الكوزموبوليتية والصوّر البصرية التي تبدأ منها الرواية وتتحرك أحداثها فيها، صفتان متلازمتان في كل روايات عادل صوما، وتظهران بوضوح شديد في "الجسر القديم"، التي تدور أحداثها ما بين لبنان والبرازيل وإيطاليا، وبعض أبطالها الذين يفكرون بالبرتغالية ويتحدثون اللبنانية.
الرواية تتناول الاغتراب اللبناني ومشكلة المرأة العاملة في دولة أخرى لا يعيش زوجها فيها، وتجبرها الظروف على الاختيار الذي لا يكون سهلا في دنيا الاعلام حيث الشهرة، مع الاخذ في الاعتبار أن هذه الرواية كُتبت عامي 2002 و2003، حيث لم تكن الفضائيات بالكثرة التي نراها اليوم، كما كانت فرص العمل فيها أقل بكثير جدا.