في لحظتنا العربية الراهنة، تستعيد "الرافدين" أدب غوركي المتفرد، لأن الفن الحقيقي يليقُ بكل العصور، وفي لحظتنا الحاسمة هذه ذاتها تمثل قصص هذا الكاتب سلواناً للمحرومين والعاطلين عن العمل واليائسين ..أنها نشيدُ احتجاج ضد الجوع والتعاسة والبؤس والخذلان، فهو الأديب والعامل المسرحي والشاعر المحتج بامتياز، اكتسبت أعماله في خضم المأساة أبعاداً إنسانية رائعة فأبدع وكان إبداعه احتجاجاً وكان احتجاجه من خلال إبداعه. يقول: "لقد طغت في داخلي رغبة عارمة في أن أحرر العالم وأحرر نفسي بعمل سحري... حتى يصبح كل إنسان قادراً على أن يمنح حبه إلى إنسان آخر على الأرض، وحتى يكون بإمكان الناس أن يعيشوا من أجل بعضهم بعض، وتغدو حياتهم باسلة، مجيدة، جميلة." بين يديك، صديقي القاريء، أقاصيصٌ نادرة تصنع يومك هذا وكلّ يوم..
Russian writer Aleksei Maksimovich Peshkov (Russian: Алексей Максимович Пешков) supported the Bolshevik revolution of 1917 and helped to develop socialist realism as the officially accepted literary aesthetic; his works include The Life of Klim Samgin (1927-1936), an unfinished cycle of novels.
This Soviet author founded the socialist realism literary method and a political activist. People also nominated him five times for the Nobel Prize in literature. From 1906 to 1913 and from 1921 to 1929, he lived abroad, mostly in Capri, Italy; after his return to the Soviet Union, he accepted the cultural policies of the time.
للوهلة الأولى عندما تقرأ " حكايات إيطاليا وروسيا " فسيخطر على عقلك بأن هذا الكتاب سيتكلم عن حكايات الحرب العالمية ربما .. لكنه ليس كذلك ، يتحدث عن حكايات متفرقة حدثت في إيطاليا وروسيا وفي منتصف الكتاب تمامًا يظهر كتاب جديد بعنوان " مسرحية الأعماق السحيقة " ويحمل حتى غلاف لكتاب ، الفرق فقط في أنه أُدخل داخل كتاب آخر وهذا أكثر ما أبغضني ، ولست من محبين قراءة المسرحيات الأجنبية على ما أظن ، قررت ذات مرة أن أقرأ مسرحية لشكسبير وأصابني السأم .. تُفقد الترجمة الكثير من جمال المسرحية على الغالب ، كعادة مكسيم يتحدث في هذا الكتاب عن الطبقة الكادحة ، ويكتب المظلومين ، ولكني أعتقد بأني أحبه كرواية وحبكة ، عندما قرأت مكسيم في رواية " الأم " ذهلت به وأصبح الكتاب قريب من قلبي ، أظنني سأقتني رواية له ؛ فهذه الكلاسيكية الموجودة في الكتاب زائدة بالنسبة لي ، إلى لقاء آخر مكسيم .