هذا الكتاب هو أول كتاب باللغة العربية حول الاقتصاد السلوكي وتطبيقاته العالمية، ويُعد إضافة جديدة ومهمة للمكتبة العربية بصفةٍ عامة، وللمكتبة الاقتصادية بصفةٍ خاصة. حيث يتناول الكتاب موضوعًا من أهم الموضوعات الاقتصادية الحديثة والمُثارة على الساحة العالمية الآن تنظيرًا وتطبيقًا. سلط المؤلِف الضوء على مفاهيم الاقتصاد السلوكي، وعرض النماذج الدولية المختلفة لتأسيس وحدات توجيه البصائر السلوكية (وحدات الوكز Nudge Units)، ومتطلبات وخطوات إنشائها. كما يعرض ثلاثة أمثلة دولية لوحدات الوكز، والآثار الاقتصادية بعد إنشائها. يعرض الكتاب بالتفصيل 40 حالة تطبيقية لاستخدام التصورات السلوكية موزعة على ثمانية قطاعات مختلفة، واختتم الكتاب بالحديث عن دور الاقتصاد السلوكي في صُنع السي
الاقتصاد السلوكي هو حديث الاقتصاديين ورجال الدولة حول العالم خاصة بعد حصول رتشارد ثالر على جائزة نوبل في الاقتصاد عام ٢٠١٧ وبعد النجاح الكبير الذي اثبته في الواقع مما حدا ببعض الدول الى انشاء وزارة او هيئة لمتابعة تطبيق هذا النوع من الاقتصاد يحاول الاقتصاد السلوكي معالجة الانحرافات عن السلوك الاقتصادي الرشيد لدى الافراد ويرجع ثالر الانحراف الى ثلاثة عوامل وهي العقلانية المحدودة وقوة الارادة المحدودة والانانية المحدودة لدى الافراد ويقوم الاقتصاد السلوكي بمحاولة توجيه الافراد لتفادي هذه الانحرافات وفي هذا الكتاب نجد مجموعة كبيرة من الامثلة لتطبيقات الاقتصاد السلوكي تم تطبيقها في مجموعة مختلفة من الدول وخاصة بريطانيا وايرلندا وامريكا واسبانيا والسويد وجنوب افريقيا وهي امثلة جميلة يمكن اعادة تطبيقها في مجتمعاتنا العربية
انهيت للتو قراءة كتاب "الاقتصاد السلوكي وتطبيقاته عالميا" للكاتب الاقتصادي احمد النجار. الكتاب مختص في دراسة ممارسات ما يسمى بالوكز الاقتصادي. وهو فرع من فروع علم الاقتصاد السلوكي. يبين الكتاب اهمية هذا العلم وتطبيقاته في ترشيد وتوجيه المستهلك نحو خيارات اقتصادية مرغوبة من جهت الهيئات الاقتصادية لعدد من الدول اللتي تبنت مبدأ الوكز الاقتصادي. العلم يعتبر حديث نسبيا فقد ولد عام ٢٠٠٨ وانتشرت تطبيقاته في مجالات شتى كالصحة والطاقة والانضباط الضريبي والتعليم وغيره من مجالات سيكولوجية المستهلك. استمتعت كثيرا بقراءة الكتاب وانصح بقراءته جدا.
يُعد كتاب الاقتصاد السلوكي وتطبيقاته عالميا للدكتور أحمد حسن النجار، واحد من أهم الكتب التي يمكنها مساعدتك في فهم الاقتصاد السلوكي، وكيف تستخدمه المؤسسات العامة والشركات؟ إن هدف الاقتصاد السلوكي، هو: دراسة العلاقة بين الأفراد وعمليات اتخاذ القرار، كما يدرس العوامل النفسية، والمعرفية، والعاطفية، والاجتماعية للمستهلكين.
يعتمد الاقتصاد السلوكي على قاعدة هامة، وهي: التحكّم في بيئة الاختيار عن طريق هندسة الجمهور، معتمدة في ذلك على "الوكز".
فمثلًا: إلزام الشركات بإظهار السعرات الحرارية على كل منتجاتها المعروضة للمستهلكين، هي إحدى تطبيقات الاقتصاد السلوكي.
الهدف من ذلك، هو التدخل غير المباشر لتوجيه سلوكيات البشر نحو الخيارات الأفضل، بهدف التأثير في عملية صنع القرار لدى المستهلكين. وسبب هذا التدخل من أجل التأثير في السلوك، راجع إلى أن الاقتصاد السلوكي يفترض أن الإنسان غير رشيد وغير اقتصادي، بخلاف النظرة الاقتصادية التقليدية، التي تفترض أن الإنسان يتمتّع بالرُشد الاقتصادي. وبناءً على ذلك، يُعد الاقتصاد السلوكي نموذج معياري لعملية صنع القرار، يصف كيف يتخذ الناس القرارات في الواقع، مقابل الكيفية التي ينبغي عليهم اتخاذها.
أما عن مجالات استخدام الاقتصاد السلوكي، والوكز السلوكي، فهي عديدة، ففي المجال العالم يمكن استخدامه في: 1- مجال التعليم. 2- مجال الصحة. 3- الالتزام الضريبي، والزكاة. 4- ضبط الإنفاق العام.
أما على مستوى القطاع الخاص، فيمكن استخدامه في تحسين الأداء وأنشطة التسويق وغيرها.