تمتاز تعليقاتي بتحول الـ(ء) إلى (د) أحيانًا دون قصد ميقات الراجحي : شاعر وروائي وباحث تاريخي مؤلفات : رواية ( لا أحد يهزم الله ) 2010م ، دار طوى – لندن . سعولندني؛ سيرة الرجل الذي حمل أبنه في عقله – نص روائي ساخر . 2011م، دار طوى – لندن. الوهابية، أرجحة المصطلح بين الحالة المذهبية والتمذهب. . 2012م، دار طوى – لندن . لا شيء يسرق الوقت، شعر، 2019، دار رواشن . شمسٌ تمرُ على دمي، شعر، 2019، دار رواشن .
تنهش الساعات عمري وأنا بوصلة الخوف / وأحدق علني أنظر من أعرف في وجوه العابرين / يا آخر الغيمات في ظلي متى تأتين ؟ / فهذا البعد يمنعنا وهذا البعد قتال ألا تبت كفوف الموج يومًا لحظة السفر
_ مسافرة إليك ملامح الغازين.. ولاداتٌ من القوّة وأرضٌ عشبُها البرّاق، تجاوز قمحك اليابس تنوسُ غصونهُ الجذلى ومشغولٌ طوال الدهر.. تنقّح نصّكَ الأول تُعشّش فوق أسطره وكنتَ به وكنتَ لهُ فلم تملك جناحينِ ولم تقوَ
_ ولا تدري فلا تبكي وهل يجدي البكاءُ المرءَ توقّف عمرُنا فجأة ولا متنا فكيف العيش؟!
_ إذا ما حانَ موعدنا نمدُّ أكفّنا لليل، وندعوهُ لأن يبقى نودّع كلّ ساعاتِ الغروب ولونُه الأحمر
_ كلنا نعرفُ طعمَ الموتِ في شكلِ جنازة في امتزاجِ الدم قد نكرهُ بعضا في اختلافِ العِرق قد نكرهُ بعضا داخل المنزل قد نكره بعضا في انتصار الجارِ قد نكره بعضا كلنا نكرهُ بعضًا... لكننا كلنا أحببنا بعضًا بعدَ الرّحيل
_ في دمي عشرةُ ألوانٍ ينطفىءُ القنديل فجأة كل جيلٍ أو ثلاثة صيغةُ العيش و أوجاعُ السفر والقواميسُ التي بين يدي وكراريسُ الحضارات التي غفلت عنها كتاباتُ الحضارة أنا ما كنت أنا، أتشكّل.. أتشكّل..
_ في بلادٍ عربيّة قتلوا الشاعر مرةً من بعدِ مرة قتلوه ألف مرة كان مفتونًا بشعره بأغانيه الجميلة كان يصحوا وينامُ الشعرُ في فكّيه مُضغةُ حرف عنّى في الأسواق والأسطح غنّى للصبايا غنّى للأجسادِ تسكنها الحياة غنّى للخبز و للموتِ غنّى لم يغنّي للسلاطين
عنوان الكتاب: البحث عن صانع الأشياء "شعر" اسم المؤلّف: ميقات الراجحي الطبعة الأولى: 2019 الناشر: دار رواشن للنشر عدد الصفحات: 108 التقييم: 5/3 ثلاث نجمات القراءة: الكترونية.