إلى أي مدى نستخدم المنطق في حياتنا الواقعية؟ بعيدا عن جمود الورق والنظريات، يستعرض الجزء الثاني من قواعد الفكر الإنساني القوانين المنطقية الأكثر استخداما في الحياة الواقعية، مع باب ختامي يشمل أشهر المغالطات المنطقية وأكثرها شيوعيا في الأحاديث اليومية والمناظرات والاستدلالات البحثية.
تأسيس ممتاز للقواعد المنطقية وتأصيل رائع للقوانين، ولعل أكثر ما اعجبني التدرج في مستوى الكتاب بين الاول والثاني، بالاضافة الى مواكبته لمتغيرات العلوم مثل قواعد الميكانيكا الكمية وقواعد هايزنبرغ في الحركة ووضعها في ميزان المنطق.
كتاب رائع وبانتظار الجزء الثالث، بوركت حسن وياريت نشوف لك حضور باليوتيوب أو بودكاست
كتاب في إجماله جيد جدا وواضح من الكاتب انه جعله مرحلة متقدمة بعد كتابه الأول الأسهل نسبيا عن هذا.
لا أدعي اني فهمت كل شيء فيه لاني احتاج دراسة المنطق أكثر ولكنه فسر العديد من المسائل التي وجدناها قصيرة في الجزء الأول.
عتبي عليه الاطالة في السرد التاريخي في البداية مع علمي التام بأنه يمهد للأفكار التي يتناولها ولكن السرد التاريخي كان طويلا علي.
الكاتب فيما سوى ذلك بذل مجهودا رائعا في ربط المسائل المنطقية بالواقع الذي نعيشه واستطاع في العديد من المواضع ان يتناول هذه المسائل بطريقة ممتعة خاصة في الجزء الاخير منه.
كان الأجدر بالكاتب أن يجعل الجزء الأول والثاني في كتاب واحد بمستوى متوسط عوضا عن كتابة جزئين ولا أعلم إذا كان هدفه تجاري أو ماذا بالضبط، ولكن عموما الكتاب جيد وإضافته جيدة خصوصا لمن يبحث عن حل للإشكالات التي طفحت على السطح مؤخرا في مجالات الربط ما بين العلوم والمنطق.