بحث رائع محكم. رد فيه المصنف حفظه الله على من ادعى أن ابن تيمية يرى توقف التفسير على معرفة أقوال السلف ولا يعتني باللغة وأثبت أنه يرى التفسير بعموم لغة العرب ولكنه بشرط أن يكون أقوال السلف مهيمنا عليه. وقد أحال مرارا إلى كتاب "العقائدية" لياسر المطرفي و"التفسير اللغوي" لمساعد الطيار. وفيه تثبيت لحجية فهم السلف من خلال أقوال الإمامين الطبري وابن تيمية. وقد أثلج صدري هذا البحث إذ أني بحثت عن هذا الموضوع من قبل ولم أجد جمعا موفقا كهذا. بارك الله في حياة الشيخ وجزاه الله أحسن الجزاء.