هذه الرواية مستوحاة من أحداث حقيقية ومعظم أبطالها أناس طبيعيون عاشوا بيننا بشخصهم وصفتهم بعضهم مازال على قيد الحياة يتنفس هواءها الممزوج بعبير الياسمين وآخرون فارقوها بأجسادهم وستظل صفاتهم وأعمالهم باقيات في وجداننا ما حيينا ورائحتهم العطرة مازالت عالقة بأنوفنا وطاغية على رائحة زهرة الياسمين الندية.