. . ٦٠ قلم ٦٠ حالة ٦٠ شعور ٦٠ فرصة للتأمل ٦٠ موقف ٦٠ حديث ٦٠ رحلة بين مشاعر المؤلف لمشاعري كقارئة .
استطاع الأستاذ مشعل الملحم تقديم محتوى قريب من القلب مكتوب بعناية ومُقدم بأبهى حلة من خلال تصميم الكتاب بهذا الشكل الفني المميز الذي تشعر باهتمام صاحبه منذ لحظة لمسك للغلاف . يحتوي الكتاب على ٦٠ فكرة نبعت من مواقف عاشها الكاتب بنفسه .
أنصح بقراءته . كتاب لطيف حقاً.
ماذا بعد القراءة ؟
يبدو أننا نشبه الأشجار كثيراً تتخلى عنها أوراقها طواعية في كل خريف ، ألا يحدث هذا معنا أيضا ! .
#نبذة.. الكتاب عبارة عن عدة مقالات منها التقيد بوظيفة معينه خارج إطار الرغبة و التقيد بالقيود التي تفرضها الحكومة للإرتقاء بالسلم الوظيفي وأسماها " الوظيفة العبودية". تطرق في عدة مقالات أدلى فيها برأيه ودعمه بالحجج في كون الإنسان متعبد بالوظيفة,, ينهي دراسته لكي يحقق منصب حكومي بدخل ثابت يؤهله لتغطية تكاليف الحياة والركض وراء القانون السياسي الذي تفرضه كل دولة لمواطنيها بالعمل الإجباري داخل إطار حكومي وهذا مما يقيد الأغلبية من الاتجاه نحو الأعمال الحرة وإيجاد الشغف الحقيقي له بمجرد انه يعمل بمجهوده الخاص بدون دعم حكومي مباشر. وتطرق أيضا إلى الحديث عن مواقف شخصية مرت به يوصل من خلالها راسائل إيجابية تحث على المناضلة وكبح أغلال النمطية المتّبعة في التفكير آملا أن يدرك الفرد العربي بالأخص.
¦رأيي✨.. - كتاب ملهم جدا فيه الكثير من الفلسفة بأسلوب سلس ذو بلاغة في القول وقوة في الطرح. تعلمت منه أن لا مجال لحصر مكنونات إبداع الفرد بمجرد التقيد بما تفرضه الوظيفة من التزامات الإرتقاء نحو سلم النجاح والتفوق،يجب أن يكون لكل منا كتاب قواعد للأدب والحوار، خاصة في إطار تعايش النموذج العربي الصارخ لحصر كمّ من المغالطات المجتمعية. و ارتقى بوعيك، إعمل لنفسك أنت لم تخلق لتربيّ العالم فأنت أول عميل تبدأ به. فيه من المواضيع الشيئ الكثير أنصح بقراءته لتكتشف بنفسك.
#إقتباساتـــ.. - العلم قمة جبل يطولها الجاهل بسهولة ويعجز عن إدراك عتباتها العالم. - طهرت جسدي من جينات التشاؤم وغسلت مخي من كل روح سلبية، متيم بالحياة لكنني لا أهاب الممات، أعمل وكلي أمل، ولا أحزن لأي فشل. - أكبر مساند لك في معركتك هو أنت، فإذا خسرت نفسك فحتما ستخسر حربك.
عندما يشتمل عنوان الكتاب على خطأ نحوي فادح فتلك مصيبة .. فإذا كان العنوان مؤلف من كلمتين فتلك مصيبة أعظم ..
طيب، ماذا لو كانت الكلمة الأولى رقما مطبوعا ؟ أي أن المؤلف الحصيف عجز عن ضبط الكلمة اليتيمة في عنوان كتابه بشكل صحيح !؟ ولم يثر الخطأ انتباه الناشر والمدقق اللغوي ومصمم الغلاف .. كلهم غابوا عن حصة درس التمييز في الصف السادس !!
من فضلكم .. أقرضوا الكوكب قرضا حسنا، واكتفوا بالتغريد على تويتر ..