~ لقد تعرّفت على هذه الرواية في موقع التواصل الإجتماعي: فايس بوك، أثارني عنوانها وعندنا علمت أنّها لشاب جزائري أردت قراءتها، لكن كان معرض الكتاب سيلا 2017 انتهى، لكن أخبرتني الروائية الجميلة: فدوى شاوي أنّها ستلتقي بالكاتب عبد الرزاق طواهرية فحرصتُ على أن تعيرني إيًاها، لكن ذلك لم يحدث سريعًا كما توّقعت، انتظرت حتّى تظاهرة تبادل الكتب التّي حدثت في الحامّة يوم 11 أوت 2018 ...
~ عندما قرأت العنوان " شياطين بانكوك " توقعت أن يكون للأمر علاقة بتجارة بيع الأعضاء أوعمليات التّحويل الجنسي "transsexuls" الأمر مقرف أعلم ...لكن في نفس الوقت لم أقرأ " جحيم الدارك وييب" من تحت ...
~ كما نعلم جميعًا أنّ الأنترنيت مقسّم إلى طبقتين: الأولى يستعملها معظم النّاس وهي الأنترنيت السطحي أوالعادي، والثانية هي الأنترنيت العميق أو Deep-web الذي يستخدمه النّاس الأشرار والضّالعون في القرصنة ..هذا الأخير خطيرٌ جدّا و لا علاقة للأخلاق والأديان والقيّم فيه أبدًا أبدًا ..
~ أحداث الرّواية تبيًن كيف أن الإنسان الذي يظّن نفسه محترف ويعرف الكثير يمكن أن يدفع حياته مقابل أخطاء تأتي في حالة نشوة أوحب التطلًع والإكتشاف
~ ما أعييه في الرّواية وعلى دار النشر بالخصوص هو وجود أخطاء لغوية ونحوية فهي لم تقم بالتدقيق اللًغوي كما يلزم، ومع أنّ الأحداث مثيرة حقّا فقد وضعنا الكاتب في جو آخر على غير المعتاد إلاّ أنّي استطعت توقع ما سيحدث لاحقاً لبعض الشّخصيات فيها ...
~ النّهاية بالنّسبة لي ليست صادمة فالإكتفاء بالسّطح وعدم الخوض في أمور أكبر منك يُنقذكَ حياتك وحياة المحيطين بكَ.
~ لم أرد أن أكشف تفاصيلها حتى لا أحرقها على القارئ
~ من الروايات التّي أنصح بقرائها دفعة واحدة
~ لم أنم قبل أن أنهيها قراتها في اللّيلة من 27 إلى 28 أوت 2018/
~ سأحرص على إقتنائها قهي تستحق أن تكون ضمن كتبي، كما سأحرص على القراءة لنفس الكاتب ففكره مختلف .
~ التنقيط: 3,5/5 ⭐⭐⭐