يتخبط يوسف بين الفرح والشقاء، بين غربته عن ذاته وبين لقائها، بين الخطيئة والصواب.. هي قصة حياة وصراع ومعارك مع الذات وشياطين الحياة، ومحاولة للنهوض عقب السقوط؛ قصة يوسف الذي أخذته الحياة لصحبة القعقاع وقيس ليصبح (الفاتك) بعد رقة قلب ودعة!
تخبطت - كتخبط يوسف- عند قراءة الرواية بين الاستغراق في بدايتها والحماسة ثم الفتور والملل؛ للرواية تنقلات جميلة تجذب وتشوق، لكن تعوزها الحبكة، ففجأة ينتهي الموقف وفجأة تنزل المصيبة، ويعوزها تمييز للشخصيات، فلا يكون حوار الزوجة رقيق كرقة الزوجة ولا يكون تألم فلان وتأثره كتأثر غيره، وعمق نظر لا يرى الخير والشر فقط.
أما السرد فسرد حكاء مُختِصر قاصر على الحدث حتى تنتهي جميع الأحداث في عدة صفحات! ثم مُفصِّل للحوارات والنفس البشرية.