Jump to ratings and reviews
Rate this book

أيام زائدة

Rate this book
الأيام الزائدة تلك؛ هل يمكن أن تكون فلسفة.. أم تأملات في آخر محطة لقطار العمر الآفل. يخطها حسن داوود فلسفة.. وتتلقفها النفس قبل العقل ويحتويها الإحساس لتختلط المشاعر متألقة مع صاحب الأيام الزائدة "بحسب التذكرة الملصقة عليها صورتي…. أنا الآن في الرابعة والتسعين". هذا الذي أضحى بلغة الأرقام زائداً وبلغة الوجود بائداً.. يتقمصه حسن داوود.. يرى بعينه.. يسمع بأذنه.. يحس بإحساسه ويحكي بلسانه معاناة إنسان مهمل منسي مهجور كل ذنبه أن عمره امتد به إلى أيام زائدة

158 pages, Paperback

First published January 1, 2000

3 people are currently reading
90 people want to read

About the author

Hassan Daoud

12 books7 followers
Hassan Daoud is a Lebanese writer and journalist. Born in the village of Noumairieh, his family moved to Beirut when he was a child. His university studies focused on Arabic literature. His journalistic career happened with the break of the Lebanese civil war.

Currently he works as an editor for Nawafez (the cultural supplement of the Beiruti newspaper Al-Mustaqbal).

So far, he has published eight novels and two volumes of short stories. Some of his works have been translated into English.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (6%)
4 stars
17 (26%)
3 stars
26 (41%)
2 stars
12 (19%)
1 star
4 (6%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for Jo.
681 reviews79 followers
July 17, 2021
Although the premise attracted me to this novel and the writing was engaging, this didn’t entirely work for me. The narrator is an elderly man living in a village outside of Beirut surrounded by family who are basically waiting for him to die. I liked the fact that despite some discussion of the past, we never really know if he deserves the treatment he receives from his family because of the first person perspective. It seems unlikely but clearly he wasn’t the kindest to his wife and when a young man could well have been a bully and tyrant. He stays in his room and tries to remember the past, he listens to and criticizes his family who live above him, yells at the woman who lives opposite and pretends he is more unwell than he is but at the same time his sons can’t bear to spend time with him and his grandchildren tease him.

As a portrait of aging it’s effective, how a physically imposing, successful man becomes someone who is a burden and ignored, cared for because of obligation rather than love. Unfortunately there is a lot of repetition for such a short book, yes, part of this is the perpetual preoccupations of the narrator but it becomes a little much, also there were instances where I was confused what was being said and I think this might be a translation issue. Either way, I’m glad I read it but although I like a slow reflective book, this was just a little too much so.
Profile Image for Nabil مملوك.
Author 3 books75 followers
November 8, 2021
رواية تستدرج الإنسانية في داخلك نحو الأسطر
كنتُ أفضل لو حسن داوود قد ركز فقط على تكثيف التفاصيل
الأسريّة القاسية بحق البطل التسيعيني
دون الاستطراد نحو ماضيه وشبابه
لو كان السرد يتمحور فقط على الفترة الممتدة بين عقد الشخصية الأساس السابع والعقد التاسع
لكانت الإنطباعية والتأثريّة التي تحملها قصدية النص ومغزاه
تضرب أعماقنا بدل الضربة
ضربتين

رواية تظهر حجم التهميش والتمرد الفاشي المتفشي في أسر مجتمعنا
تجاه الأب الذي كافح وناضل ليجعل من أبنائه يقتلونه
وهو يمضي ما تبقى له حسب قيده من أيام زائدة

نبيل مملوك
Profile Image for Moushine Zahr.
Author 2 books83 followers
January 27, 2020
This is the first novel I've read from Lebanese author Hassan Daoud. The novel is about a more than 90 years old Lebanese man, miracurously still alive compared to his fellow countrymen, living and waiting for death in the floor level of a house in ruins among some of his descendants.

The author portrayed realistically and precisely the state of mind of the very old man. The old man narrates how his children and grand children poorly treating him and disrepecting as the patriarch can do nothing anymore, has already given everything to his family, but for them he still needed to be taken care of because he is still alive and refuses to die. The old man remembers his life when much younger, generations of people who died before him, and how he treated his family younger.

It is a sad story that describes the lasting days of very old man in countries with no retirement homes and nobody to take care of them. Unfortunately, the story is quite repetitive and boring as is such the life of people in their nineties. There's no intrigue and no surprise to have a feel good ending.
Profile Image for Adel Naji.
48 reviews4 followers
April 26, 2021
كتاب حزين يدعوك أن تفكر في تعاملك مع كبار السن والمعاناة التي يمرون بها وهم يفقدون صحتهم وشخصيتهم وتفكيرهم تدريجيا وبالتالي تؤثر على علاقتهم بمن حولهم.
يشكر الكاتب على اختياره لهذا الجانب الانساني وتوضيح الأحاسيس التي يمر بها كبار السن في المراحل الاخيرة من عمرهم وهذا الموضوع لايتم التركيز عليه في ادبنا العربي .
تصادف اتمامي لهذا الكتاب فوز فلم "الأب Father" بجائزة أحسن ممثل في جائزة الاوسكار ٢٠٢١ وهو يدور حول نفس الموضوع.
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,339 reviews338 followers
December 26, 2018
رجل عجوز طاعن في السن مل منه الجميع حتي أولاده واستهزأ به احفاده، لم يعد له كلمة كما كان في القديم بعد أن أضعفته الشيخوخه، حكاية وأنا أقرأها خفت أن يحدث لي شيء مماثل حين أكبر وأصير طاعن في السن مثله.
قصه خالية من الشخصيات والأحداث لاستيلاء الرجل العجوز علي كل تفاصسلها.
وبالرغم من ذلك فهي جيدة جدا.
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,336 followers
March 14, 2016
رجل عجوز هو بطل الرواية
وأعتقد البطل الآخر لو أننا نفخنا فيه الروح هو العمر ككائن مرتبط بالعجوز الأرمل
ذلك يتقدم ليخسر من قوته وذلك يقتات على ما تقدم

تعاطفت معه حد الشفقة وهذه تحسب للمؤلف
نقل مباشر لمرارة العمر وهو يقفز أمامك من خلال جسدك، ومن خلال إهمال غارق في اللامبالاة من أفراد أسرته
رغم محاولات الإهتمام إلا أنها شفقة لم ترتقي لإسلوب إنساني .. مجرد تأدية واجب
حتى زوجات أبنائه وجد منهن عنتًا لا يليق بكبر سنه.

سر الرواية يكمن في تصوير الرجل العجوز ومدي معاناته هذا ما وجدت أنه سرها
وكنزها الذي تجده بين صفحاتها.. ليس ثمة حبكة قوية تجعلك تلتهم الرواية ورقة تلو الأخرى
لكن أسلوب الكاتب في سرد التفاصيل اليومية وعمل على ذاكرة رجل عجوز هى من جعلت
النص غاية في الروعة

رغم إصرار بطل الرواية علي الحياة
إلا أن عنوان العمل جاء مخيب بالنسبة لي حيث شعور المؤلف أن أيام العجوز أو شهوره الأخيرة هي مجرد أىام زائدة
لربما وجد أن حياته كان من الأفضل لها أن تنتهي قبل تلك السنوات القاسية.
Profile Image for Ghala Anas.
341 reviews61 followers
June 26, 2023
"قال لي إننا سنموت كلنا، وإنه هو نفسه سيموت، فبقيتُ صامتاً ممدَّداً على سريري. يريدني أن أستسلم لموتي وأقبل به لمجرد أنه سيحدث ولا مفرَّ منه، يختار وقتاً أكون فيه مريضاً ليشرح لي كم هيِّن هو الموت، كأنه يأخذني من يدي ويجرُّ جسمي المريض إليه. يظن أنه يساعدني إذ يفكر أن ما يحول بيني وبين موتي خوفي وعنادي وحدهما. أقول له أن يأتيني بالطبيب من النبطية، فيجيبني بأن لدى الأطباء شغلاً غيري. أتساءل بيني وبين نفسي إن كان حقاً لا يخاف من الموت. أقصد من موته هو وليس الموت الذي يتحدث عنه، والذي لا يعرف من أوصافه إلا طلوع الأرواح من الأجسام، يرفع يده ضاماً أصابعها من وسط صدره إلى أعلى رأسه، ظاناً أنه يشرح لي كيف أنها تطلع سهلة خفيفة هكذا .. كأنني لستُ أباه"

حسن داوود – أيامٌ زائدة

مؤلمة للغاية، وغلافها مُعبِّر تماماً عن الشخصية فيها.

تُعد مونولوجاً لشيخ تجاوز التسعين من عمره، أو هكذا يظن، يعيش بين أبنائه وأحفاده الذين ما عادوا يطيقون طول حياته، وغدوا يعاملونه كمهرج ومصدر للسخرية، يبخلون عليه بالعاطفة والعناية اللازمة، وعبر هذه الشخصية، يورد الكاتب مشاعر الشيوخ عادة و"استحياءهم" إن بدت فيهم مظاهر القوة أو الحياة، والأيام الزائدة التي يشعرون أنهم يثقلون بها على من حولهم، والوجود الهامشي الذي يُعاملون به، بما فيه من تعدٍ وسخرية وعبث.

قراءتي الأولى لهذا الكاتب البارع، ولعلها لن تكون الأخيرة.

اقتباس آخر منها:
"قلتُ له: إنه أرذل العمر يا سيِّد مهدي، واتخذتُ سحنة البكاء لكي لا يفهم من قولي أنني أفعلها في سريري. ردَّد آية أو آيتين من القرآن، قال في نهايتهما إن الله مع الصابرين .. إنهم يسيئون معاملتي، قلتُ له بصوتٍ خالٍ من التشكي، فرفع عينيه إليَّ وفكَّر قليلاً قبل أن يسألني إن كانوا يتركونني وحيداً في مرضي. قلتُ له إنهم يتركون أولادهم يرفعون أصواتهم عليَّ ويهينونني. هممتُ أن أبكي من جديد حين رأيتُ عينيه متسعتين متسائلتين، كأنه ينتظر أن أقول له إنهم يمدُّون أيديهم إليَّ.
- والطعام، سألني، هل يبخلون به؟
- ليس كما يأكلون، صحن واحد يا سيِّد مهدي، كما تُطعم الكلاب والقطط، وهم يقفون فوق رأسي حتى آكل ما فيه ويأخذونه معهم.
- لكن هل يكفيك ما فيه؟
- لا يؤكل يا سيِّد مهدي، باردٌ ولا مرق فيه.
- وهل يأتون به في أوقاته؟
- في أوقاته، وقبلها أيضاً، يأتونني بالغداء قبل الظهر لينتهوا منه مبكرين (..) أريد أن يطيعوني يا سيِّد مهدي.
نظر إلي نظرة معابثة كاد يسألني في آخرها إن كنتُ ما أزال أفكر بمستقبلي.
- لا أقصد أن يعيشوا بحسب ما أقول، بل أن يطيعوني في ما يخصني.
لم يعجبه قولي، وبدأ يفكر أنني لم أرسل في طلبه إلا لأشكوا له أمري منهم.
- أين مرضك؟ سألني، كأنما ليتأكد من أنني مريضٌ حقاً.
- في قلبي، وفي عمري أيضاً، وأشرتُ إلى المسافة بين رجليَّ ورأسي لأفسر له أن مرضي هو في جسمي كله وأن كل شيء فيَّ يؤلمني.
- كانت فيه قوة لكنهم أماتوها، أماتوا جسمي يا سيِّد مهدي بالترك والتنصل والإهانة. جعلوني أسكت عن إهانتهم وأنام وأنا في عزِّ يقظتي، وأخجل إن بدا جسمي أقوى من عمره. وأنا أمتُّه معهم بالقعود والنوم وانتظار الموت.
أخرجوني من فرني وأرضي، واحتلُّوا بيتي احتلالاً بأولادهم. وهم يرمونني بالخرف كأنهم يُحبون أن أقع فيه. وهم يستعجلون وصولي إلى عمر المئة لظنهم أن لا أحد يعيش بعده. ومنعوا عليَّ شهوتي يا سيد مهدي، أماتوها بالضرب عليها، كأنها حية تسعى في بيوتهم.
(..)
- لقد أخدوا المال كله، لقد أورثتهم في حياتي يا سيِّد مهدي.
- والبيت؟
- إنه لهم أيضاً. إنني مقيم عندهم .. في بيتهم.
- ماذا ستقول في وصيتك إذن؟
لم أكن أعرف أن ليس عندي ما أٌقوله حين أرسلتُ في طلبه.
- لا شيء يا سيد مهدي. لا شيء.
- هل نسيتَ شيئاً لم تقله؟
- لا شيء.
قام عن كرسيه وسوَّى جبَّته على كتفيه. ألقى آية من القرآن حثني فيها على الصبر، واستدار نحو الباب الذي فتحه ولداي قبل أن يصل إليه. وقبل أن يخرج التفت إليَّ وسألني أين أريد أن أدفن:
- في الجبَّانة يا سيِّد مهدي، في الجبَّانة".

Profile Image for ناديا.
Author 1 book388 followers
March 17, 2021
مؤثرة جدا ..
عجوز طاعن بالسن يحكي عن أيامه "الزائدة" ! عن أواخر أيام العمر شاعرا بالعبء الذي يكونه كيفما تحرك خاصة بعد رحيل ام العيال ..
رواية قصيرة ، حقيقية .. محزنة ..

#حين لانعرف كيف نبدو لمن يروننا لانعرف كيف نتصرف أو نكون
Profile Image for Moayed Al-bahrani.
1 review1 follower
April 1, 2013
عندما تقراء الروايه لن تجد الاسلوب المشوق الذي يجذبك لمتابعة القراءة دون توقف ،لكن هناك شي اخر يشعرك برغبة المتابعه ، الا وهو واقعية الاحداث من الواقع حيث ذكريات ربما عشتها او سمعت عنها وعاصرتها او لربما خوفك من الوصول لهده المرحله من العمر التي ينعدم فيها التواصل بين الاجيال ويصعب تحديد ما هو مهم في حياة من بلغ هدا العمر......
Profile Image for Rania.
Author 10 books144 followers
December 13, 2016
احترت ما بين نجمتين وثلاث
لقد تقمص الكاتب شخصية العجوز بأتقان
هنا ستجد نفسك أمام رجل عجوز يتذمر من حياته يعيد عليك قص قصصه وكأنك لم تسمعها من قبل
ينتقل ما بين الأحداث بدون رابط
كحديث أحد العجائز الذي أعتد الاستماع إليه ستجد هذا الكتاب
وقعت في بعض الملل
هذا الغلاف لا يختلف كثيراً عما بداخله بل هو يعكس قلب بطله
Profile Image for Mhmd.
104 reviews50 followers
May 1, 2010
قريتها من سنتين
وتقديرى ده م الذاكرة المُضببّة
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.