** البحر والصحراء ** لكَ رمل ولي رمل لكَ سفُن ولي إبِل تَغضَب وأَغضَب تُغرِقُ وأُتِيه لكَ أمواج ولي خِيام النجوم تحبني وتحبك أيضا إذا حلّ الظّلام لكَ لون ومواويل ولي لون وأهازيج لكنّنا شيخان عاريان أضعنا طريق عودتنا فاتّهمونا بالجنون
غريب شرارات المغِيب تتَحطم خَلف البَحْر تلقي وداعا عَلى الشّرفات تنسحب ببطء إلى حَتفها على الرّصيف نخلة هاجرت من الصّحراء استحت حين داعبتها زخّات المطر أنا حيث النّوارس تفهم أنّي غريب عنها غريب عن البَحر عن المِلح عن السّفن تسرِق وحدتي وتَرمي بها إلى البحر الأصلع