"قد يبدو لك هذا الحدث، أي تلك الدفعة الصغيرة للأمام نحو الأسفل، حدث لحظي وقصير. لو أغلقت عيناك الآن للحظة ستجد أنها قد سقطت بالفعل حين تفتحها، هكذا وبسرعة، وبفعل الجاذبية القوي. لكن هذا الحدث في الواقع يحمل الكثير من التعقيدات."
"سمع صفيرًا عاليًا خلفه، إلتفت ورأى الرمال قد هجرت الجاذبية وطافت في الجو، خلفها يقع هيكلٌ أصفر، مشدودٌ إلى الأرض بطرف مغزلي... ركض في رعب، حتى أصبح صوت الرياح كناقوس... انكفأ علي وجهه، وشعر بالعاصفة تجرّه راغبة في ابتلاعه."
"هل يكون حقًا جعل فتاة تخرج عن غضبها لدقائق، سببًا كافيًا للوقوع في الحب؟"
البداية جيدة لكاتبة اصعب انواع الادب وهو القصص القصيرة اللغة مميزة ....المشاعر دفاقة و إن كانت يغلب طابع الحزن والفقد واليأس ولربما كان هذا رابطا متعمدا بين جميع القصص ... حالة من الحيرة و التخبط في المشاعر لبطلات القصص والتي شعرت في كل الحالات انها نفس البطلة ووصول هذا الاحساس لي بهذه القوة فهذا دليل علي نجاح الكاتبة في ايصال رسالتها ... ربما يري البعض ان التشاؤم غالب علي معظم القصص والنظرة السوداوية التي ذكرتني بكتابات كافكا ولكن مع ذلك شدتني باسلوبها لاكمالها حتي النهاية قاصة مبشرة وواعدة و إن كنت اتمني في انتاجها القادم أن اري مجموعة قصصية متنوعة في المواضيع والاحاسيس والمشاعر