أنت تقف الآن على عتبة بداية الجزء الثالث من سلسلة " يمين أعسر "، توقَّف لوهلة أرجوك، اقرأ كلامي هذا قبل أن تفعل، كُتِبت هذه الكلمات قبل بداية نشري للقسم الثالث إلكترونيًا في سنتي الخامسة عشرة، شهر فبراير، عام ألفين وسبعة عشر، - مع بعض التعديلات على سياق النص - ولم أشأ أن أتخلى عنها، فالكلمات تبدو حقيقة أكثر، كُلَّما ازداد عُمرها قِدمًا:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أولًا، وقبل بداية قسمنا الثالث، أرغب أن أشرح لكم ماذا يعني هذا القسم لي؟ أي من المشاعر احتوى؟
احتوى هذا القسم على مجموعة من الدفعات المعنوية - بقدر الاحباطات التي لاحقتني اثناء كتابته - لكنه كان بالضبط كمقياس النبض، يهبط ويرتفع، يهبط ويرتفع، ولذا فإنني أقول أنني أحب هذا القسم، من كل قلبي، لقد مدَّتني ك
فكرة الجزء الثالث قائمة على جملة من المفاهيم في الحكم والقضاء والإصلاح والصراع النفسي والحرب والعلاقات الأسرية؛ استطاعت المؤلفة بكل براعة واتقان أن تتناولها في قالب روائي إبداعي ثري. ما شاء الله تبارك الله
انه أحب جزء لقلبي بعد -صاقل- أظن أن تشكل العمل وتطور الشخصيات رفع القصةَ عنان السماء هنا، وأن أغلب ذكرياتي مع الرواية بين صفحات هذا الجزء بالتحديد، فأن كنت قد قرأت صاقل 6 مرات فأني قرأت مغرب -متى ما زانت لي الجلسة- أن أحداث مغرب وشخصياتها ويجعل قلبي ينبض بالحب كلما مررتها، -أههههه- كم أحب هذا العمل، وان كان هناك أي معترض فا -عاركني-