عن جريمة في غرفة مغلقة من الداخل نتحدث، وعن مخلوق منحوس أينما حل، وعن دراسة حول أشهر لص في تاريخ الأدب، وفي النهاية عن غرفة في مدرسة منع الطلبة من الدخول إليها! نحن ياسادة نتحدى عقلكم في كتاب خاص حول ألغاز الغرفة المغلقة
بدأ الكتاب و الباحث د . سند راشد الكتابة بسن مبكرة حين أستهل أول إصدار له يتحدث عن عالم (الماورئيات) تحت عنوان (على حافة العلم) في عام 2001، وقد سجل هذا الكتاب نجاحا مذهلا بجميع المقاييس من خلال مبيعاته المرتفعة مما دفع د. سند إلى أن يتبعه بكتاب أخر كان يحلم بإصداره منذ فترة و هو أول موسوعة متخصصة في ظواهر ما وراء الطبيعة (خلف أسوار العلم).
يعتبر اهتمام الكاتب د. سند في علوم ما وراء الطبيعة نابع من إيمانه بان هذا النوع من العلوم هو المفتاح لعدد كبير من علوم القرن الحادي و العشرين، وقد انضم الكاتب في سن مبكرة إلى رابطة هواة ما وراء الطبيعة العالمية و أصبح عضوا فعلا في جمعية (سام) الأمريكية كما انه داعم أساسي لهيئة ( سيتي ) الأمريكية المتخصصة في البحث عن الإشارات العاقلة بالكون.
يسبح الكاتب د . سند راشد عكس تيار الكتب التجارية ونجد هذا واضحا من خلال إصداره (و تحدث العلم) الذي يكشف فيه أكاذيب اعتقد البشر أنها حقائق، فيناقش بجرأة موضوع (تحضير الأرواح – البرمجة اللغوية العصبية – الأشباح – قراءة الكف و الفنجان) ليثبت بالضربة القاضية أنها مجرد أكاذيب تعشش في عقولنا.
أحب التنوع في هذه السلسلة، بعدها عن التكرار، تميز كل إصدار عن الآخر وفي ذات الوقت يعطيك الإحساس الخاص ذاته حين تقرأ شيئاً ممتعاً خفيفاً مسلياً.. يستحيل أن تشعر أثناء قراءته بالملل
أفضل عمل تميز به سند راشد هو هذه السلسلة الفريدة من نوعها في عالم الأدب
حبيت رواية ستيفن كينج عن شارلوك هولمز و دكتور واتسون ( الغرفة المغلقة ) و حبيت رواية الغرفة ، الرواية الاخيرة في الكتاب عن البنت التي فقدت ذاكرتها بعد الحادث
هذا الكتاب يقدم دراسة جدية لأدب الغرف المغلقة ! الكتاب مسلي جدا و هذه السلسلة تثبت في كل عدد انها افضل من العدد السابق مستوى السلسلة بارتفاع شديد و اتمنى من سند ان يهتم بها اكثر و اكثر
هذا الجزء من السلسلة التي اصبحت مدمن عليها يقدم مزيجاً مثيراً من الألغاز والغموض بأسلوب مشوق، ويُعد تحدياً لعقل القارئ بفضل حبكته المحكمة التي تجسد فن الغرف المغلقة في الأدب
التصحيح اللغوي في هذا العدد ملحوظ بخلاف العدد السابق، وأرجو أن يستمر ذلك في الأعداد المقبلة. أفدت من مقال الغرفة المغلقة، قصة ستيفن كينج أعجبتني، وقضيت وقتا جيدا بقراءة قصة العدد.