Jump to ratings and reviews
Rate this book

تجلي الإله: جدلية الإلهي والإنساني في الثقافة الإسلامية

Rate this book
جدلية الإلهي و الإنساني في الثقافة الإسلامية

232 pages, Paperback

First published January 1, 2019

27 people want to read

About the author

أحمد محمد سالم

16 books60 followers
أستاذ مساعد الفلسفة الإسلامية بآداب طنطا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for MeNna AhMed.
86 reviews20 followers
February 9, 2024
الكتاب هو ثانى قرائاتي فى الكتب ذات التصنيف الفلسفى، علاقتى بالفلسفة بتدور حول المقالات دائما لاستصعاب الكتب
ولكن اللطيف جدا فى الكتاب تنظيمه وشرحه السلس بداية من المقدمة الى بتشرح كويس جدا فكرة الكتاب "تجلى الاله" او نظرة الناس لله تحديدا فى الثقافة الاسلاميه وتفاعلها مع الملحد و المسيحى و اليهودى و المسلمين نفسهم من مختلف ثقافتهم السابقة للاسلام
الكتاب بيشرح بشكل واضح جدا الشخصية التاريخيه للمسلمين وازاى تجاربهم وتفاعلتهم مع الغير اثر فى اصول الفقه سواء بالتشدد او التيسر
يستهل دكتور احمد مقدمة كتابه بأن البحث الفلسفي فى مجالات الفكر الاسلامى مجرد بحث نظرى لا طائل من ورائه منبت الصلة بالواقع لاننا مجتماعات تراثية تعيش حاضرها من خلال ماضيها "مجتمعات للسلف مازالوا يحكمون تفكيرنا فى الحاضر، بينما قدم الخلف استقالة واضحه لعقولهم"

3af956d3-f8d6-4b03-ae72-1a3dd28302af
Profile Image for Mohamed El sayed.
250 reviews36 followers
November 1, 2019
يبدأ الكتاب بمقدمة وافيه سلسلة الإسلوب ، يقوم فيها المؤلف بالتأصيل للخلاف العقائدي على مر العصور و الذي يمكن تلخيصه في إدعاء الحقيقة المطلقة و الوكالة عن الله نفسه فبعد أن كان الله هو الوكيل ، أصبح الجميع وكلاءً له ، ثم ننتقل للفصل الأول والذي ربما يكون أصعب فصول الكتاب و أكثرها تخصصاً ، أقول ننتقل بعد المقدمة للفصل الأول و المعنون ب "تجلي الإله في مدونات علم الكلام" و الذي تم تقسيمه إلى أربعة عناوين فرعية تندرج من العام إلى الخاص حيث يبدأ ب "الإله بين الإلحاد و الإيمان" و يناقش الجدل الأكبر بين وجود الإله و عدمه و الذي انتقل بعد ذلك وبعد ظهور الأسلام إلى جدلية الإيمان بنبوة محمد و عدمها حيث بات هدم النبوة هو الوسيلة الأكثر قرباً و يسراً إلى هدم الدين من أساسه ، ثم ننتقل إلى العنوان الفرعي الثاني من الفصل الأول وهو فرع (الإله من الثنوية إلى التوحيد) و يبدو من العنوان أننا انتقلنا هنا إلى الصراع الإيماني - الإيماني بدلاً من الصراع الإيماني - الإلحادي في الفرع الأول ، ولكن الخلاف هنا حول وحدانية الإله أو ثنويته والتي تجلت في أغلب المذاهب في ثنائية النور و الظلام و هو في العموم فرع شديد التعقيد و الصعوبة لغير المتخصصين ، و بعد ذلك نأتي إلى المرحلة الثالثة من خلال الفرع الثالث وهي مرحلة الصراع الإبراهيمي - الإبراهيمي في الفرع المعنون ب "الإله في الجدل اللاهوتي بين الأديان الإبراهيمية " وفيه نرى الصراع بين المسلمين و المسيحيين والذي كان اكثر صخباً من الصراع بين المسلمين و اليهود حيث أن الصراع بين المسلمين و المسيحيين كان صراعاً عقائدياً يتعلق بالإله ذاته و جدلية وحدانيته أو تثليثه و هو الصراع الذي امتزج بنار السياسة لينتج لنا في النهاية الحروب الصليبية و الرد عليها و الصراع التاريخي الذي يتردد صداه ربما حتى اليوم ، و أخيراً نصل إلى الفرع الرابع و الأخير من الفصل الاول وهو فرع سلس حتى لغير المتخصص و يدور حول الصراع الإسلامي - الإسلامي و هو الفرع المعنون ب "من الديني إلى السياسي" وهو عنوان معبر للغاية عن حقيقة الصراع المذهبي الإسلامي و الذي من المفترض فيه أن المتصارعين قد انتقلوا إلى أكثر درجات التخصص العقائدي بشكل لا يسمح بخلاف كبير و لكن العكس هو ماحدث فرغم كونهم جميعهاً مؤمنون و موحدون و إبراهيميون و جميعهم مسلمون محمديون ، نجد خلافهم الدموي تجاوز كل صراعات الفروع السابقة ! ، و ذلك لسبب بسيط وهو أن صراعهم في الأصل كان سياسياً تنكيلياً بحتاً و هو الذي تجلى في أبشع صوره في الخلاف مع المعتزله و الذي تم إظهاره على أنه خلاف ديني على غير الحقيقة

في الفصل الثاني يدور الحديث حول الفقه وشوارعه و حواريه و تجاوزه لكل من القرآن و السنة ، و اتساع سلطة الفقهاء و الذين كانوا يدركون تماماً إرتفاع قامتهم على قامة الحاكم ذاته ، فهم الذين يشكلون العقل الجمعي مع الحاكم أو ضده وهم الذين يتحكمون في كل شيء بداية من غرفة النوم وحتى نظام الحكم في الدولة ، شمولية مثالية و سيطرة على المجال العام بسم الله و توقيعه ، تحت حماية (أصول الفقه) المؤسسة للفقه و التي شكلت في البدء حماية للفقهاء أنفسهم ، لهم ما كان للنبي ولم يكن عليهم حتى ما كان عليه ، تهميش كامل للعقل و تقليد كامل للمأثور ، و خصوصاً المُعَتَق منه ، الاولوية لتقليد الصحابة وهم الأقدمون و إن لم يكن في سيرتهم ما يمس الموضوع فليكن التابعون ثم تابعو التابعين و هكذا .. ، مطاردة كل من يعمل عقله فيما انقضى أمره وما أستحدث ، فهناك القياس و الإجتهاد و حتى القياس و الإجتهاد لم يسلما من المطاردات حيث شبهة الإبتعاد و لو قليلأ عن النقل ..
وفي منتصف الفصل ينتقل المؤلف إلى الفقه و تأثيره على العلاقة بالمغاير وخصوصاً النصارى و الذين تجلت العنصرية تجاههم في أبشع صورها من خلال العهدة العمرية و التي يطول الحديث عنها و التي عانى نصارى مصر منها حتى اعتلت الأسرة العلوية حكم مصر فخفت و طأة ذلك قليلاً و تبعها المزيد من التخفيف التدريجي مع هبوب رياح الحداثة و التي كانت قوية بشكل أعجز الفقهاء أنفسهم عن الوقوف أمامها بنفس القوة التي كانت من قبل ، و هنا ظهرت أسماء كرفاعة الطهطاوي ثم محمد عبده و أمين الخولي و عبد المتعال الصعيدي و الذين حاولوا السير على الحبل الرفيع و أداء توزانات دقيقة ربما لجأوا في بعضها إلى إبطان ما لم يكن ممكناً إعلانه و توجيه النقد عن غير إقتناع إلى ما لم يكن ممكناً كيل المديح تجاهه ، و يفهم ذلك جيداً من طالع (تخليص الإبريز في تلخيص باريز ) لرفاعة

نصل الآن إلى الفصل الثالث والأخير وهو "تجلي الإله في مدونات التصوف " وهنا بخلاف كل ماسبق , كان الإنسان هنا هو المحور وليس النصوص الجامدة
والجدل و الفلسفة ولا حتى الطقوس والعبادات , و كل هذا دفع أهل الفقه لعداء الصوفيين والذين جذبوا البساط من تحت أقدام أهل الفقه برعايتهم للفقراء والمهمشين و إشباع خواءهم الروحي وهم الذين خضعوا عقود وعقود ليسطرة أهل الفقه وتطويعهم للنصوص لأسباب سياسية و أسباب إجتماعية دون إلتقات إلى جوهر الإنسان و متطلباته الإيمانية والروحانية , وهو ما إلتفت إليه الصوفيون وحرروا الفرد المسلم من تعقيدات الخارج إلى صفاء الداخل , وشاع تحت راية أهل التصوف التسامح الحقيقي الذي يقبل تحت مظلته كافة المذاهب والطوائف الإٍسلامية و امتد ليشمل كافة الأديان الإبراهيمية وغير الإبراهيمية , حتى الملحدون أنفسهم لم يكن لهم أدنى نصيب من الكراهية , لقد أدرك الإنسان الصوفي أن لوح الزجاج الذي ألقاه الله من فوق سبع سماوات منذ الأذل قد تهشم وتناثرت أجزاءه , و أن مافي يد أحدهم ليس سوى قطعة صغيرة لا تمثل لوح الزجاج ولا ترمز له , و أصبحت النسبية نفسها هي الحقيقة المطلقة الوحيدة ...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.