إن من يقرأ هذة القصص قد يجد فيها شيئا من المتعة والإثارة والتشويق أو شيئا مما يركن اليه ويطمئن. وأنا اعتذر عن كل هذا مسبقا، فلم يكن هذا ابدا ما اريد. ولو أن كل قصة من هذه القصص كانت لمن يقرؤها كنقر قطرات الماء فوق لوح زجاج، فأحدث له بعض الإنزعاج..أو حجر ألقاه عابر سبيل ذات مساء فوق صفحة ماء ساكن فأحدثت به بعض الإضطراب..أو كسؤال حائر يوقظ صاحبه في منتصف الليل ويقلقه كوميض مبهم ثم يختفي كأنه برق خاطف أو شهاب..بعدما يورثه شيئا من الحيرة والقلق، أكون قد بلغت فوق ما أريد.
هو أستاذ جامعي ومُترجم ومُعجميّ وكاتب مصري. درس الأستاذ الدكتور طارق عبد الباري علوم اللغات الألمانية والإنجليزية والعربية وآدابها في القاهرة وفي مونستر في ولاية شمال الراين-وستفاليا. تخرَّج طارق عبد الباري في كلية الألسن، جامعة عين شمس بالقاهرة. يعمل حاليا أستاذاً ورئيساً لقسم اللغة الألمانية، ويدرس تاريخ الأدب الألماني والحضارة والتواصل بين الثقافات. يهتم طارق عبد الباري في عمله العلمي والبحثي بمجالات الترجمة والأدب وعلوم الميديا في السياق التواصلي بين الثقافات وبخاصة الثقافتين الألمانية والعربية.