للسفر مكانة خاصة في وجدان كل إنسان؛ ذلك لأنه يُمثل بداية حياة أخرى قد تطول أو تقصر، وقد برز تصوير السفر في كتاب «مُسَافرٌ بلَا أمتعِة» لمؤلفه غسَّان حَامِد عمَر بمثابة "العبور" الثقافي بين الجغرافيات، كما برز في تظهير نصوصه في صيغة "اللحظة العابرة" التي تجعل من فضاء السَفر في مروياته عنصراً باعثاً لطاقات وظيفية لا محدودة... سوف تسهم في تطوير وعينا عن ثقافة الآخر المختلف وتبرز المختلف والمؤتلف منها مع الثقافة العربية ويتمظهر ذلك كله من خلال المقاطع السردية والوقفات التأملية، وقد تجلّت نديّة، محتفظة بقدرتها على الإدهاش، وفي تقديمها جدل قيم عن الثنائي بين (شرق/غرب) وربطه مع المحيط المحلي.. وربما يكون القصد تصحيح صورة الآخر المقولَبة في أذهاننا، وإبدالها بصور حقيقي&
كتاب خفيف ولطيف كما هو مؤلفه. المقالات فيه جميلة بدون زيادة لحد الملل ولا تقصير لحد العجلة احببت تنوع المقالات ووجود اختلاف بسيط عن الكتاب السابق أربعون الف قدم فوق سطح الماء.
كتاب يتالف من ١٢٠ صفحه لكن هو في الحقيقه اكثر من ذلك الكتاب يحتوي علي فن المقاله وهي المقربه الي قلبي لاحتواءها علي معلومات وقصص وجمال لغوي ممتع ؛فيه مساحات ابداع ومختصر. تاثر لكاتب بالأدب الروسي في اغلب مواضيعه معناه وجود وعي وحس ثقافي عالي جدا... بالضبط من يقرأ الكتاب فعلا يبحر في بحر الاداب والعلوم التاريخ ؛ اغلب الي كلمتهم عن الكتاب كانوا يتوقعون ان كتاب يتكلم عن الرحلات يعني شي يشبه ابن بطوطه لكن الكتاب فعلا يتكلم عن اسفار الادب. من يقرأ الكتاب للامانه بتوجب عليه ان يكون مار علي الادب الروسي علي وجه التحديد وعلي جميع انواع الاداب والفنون الادبيه لكي يتسني له فهم ما يود الكاتب ان يوصله. الكثير من المقالات التي كانت موجوده تدل علي وطنية الكاتب العاليه وتفانيه وحبه لوطنه وعمله وكان هذا جدا واضح ؛ كتاب سهل سلسل عميق.... والاجمل في التبسيط والبساطه مع رقي الكلمه والمعني... شكرا جزيلا متعه رائعه لم اكن اتمني ان تنتهي قراءتي منه لكن ان شالله اصدارات اخري اترقبها... ملاحظه للكاتب ( غير دار النشر ) لانه يبخس بحقك ككاتب وان لم تكن تريد الشهره.... وشكرا...
مُسـافرٌ بلا أمتعة. طار بِنا الكاتب على بساط علاء الديـن السحري، مقدم لنا لمحة عن العالم، عـن «بانچيا» القارة الأم. وعاد بِنا إلى أرض الواقع، إلى فلسفة الموت والـحُب. التقيت بـالغزالي، فاروق جويـدة، والطيب صالح.. من خلال الاقتباسات التي ذكرها الكاتب، وتطول القائمة.