Jump to ratings and reviews
Rate this book

أميرات الحكايات الجديدة

Rate this book
بيضاء بشرتها .. عسليتان عيناها.. طويل شعرها ذو نهايات مموجة .. قصيرة القامة .. لصوتها نبرة ناعسة ؛ نهايات الجمل لديها ممطوطة .. وكانت ترقص التانجو ببراعة . لم تكن صارخة الجمال؛ لكن مرآها يبعث الحرارة في الأجساد دائما، وفي القلوب أحيانا.

90 pages, Paperback

Published January 20, 2020

11 people want to read

About the author

من مواليد الإسكندرية في فبراير من عام 1980 ..
درس التاريخ بكلية الآداب جامعة الإسكندرية..
شارك في عدد من الورش الأدبية .. ورشة حديث الديناصور البنفسجي .. ورشة قلم رصاص ..

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (27%)
4 stars
2 (6%)
3 stars
2 (6%)
2 stars
16 (55%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for محمد ذهني.
Author 6 books152 followers
March 17, 2020
عنوان المجموعة جاذب جدًا، ولو أن القصص لم تمسه من قريب أو بعيد. مستوى السرد كان أفضل كثيرًأ من مجموعة هيثم الأولى ، والتي عابها الإحساس بثقل وجود الكاتب في قصصه، لكن هنا رغم ضمير المتكلم المستخدم في كل القصص إلا أن الكاتب نجخ في التخفي .
بعض القصص فكرتهم جيدة مثل روح وأسميرالا ورباب ولمار ونارا وحنان. ورغم جودة الفكرة إلا أن الكاتب لم يستطع بلوغ النهاية بهم . وتحول الموضوع كله لجنس ووصف جنسي بلا داع مما حولهم لأحلام مراهقين أكثر منهم عمل أدبي . مثلا في قصص رباب ونارا ولمار الموضوع كان جيد لكن جرعة الجنس ذهبت به لاتجاه آخر كأن الكاتب فقد البوصلة.
قصة روح طبعًا كانت قصة غريبة وسط غابات السيقان والمهابل والشفرات لكن كانت من أفضل القصص. قصة حنان كانت الاستثناء حيث لعب الكاتب بالجنس جيدًأ.
أكثر شيء عاب المجموعة هو تحول الجنس فيها من وسيبة لغاية .الجنس في الأدب مثل السياسة والدين وسائل تتحول للأسف لغايات. بينما الغاية هي الحالة الإنسانية واستخدام الجنس للتعبير عن الحالة الإنسانية مقبول. إنما لأ أن يكون الجنس هو كل شيء والحالة الإنسانية نفسها مهمشة.
Profile Image for Dina Nabil.
1 review1 follower
July 29, 2025
المجموعة القصصية متميزة حيث تجنح نحو التطرق إلى التجريب وطرق سبل حداثية في السرد تجمع بين الفانتازيا التقليدية والحداثة وهو ما يصافحه المتلقي منذ عتبة العنوان. " أميرات الحكايات الجديدة"، يطرح هذا العنوان على بساطته رافدين رئيسين يستقي منهما الكاتب سرده للمجموعة الفاتيازيا التقليدية في (أميرات الحكايات) و الحداثة في (الجديدة).
يلحظ المتلقي أن جل قصص المجموعة تبدأ بالمستهل ذاته فعتبات المجموعة أي عناوين القصص قد أفرد الكاتب لكل قصة منها اسما لكل فتاة إو فلنقل (أميرة) تتراوح الأسماء بين واقعيتها مثل (سهام) و(لامار) أو فنتازية مثل (أسميرالا).. وتظهر التقليدية في ظهور تلك الأميرات/ الفتيات في بداية كل قصة تقريبا بصورة يألفها المتلقي. يقول الراوي مثلا عن إحدى تلك الأميرات/الفتيات "اعتادت ان تبكي على كتف حصان ابيض .. تغرق دموعها كتفه.. لم يحتوها بذراعه .. معتزرا بأن حوافره قد تؤذها" تظهر الأميرات ضعيفات رومنسيات او فلنقل حالمات في بداية القصص كما هو المعهود او متوقع منهن. ثم لا يلبث الكاتب ان يقلب هذه الصورة رأسا على عقب بكل قسوة او فلنقل بصورة قد تبدو مفاجئة أو مخيفة. يقول الراوي "  كانت أظافرك تطول وفي دولابك الخاص احتفظت بطعة من جلد وجه عادل عباس،   واصبع فريد السبابة المقطوع، الذي أشار به في وجهك مهددا، وخصلة من شعر ايناس، وجزء من شحمة اذن ضحى، خالك المغرم بالتدخل في شئونك شققت له حاجبه الأيمن إلى قسمين...".
تتحول الأميرات إلى نسخة (جديدة)  وهنا تأتي دلالة (الجديدة) الحداثية ، فهل الحكايات هي الجديدة أم إن تلك الأميرات يقدمن كنسخ جديدة؟ وهذا متروك للمتلقي يراه كيفما يشاء 
وعليه،  يقلب الكاتب أفق توقع المتلقي تماما ويرى أميرات في ثوب  قاس. ليس ذلك فحسب وإنما يوظف الكاتب الجسد ويشيؤه ليخرج به من الإطار الرومانسي الحالم ليصير شيئا أو أداة، لا لإفراغ شهوة فحسب وإنما للتعذيب أحيانا أو لتمرير رغبة في التمرد أو التحرر من خلاله وهو من نسميه ( الكتابة عبر الجسد)
يقول "بالتزامن مع قيام العساكر مع إطلاق العساكر إبر الاطلاق، قبل أن تنطلق الرصاصة الاولى وجدتك تجذبينني، وقد انطلقنا نفترق الصفوف، الدماء تطاردنا... تقتربين مني تتماس شفتانا في قبلة طويلة" فيعبؤ ذلك المشهد مثلا عن الخوف والهلع من اللحظة الآنية وقت ثورة إو حرب كما نجد شعر أمل وشعر درويش في أول القصة .. فيظهر الجسد (جسد ندى) في آخر القصة ملجأ من لحظات الهلع الآني والخوف المستقبلي الذي يعاني منه الإنسان المعاصر . ومن ثم، تكون رمزية الجسد التي تظهر منذ بداية المجموعة معلنة عن روح التمرد المراهقة ثم التمرد على كل قيد.
ولكن لي مأخذ على المجموعة وهو استخدام بعض الجمل والتعبيرات الفجة التي قد لا تتناسب مع أغلب القراء ولاسيما في الربع الأول من المجموعة    
Profile Image for سامح بسيوني.
Author 2 books10 followers
April 11, 2020
هناك مشروع أدبي متكامل، وجديد، حيث العناوين لا تشكل لا إجمالا للنص ولا تتويجا ولا جزء، وإنما مجرد "تيمة" هي تيمة المشروع ككل، هي الأنثى، حيث كل نص باسم أنثى، اسم فقط.
أتخيل أن الأسماء مرتبة عشوائياً، حيث لا علاقة للاسم بالشخصية بطلة النص، وهو ما أراه أفضل، فهو يمثل تلقائية الحياة، حيث لا يلزم أن يعبر الاسم عن مضمون الشخصية، فضلا عن أن هذه الفكرة قتلت في الماضي..
إذن تسمية كل قصة باسم أنثى، هو تعبير عن روح المشروع، وهو تناول المرأة كمرأة من الناحية الجنسية والجسدية والحسية هكذا بوضوح..
تنوع هذا التناول والطرح ما بين الفانتازيا الراقية، إلى الواقعية السحرية أو الواقعية المباشرة، وصولا أحيانا إلى الجنس الصريح الخالي من العمق ،القريب من (البورنوغراف).. وإنني وإن كنت لم أفضل القصص من النوع الأخير، إلا أنني أجده متعمداً من الكاتب، حيث أنه ككاتب بارع يقصد كل ما يفعل في نصوصه، فوضع (البورنوغراف) مباشراً دون عمق في بعض النصوص لكي يصل إلى ذروة فكرة مشروعه، حيث يصر على الكتابة دون اي حدود أو قيود من أي نوع في المنطقة التي يريدها وهي المرأة والجنس والحس.
الاسلوب قوي ومكثف وشاعري، حتى في (البورنوغراف)..
قصة (أسميرالا) هي الأكثر سحرية وشاعرية.. فالمرأة هنا طريق.. للشهوة وللحياة.. وليست جسداً..
بينما تنوعت نماذج المرأة في النصوص، من مراهقة إلى عجوز (عجوز في إطار الجنس أيضاً)، من فنانة تمارس الجنس كالتعبد، إلى فقيرة دنسة تطفئ شهوتها بلسان قط!!
المجموعة تستحق القراءة، وتحمل من المتعة الكثير، الفنية بل والجنسية، حيث المشاهد المرئية محدودة، أما المشاهد المكتوبة في مثل هذه النصوص فهي تطلق الخيال علاوة على الوصف الحسي، وتضيف للجنس عمقا وأبعادا أخرى منبثقة من أسلوب وأفكار الكاتب الطازجة الشيقة..
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.