رواية بعد الرحيل صدرت عن دار حروف منثورة للنشر والتوزيع يقع العمل في 68 صفحة للكاتبة المصرية شيرين حسين
نبذة عن العمل:
صوفيا ابنة لمتعلم محدود الدخل تعيش في إحدى قرى البلدان الأفريقية، تعاني من تضارب في العادات والتقاليد مما جعلها تلجأ للأنزواء، عانت في مراهقتها من فقدان حبيبها، كانت تشتهي مذاق التوت الأحمر من يديه، طالت بها رحلة الحياة حتي لاقت حبها الأخير وهناك في جزر «ديوميد» بمضيق بيرنج بولاية آلاسكا حنت إلى طفولتها. وفي لحظة صافية بمخيلتها تعود إلي رحلة حياتها في بلدها الأصلية الأفريقية ، هي ليست تجربتها الخاصة فقط ولكن تنصهر أيضاً في تجارب الآخرين الذين تلتقي بهم في رحلتها الرومانسية.
سيرة ذاتية للكاتب:
حاصلة على ليسانس الآداب شعبة الإعلام والاتصال جامعة الإسكندرية. الوظيفة / أخصائي دراسات عليا بكلية الطب البيطري جامعة دمنهور. تدربت في مؤسسة الأهرام الصحفية من عام 2005 الي 2007 اذيعت لها ثلاث قصص قصيرة في إذاعة الإسكندرية. أعمال قصصية في جريدة أمة البحيرة وجريدة البحيرة المحلية.
حاصلة على ليسانس الآداب شعبة الإعلام والاتصال جامعة الإسكندرية. الوظيفة / أخصائي دراسات عليا بكلية الطب البيطري جامعة دمنهور. تدربت في مؤسسة الأهرام الصحفية من عام 2005 الي 2007 اذيعت لها ثلاث قصص قصيرة في إذاعة الإسكندرية. أعمال قصصية في جريدة أمة البحيرة وجريدة البحيرة المحلية.
تفاصيل الكتاب رواية بعد الرحيل صدرت عن دار حروف منثورة للنشر والتوزيع يقع العمل في 66 صفحة للكاتبة المصرية شيرين حسين
نبذة عن الكتاب صوفيا ابنة لمتعلم محدود الدخل تعيش في إحدى قرى البلدان الأفريقية، تعاني من تضارب في العادات والتقاليد مما جعلها تلجأ للأنزواء، عانت في مراهقتها من فقدان حبيبها، كانت تشتهي مذاق التوت الأحمر من يديه، طالت بها رحلة الحياة حتي لاقت حبها الأخير وهناك في جزر «ديوميد» بمضيق بيرنج بولاية آلاسكا حنت إلى طفولتها. وفي لحظة صافية بمخيلتها تعود إلي رحلة حياتها في بلدها الأصلية الأفريقية ، هي ليست تجربتها الخاصة فقط ولكن تنصهر أيضاً في تجارب الآخرين الذين تلتقي بهم في رحلتها الرومانسية
نبذة عن الكاتبة حاصلة على ليسانس الآداب شعبة الإعلام والاتصال جامعة الإسكندرية. الوظيفة / أخصائي دراسات عليا بكلية الطب البيطري جامعة دمنهور. تدربت في مؤسسة الأهرام الصحفية من عام 2005 الي 2007 اذيعت لها ثلاث قصص قصيرة في إذاعة الإسكندرية. أعمال قصصية في جريدة أمة البحيرة وجريدة البحيرة المحلية.