لأول مرة اشعر إنني مكتمل وزائد عن الأكتمال، واقف بكامل وعيي وأريد أن أحيا طويلاً وأكتب عن الربيع الحقيقي، أن أذهب إلي قلب كل شخص في هذا العالم و أخبره عن بلاد الشمس ومذاق التفاح هناك، إنني لم أفقد قطعاً مني في هذه الرحلة بل كسبت قطعاً إضافية .
لا أقصد بتعليقي أيّ إهانة، وأرجو ممن يقرؤه أن يعذرني لصراحةٍ قد تكونُ غيرَ محبذة. نحوَ بلادِ الشمس .. هي رواية تطرح أكثر من فكرة -هدفها جيد- إلا أن السرد مشتت وللي قرأ (قواعد العشق الأربعون) يبان قد إيش الراوية مهتمة ومتأثرة بشخصية شمس التبريزي -وهذا جميل- إلا إن حشره في القصة أعطاها طابع رديء وكذلك محاولة جمع الرومانسية والتضحية والغموض والتحقيق البوليسي خلاها تزيد تشتيت! وفوق كذا أخطاء إملائية كثيرة قد تستفز البعض
لذلك أعتذر، وأتمنى للكاتبة كامل التوفيق و كتابة منشورات أجمل وأكثر تركيز على المحتوى دُمتم.
الفصة شيقة و لطيفة، رغم ما بها من حزن فهي تحوي أيضا الطمأنينة و العذوبة. يؤسفني وجود بعض الفلتات الإملائية لكن ربما إندمج من يقرأ و من يراجع إلى حد نسي معه تلك الفلتات. بسيط و حلو إسلوب أماني المصري، أنتظر منها المزيد.
أقدر اقرأ كتاب مكتوب بالعامية البسيطة واتفاعل مع احداثه واعيشها كمان .. لكن مقدرش أبداً اقرأ كتاب مفروض انه مكتوب باللغة العربية الفصحي وكمان حصل له مراجعة وتدقيق لغوي وتكون لغته بالركاكة والرداءة دي .. انا اسفة مقصدش اكون عنيفة أو متصيدة أخطاء لكن انا بغير علي اللغة العربية جدا وحقيقي حاولت اكمل الرواية بس مقدرتش .. الفكرة ممكن تكون حلوة بس اللغة الركيكة اللي بتفتقر الي اي جماليات طاغية علي الفكرة
,نحو بلاد الشمس. روايه تأخدك نحو بلاد شمسها السكون والحب و خضرة و حيث توجد العصافير الزرقاء.بها لمسه حانيه من الصوفيه الجميله تجعلك تري الدراويش يرقصون و قلبهم ينشد الله......الله. حزنت لاني انهيت قرأتها ولكن ستبقي بسمتي و ذكراها معي.
رحلة رائعة أبحرت مع ابطال العمل فى رحلة شيقة وممتعة عايشت معهم شتي مشاعرهم. من اجمل واصدق ما قرأت ما يثير الاعجاب بالفعل أنه أول عمل #لاماني وحقيقة لقد تفوقت وبامتياز واتنبأ لها بمستقبل باهر و فى انتظار مولودها الثاني ع احر من الجمر
كتاب صعب القراءة، اخطاء املائية صادمة وكتاب لا مغزى له. اردت ان احب الكتاب فغلافه جميل جدًا ويتحدث عن الصوفية! لكن لا وجود للصوفية داخل الكتاب فقط اسم شمس التبريزي لا معنى للكتاب فقصته لا معنى لها واللهجة المصرية العامية اثارت اشمئزازي 1/5 كثيرة على كتاب زي ذا