قد تكون مهمة هذه القصص إحياء بعض من ثنايا الدفء داخلنا بلمسة خفيفة، الدفء الذي لربما فقدناه في حر اللهاث وراء متطلبات الحياة وبرودة عظامنا في الليل. حدثت هذه القصص فعلاً هنا أو هناك، وعاش أصحابها فعلاً هنا أو هناك، لكنّها ستنتقل للمرة الأولى بشكل مكتوب هنا دون هناك. أتمنى أن يترك هذا الكتاب جزءاً منه معكم فلا يغادر أيديكم حتى يشكّل ابتسامة على وجوهكم.
قرأت هلأ حول المدفأة.. من حلاوتها أنها سلسة لدرجة ما بتنشال من الأيد لتخلص.. و بتعزلك جواتها عن كل شي حوليكي.. في شخصيات و تلميحات مخي حاول يربطها بأشيا و ناس عرفت عنهم منك و عندكن و بالتكسي تبع ال ٨٦ أنا كنت بقلب الحدث و بالفعل خجلنا لشبعنا.. و بالأخير لما قرأت كلمة الكاتبة نزلت دمعة بدل ابتسامة.. ذكرتني بهالصوبية نفسا أديش دفتني مرات و مرّات تشعلت و تقوّت كرمالي.. 💙
رواية جميلة بسيطة من واقع حياتنا اليومية والنهفات التي نتعرض. لها وتعطي معنى ودفئا لنهارنا العائلة، جو الشتاء والمدفأة، الحميمية والمحبة، والطعام اللذيذ نصيحة، لا تقرأ وأنت جوعان 😋😋
رغم مرور عدة اعوام على اصدار تلك الحكايه وتأخري في قرائتها إلا اني لا اندم على هذا التأخر لسبب بسيط ان الحكايات الموجوده داخلها تتناسب بشكل كبير لوقتنا هذا في هذا الزمن البارد نحتاج إلى شعله نار تدفئنا ولو كانت غير مرئية وهذا ما وجدته في حكايات حول المدفأة شكرا صديقتي منى على شعلة الدفئ التي منحتينا أياها من خلال قصصك
مجموعة من القصص التي تروي حكايات بيوتنا و تعود بنا بالذاكرة الى ايام التجمعات العائلة حول مدفأة المازوت و التكلم في يومنا و عن حياتنا في ايام البرد القاسية .... قصص تعكس حياتنا على صفحات صفراء اللون ترويها الكاتبة بكل حب و كأنها داخل عقل و تفكير كل شخص ... منى تعكس ذكرياتنا داخل هذا الكتاب
لطيف سهل ممتع سلس.. قصصه تحيي ثنايا الدفء في القلب و تنعشه بذكريات جميلة من الطفولة .. الكستناء و البطاطا المشوية و لذة انتظارنا لاستوائها على نار المدفأة .. و ابريق الشاي اللذيذ ..