كُتب على الغلاف بأن هذا الكتاب هو دراسة علمية صرفة، ولم أرَ فيه إلا التحيز الواضح والصريح الذي ينافي روح البحث والتقصي العلمي. لا يعرض السعدي مفهوم التجسد في الأديان الذي ذكرها كالهندوسية والبوذية والمسيحية بموضوعية بل يقحم آرائه الشخصية المنحازة في مواضع كثيرة، كما أنه سمح لنفسه أن يسخر من هذا المعتقد ومعتنقيه في أغلب فصول الكتاب. كتاب مخيب للآمال.