تحت عنوان الجزيرة والاخوان من سلطة الخطاب الى خطاب السلطة. كما وعمل في الصحافة منذ عام 1993.
بحث تحليلي ونقدي عن الاستشراق وموقفه، ومآلاته، في ضوء ما تناوله إدوارد سعيد ومنتقديه أو خصوم الكتاب وأبرز الاعتراضات، من خلال النماذج الاستشراقية التي نوقشت داخل كتابه. تتبع إدوارد نصوص كثير من المستشرقين كـ : غوبينو ، رينان، همبولدت، موير ، دوزي، فايل، بالمر ، بيرنوف، جب، ماسينيون، لورنس، لويس .
تناول البحث عدد من النقاط على سبيل المثال لا الحصر:
-مفهوم الاستشراق في فكر أو رؤية إدوارد سعيد.
-قراءة في منهج الخطاب: "منهج النقد والتحليل الذي اتبعه سعيد للكشف عن البنية الهيكلية المموهة التي اعتمدها وطبقها خطاب الاستشراق، وإلى أي درجة كان الفعل التحليلي هذا عمقاً فكرياً، وإلى أي مستوى من الانفعالية والتعميمية والتناقض وصل؟"
-مناهج وآليات نقد المنظومة الاستشراقية عند إدوارد سعيد.
-الاستشراق إعلامياً: "وفي هذا السياق ــ كما يقول سعيد ــ فما لم تتطابق احوال العالم الاسلامي مع تلك الصورة (الخرافية) التي صنعها الاستشراق, فان كثيرا من مراسلي الميديا يفضلون ان يكيفوا ذلك الواقع ليتوافق مع النص الاستشراقي الموروث!!"
-الاستشراق والاستعمار: إدوارد سعيد وتحليله لخطاب الاستعمار.