كلما رأيتُ هاتفًا فكرت في الاتصال بالعالم الآخر أهلًا حبيبي ، كيف حالك ؟ أنا بخير ، بخير ثم أغلق الخط مكالمة قصيرة لا تتعدى الخمس ثوان أرى بعدها البيوت البيضاء ذات القباب تفترش عينيّ ونسيمًا خفيفًا يحرك شعري لكنه أجمل من أي شيء آخر .
في الحقيقة لم أفلح في إصلاح أي شيء وها أنا ذا أمام جبل من العطب يكبر يومًا بعد يوم حتى أنني لا أرى نهايته . / وحدها النهايات السعيدة التي قرأنا عنها في الكتب لم نجدها . / لدي انحياز تام لشعر محمد أبو زيد أحببت الديوان