و خلال زيارتي لأحد معارض الكتب وجدت كتاب يشبه غلافه غلاف الكتاب الأول و اسمه (كيف تقتل أنثي) و طبعاً الفضول كقارئ خلاني أحب أشوف الناس بترد علي كتب بعض و بتناقش الأفكار ازاي، و للأسف الشديد لم أجد محتوي بل تأكدت أن الكاتب لم يقرأ سوي اسم الكتاب الذي من المفترض أنه يهاجم محتواه او علي أقل تقدير يقدم ردا عليه.
الكاتب لم يطرح أي أفكار منظمة عن وفاء و عظمة و حب الرجل، فقط قام ببحث علي جوجل لأشهر عشاق التاريخ و كتب أسمائهم دون التطرق لقصص حبهم أو وفائهم كما أنه لم يأتي من بعيد او قريب ناحية مشاكل الرجل المعاصر مع النساء ، و في النهاية قال خطته الجهنمية لقتل المرأة (الطلاق) و كيف يرتب التوقيت و المكان و الزمان من أجل إيلامها لأقصي حد.
الرجل الوفي الحب المعطاء الكريم الذي تحدث عنه من بداية الكتاب متمثل في عنترة و قيس و غيرهم كيف يطعن أنثاه طعنة غدر تفقدها توازنها و يحقق انتصاره العظيم.
هذا الكتاب أحزنني كثيراً كنت أتمني أن أعرف شيئاً عن تفكير و مشاعر الرجال لكن خابت أمالي.
محاولة رديئة جداً في الرد على كتاب "أمنيتي أن أقتل رجلاً" يبدو أن الكاتب لم يقرأ من كتاب سعاد إلا عنوانه فأسرع وكتب كتاباً ضدّه ظناً منه انه أذكى منها وأفطن ، هكذا هم أغلب الرجال ، متسرّعون دائما في إلقاء الأحكام !! محتوى الكتاب سخيف وتافه وقراءته كانت مضيعة للوقت صراحة ..
من رأيي أحببت الكتابين ، فسعاد وعبد العزيز أبدعا في كتاباتهما من حيث القوة اللغوية وجمال التّعبير .. ، ومن ناحية جميلة أن الكاتب أخبر في البداية أنه لم يرد على ما كتب داخل الكتاب إنما على العنوان .. لي بعض النّقاط حول كتاب (كيف تقتل أنثى) لأنه فكّر أكثر بعقليته كرجل ونسي ما يفعله الرجل بالأنثى .. ولكن أبدع في أسلوبه وتشبيهاته .. ☺️ .. #الأديبة : هدى خضر عشا
This entire review has been hidden because of spoilers.