يجب أن تكتبها يا شاروخان بكل صدقٍ وأمانة، بكل تفاصيلها الجميلة والمخيفة، بسرد طرق الثروة ومدارج الحب، ومسالك الرذيلة. اكتبها مذ كنت تتوارى خجلًا لقلة ذات اليد؛ إلى أن أصبحتَ تزاحمُ الصف الأول على شراء السيارات والعقارات. اكتبها كواجبٍ ودين على وطنٍ أهداك كل شيء، حتى أصبحتَ منافسًا لكرمائه، وأميرًا على أبنائه، وشيخًا على نجبائه، وطامعًا في شيخاته. اكتبها لشبابنا وبناتنا ولا أدري بعد ذلك؛ هل نقتديكَ أم نتَّقيك.
كعادة الأطباء (أو من تربطهم علاقة بالطب) الذين تحولوا إلى عالم الأدب والرواية رغم تخصصهم العلمي؛ هكذا هو الدكتور أيمن.. عفواً، أقصد أمين الشامي.
التقيت به مرتين في معرض مسقط للكتاب 2020، شاب وسيم نحيف، أحدهم رسم ابتسامة على وجهه ونسي أن يحذفها، قال إن اسمه أمين، لكنني التقطت الاسم أيمن.. وبعد يوم أو يومين رأيته ثانية في المعرض: «مرحبًا أيمن» «اسمي أمين»
تشرفت باقتناء روايته وسعدت أنه اقتنى روايتي.. كتبت الإهداء في الرواية: «أيمن الشامي» «اسمي.. أمين.. أمييين.. أمييييييين»
لا أعتقد أن صديقي أيمن قد انتحر بعد.. الأمر محرج بعض الشيء.
عموماً، ندخل في الرواية، نحن هنا للحديث - بحيادية - عن الرواية، لا عن الراوي.
تتحدث الرواية عن هندي اسمه شاروخان، قدم من كيرلا ليعمل في دولة......
حسناً، قبل أن نتحدث عن الرواية والدولة، عندي انتقاد بسيط على اختيار الاسم شاروخان كبطل للرواية.
شاروخان ممثل هندي معروف، توقعت عنوان الرواية هنا رمزاً له بطريقة ما، كان هذا سيكون له معنى، لكننا نجد في الرواية شخصية مستقلة هندية اسمها شاروخان.. من الجميل التميز والاستقلال في اختيار الاسم.
بعيداً عن الاسم والعنوان، نحن أمام رواية فريدة من نوعها، تتميز بالجرأة والإتقان في السرد، لغتها سلسة تجعلك تندمج في الحدث، والشخصيات متعددة لكنك لا تتيه فيها، كلاعب شطرنج محترف أجاد الشامي تحريك بيادقه بما يتلاءم ومجرى الأحداث.
تتسم الرواية كما قلنا بالجرأة، ما رفع من قيمتها.. الكاتب تعمق في المجتمع وعراه تماماً، لم يكتف بالناس المخدوعين بالهنود، إنما ذكر ما هو أعظم وأدهى، تجاوز القيود حتى وصل إلى الأمن، بل إلى الحاكم ذاته.. كيف امتلك كاتبنا هذه القوة؟ كيف كتب؟ كيف ما زال يعيش هناك الآن، لو أنه ما زال يعيش هناك الآن فعلاً؟!
لنعد إلى الرواية.
يهتم كاتبنا بالتفاصيل إلى درجة كبيرة؛ إذا استخدم هاتفًا ذكر نوعيته، وإذا ركب سيارة ذكر موديله، وإذا تعطر بعطر ذكر ماركته.. حتى في التفاصيل التي تخص المشروعات التي يتم إنشاؤها، فحينها بنى المول ذكر كل حجر أين يوضع، ولما بنى المستشفى أرانا طوابقها ومحتوياتها، والاجتماعات التي تُدار نحضرها، وعند توظيف الكادرات البشرية نكون متواجدين.
بداية الفصل الثالث حقائق عن الهنود كيف يتعاملون مع المواطنين والعرب والأجانب في آلية البيع، حيل نعرفها جميعاً لكننا نعتمدها ونقرها، نُسرق (عيني عينك) ولا نكترث.. سردها كاتبنا في مصداقية بإسهاب مُفصَّل بطريقة استرسالية ماتعة.
الفصل الرابع يشبه الثالث، لكنه أكثر عمقًا وخطورة، حينما يتم تشغيل شاروخان الهندي في مجال الصحة، وشهادته الطبية مُشتراة.. ثم بعد التمريض دخل صاحبنا مجال الوظيفة الإدارية، وبعدها خرج إلى عالم التجارة؛ ذلك العالم الذي كان فرصته كي يغسل أمواله بها، هكذا افتتح شاروخان متجرين لبيع الخضراوات والفواكه، ومن هذه المهنة اشترى سيارة بي إم دبليو.. الذي أعرفه أن الهنود ليسوا بهذا البزخ ولا يترفهون، وشاروخان رأيناه على هذه السجية منذ بداية الرواية، فكيف اشترى هذه السيارة؟
هناك فكرة جميلة هي الرسائل التي يتبادلها شاروخان مع المعبد في الهند عن طريق الإيميل، لكن تمنيت أن يكون للمعبد أثر على خط سير القصة، غير أن الرسائل لم تخدم الرواية ولم تقدم جديدًا، إذ كلما خاطبهم شاروخان يسأل عن شيء ما، لا نجد منهم ردًّا سوى: «استمر، أنت في طريقك الصحيح».. لماذا يسألهم إذن؟.. جميل لو لعب المعبد دور الأب الروحي، يصحح له مساره ويعطيه من فلسفاته.
يستمر شاروخان في صعوده، حصل على الكثير، وأتقن كل شيء، غير أنني أرى أنه لم يكن الأمر يستحق هذه المبالغة في الإتقان إلى درجة أن يتقن الشعر العربي ذاته.
الكاتب رائع والرواية رائعة، وقد استمتعت بها كثيراً فعلاً.. القارئ له الحق في إعلان هذا الرأي والمديح في حق الكاتب، غير أننا في الجزء الخامس نجد الكاتب يقدم دعاية لنفسه.. لم يكتف المؤلف بالدعاية لنفسه فقط، بل بالغ كثيراً في هذه الدعاية، والأدهى أنها دعاية مباشرة، ذكر فيها كتابيه السابقين، بل واسمه كذلك؛ أمين الشامي.. ليس هذا فحسب، إنما عاد الكاتب يمتدح نفسه من جديد في الصفحة 221، ثم أعاد ذكر إحدى رواياته في الجزء السابع.. دعاية الكاتب لنفسه دعاية مباشرة بهذه الطريقة برأيي ليست موفقة.. رغم ذلك، شدَّني بقوة وصفه لروايته الأولى «طاوي الليل» التي تتحدث عن الاستنساخ.
نأتي الآن إلى السؤال الذي تركناه في بداية المراجعة: في أي دولة تقع أحداث هذه الرواية؟
يتحدث عن البرنامج الإذاعي "البث المباشر" أنه لا فائدة منه، ثم ذكر أن الفتاتين الفلبينيتين في المطعم تشتكيان من معاملة الزبائن لهما، إشارة إلى أن سلوك الشعب مأساوي في هذا البلد.
تقع الأحداث في الجزيرة، عن أي جزيرة يتحدث؟.. أتراها جزيرة النخلة؟! لعلها جزيرة حقيقية في البحر!.. ثم ذكر الكاتب منطقة (البتين)، هناك كورنيش، وفي نهايات الرواية تكلم عن سوق نايف ولمَّح كثيراً إلى مبنى شاهق فيه فنادق، يبعد عن الجزيرة مسافة 120 كيلو متر.. هناك بعض التمويهات، البتين بدل البطين من ناحية، والغين بدل العين من ناحية أخرى.. مع هذه المعطيات نملك أن نعرف الدولة والجزيرة المقصودة.
نأتي الآن إلى ما هو أعمق.
سنتفاجأ أن مهرة هي ابنة حاكم الجزيرة.. لكن نتوقف أمام اسمها «مهرة محمد»، من محمد هذا؟ ربما الاسم تمويه، نتساءل: لماذا التمويه وكل شيء واضح؟
خلاصة رأيي: الرواية رائعة، الأحداث جذابة، الجرأة مستفزة (أتفق مع بعضها وأختلف مع بعضها الآخر) لكنها ترتقي بالرواية وتعلو بها وتزيدها قوة.. لعلي ذكرت بعض العيوب، لكنها عيوب عامة لا تؤثر كثيرًا بقوة الرواية، وأغلبها وجهة نظر.
السؤال الذي شدني في نهاية الرواية: هل الرواية وشخصية بطلها من وحي الواقع؟ من هو اليمني الذي قابله شاروخان في مصر وقد بدأ بالفعل في كتابة قصته؟
أحسست بالسير في الخطوات مع بداية الرواية خطوة بخطوة مع شاروخان لكن في الصفحة الثالثة شعرت بالرعب بكل ما تعنيه الكلمة من جهاز أمن الدولة هالجهاز اسمه لوحده رعب فكيف بشرح التقفاصيل .خروج شاروخان ودخوله عدة مرات شيء مخيف لكن ظهور الحب في مهرة لطف الاجواء وشخصية مهرة محبوبة جدا لكن هروبها لم يعجبني ولم أعرف كيف كانت بنت الحاكم وليس اسمها إلا (مهرة محمد) ومن هو الحاكم وأين الجزيرة واي دولة يقصد الكاتب ...كنت في بعض الصفحات ألعن شاروخان واعتبره شيطان رجيم لكن بعدما أقرأ تبريراته وذكائه في مواجهة المشكلات وقوة قلبه في التجارة أعذره . دخوله في المجلس الوطني لم أفهمها كيف دخل هل بالانتخابات أم فقط بتوصية من مهرة وإذا كان بتوصية هذا يعني سلطات مهرة كبيرة جدا وهذا غير واضح في الرواية...شخصية راشد الشايب روووووووعة تمنيت لو الكاتب تكلم عنها بشكل أكبر لأنه يمثل الشريحة الكبيرة في أي مجتمع خليجي على ما أظن.وسفره إلى مصر للنزهه لم يعطيه الكاتب حقه ولماذا جلس وحيد على النيل وأسرته معه هذه الأسئلة يجب أن يجيبها الكاتب. النهاية المخزية لشاروخان فاجأتني جدا فقد كنت أظن أنه سيهرب من عمايلة كلها كما نجى من قبل لكنه وقع في الفخ بطريقة لم تخطر لي على بال. وسألت تنفسي هل معقول أجهزة أمن الدولة بهذه القسوة والشدة مع الناس.يارب جنبنا طريقهم ومعرفتهم وما يوصل لهم. الرواية لا توصف من سلاستها وخفتها ومتعتها. طولت عليكم ههههه وداعا. وننتظر روايتك الجديدة يا دكتور
دكتور للأمانة تستحق الخمس النجمات من حيث السرد وجمال اللغة والاسلوب ولا اخفيك اني قريتها مرتين وتأملت كثير في بعض النقاط وعرفت المغازي البعيدة والقريبة... لكن عندي ملاحظات مهمة: أولا هذا انتقاص للجزيرة والدولة التي تقصدها بالضبط وقد عرفتها من عدة اشارات ثانيا قصة المعابد واضحة جدا وطريقة تواصله مع المعابد وربطك بطريقة ذكية لما يحدث في بورما بالخليج فيه لفتة خطيرة جدا ثالثا قصة دار الايتام لم يتحدث عنها أحد في رواية أو كتاب أو حتى مجلس عام وانت شرحتها بطريقة واضحة للعيان وهذا خطر عليك قبل أن يكون كشف للحقيقة رابعا لا توهق نفسك هههههه نصيحة.
ويعلم الله أنك اعجبتني جدا جدا حدا حين تحدثت عن اللوبي الهندي الممتد من القصور الى ابسط المهن. وياليت ولها جزء ثاني
مع الانتظار والحماس الا اني تفاجات بكتابتك عنالامارات صحيح ماذكرتها بالاسم لكنها واضحة يا دكتور وما تخيلت تصورها بهذا الصورة صحيح اتفق معاك ان هناك ظواهر كثيرة سيئة لكن مش لهالدرجة وتعرف ما احب المجاملة الرواية حلوة في قصتها بس فيها مافيها من كلام خطير وقد راسلتك على الخاص ما رديت ووالله اني ظنيت انهم بياخذونك الحمد لله على السلامة ربي يحفظك وما تشوف شر لكن خليك على طريق قصور عارية وكتاباتك والله جميلة جدا جدا فلا تدخلها في ابواب الامن والامور هذي خليك في السليم يحفظك ربي ونشوفك على خير وفي خير ومزيد من الابداع واعذرني بحط ثلاث نجمات مش على جودة الرواية ولكن على مواضيعها المخوفة بصراحة انا خفت عليك ونلقاكم على خير
رواية مدهشة بما تعنيها الكلمة أتممت قراءتها الليلة شاروخان شيطان رجيم لانه استطاع توظيف كل امكانياته الشيطانية في الوصول لامتلاك المول والميتشفى بينما البطالة منتشرة في الجزيرة ظل سؤال يتردد في ذهني أين هي الجزيرة ومن يقصد الكاتبهل يقصد الامارات ام السعودية واما اليمني فراودني احساس انه الكاتب .وبرغم الرواية طويلة الا اني تمنيتها ما تخلص اتمنى من المؤلف يكتب جزء ثاني اريد اعرف وش صار لليمني بعد تحقيقات جهاز امن الدولة. الرواية تصلح مسلسل وتدق نواقيس الخطر في الخليج خاصة وأكثر الاحداث برغم خطورتها الا أنها تمر أمامنا ونحن غافلين. وبختصار الرواية ممتعة جدا جدا جدا
كنت سأعطيك 5/5 على هذه الرواية الرائعة لكن هناك ثغرتين مهمتين: الأولى:الرواية هجومية وواضحة لمن يعرف الخليج ورسالتها لا يكتنفها الغموض مثلما يقولون أعطيتها في الوجه، وهذا في الروايات يجب أن يكون مغلف وغير مباشر. الثانية:عملت دعاية لروايتك الأولى"قصور عارية" وهذا يسبب للقارئ اتجاه آخر غير محبب والمفروض أن تدع القارئ يبحث بنفسه عنها
أما باقي الرواية فهي فعلا من أجمل الروايات التي تطرح مواضيع غاية في الأهمية والحساسية كقضية الهنود ودور الأيتام والمعابد وهروب الفتيات والبطالة
كنت شحط لك خمس نجمات لكن الرواية فيها مهاجمة لدولة واضحة يادكتور ولا تفكر ان ماحد بيفتهم له الشفرات واضحة مثل الموس ولا تودف بنفسك وانا فدالك خاصة وانت عندهم وركز على اليمن ومشاكله معنا ما يكفينا الى الرقبة ولكن صدقني لأول مرة في حياتي أنصح زوجتي وبنتي تقرأ روايات ورواياتك أول روايات اسمح لهم بقراءتها لا بعض الروايات يخبيها الواحد في الحمام من كمية الوساخة والوقاحة والاباحية التي فيها ومش مجاملة معك اسلوبك ساحر واجبرني على قراءتها في يومين واصل ونحنا بانتظار ابداعاتك الشامية الجميلة
رواية فوق الروووعة وخطيرة يا دكتور ههههه قصة شاروخان مثل الشمس في وسط النهار لكن فصته مع الاميرة والحاكم وتجارته وسفرياته فيها اسرار خطيرة وقصته مع الامن أجمل شيء في الرواية اضحكتني وبعد لحظات تبكي وهكذا ننتظر جديدك وتقبل تحياتي
أحببت الرواية كثيراً أجدها تحكي الوجه الاخر للقصة في المكان و الزمان الئي لطالما عشنا فيه إن كمية الصراحة و التفاني في حبك القصة و تسلسل الأحداث مثير للغاية يجعلني اشد أزري في قرائتها بتأني و استشعار كامل التقييم 9/10
هذه أجمل رواية قرأتها والشيء الغريب أني عشت كل تفاصيلها وكانني أحدى الشخصيات في الرواية واعرف كل شي كتب عنه الكاتب لكن كأن على عيوننا غشاوة وهو فتح عيوننا. روعة روعة روعة
الصراحة الرواية من حيث الجمال والنص وللغة جميلة جدا لكن انا فهمت ان مكان الرواية هوو الامارات بعدة دلايل منها لما مهرة تعلم شاروخان اللهجات ما ظني هناك لهجة مثل الامارات وهذا يا دكتور منك تجاوز خطير علىت البلاد وكلاممك عن جهاز الامن ودار الايتام وبنت الحاكم هذا عاده اخطر بكثير انا اتفق معك حول شاروخان والهنود وطريقة تغلفلهم حتى في كل مفاصل الدولة واتفق معك على ثرواتهم لكن انت تحدد اشياء معروفة لكل اماراتي مثال مول الفلاح هذا معروف ان الذي افتتحه الشيخ فلاح بن زايد واطول برج اكيد بتقصد برج خليفة في دبي انا وعدتك برايي بصراحة وصدقني روايتك جميلة جدا لولا التعرض لمساءل خطيرة جدا وقد اعطيت الرواية لدكنور تعرفه في جامعة العين ورأيه من رايي وحلف يمين انهم بيحبسوك لان هذه الامور مافيها تجاوز انا عطيتك رايي عن قراءتي واكيد لا اتفق معك عن بعض طرحك وكانت الرواية بتكون اجمل رواية لو انك ابتعدت عن هذيك الامور الحساسة وانشاء الله نشوف لك كتاب جديد وتبدع اكثر وخليك بعيد عن تااخطرار تحاتي ابو ذياب
والله الرواية حلوة جدا لكن هناك ملاحظات كثيرة وخاصتن وهي تلمح لدولة معينة ولومنها ذكرتها بوضوح واما بقية الكلام عن تجار الهنود فهاذه لايختلف عليها اثنان وبعض الاشياء ما عرفت المغزى منها بشكل واضح وربما لك رموز يا دكتور والشكر موصول
الأخ الدكتور أمين الشامي: أخطأت أخطأت أخطأت كررتها ثلاث مرات لأنك استغرقت في وصف وكشف أشياء لا يمكن لأحد أن يتجرأ عليها أو يكتب حولها ولابد أنك تعرف نتيجة هذا وتوقع أي شيء يصير لك ما هكذا يا سعد تورد الإبل وما هكذا يكون النقد صحيح أنت غلفت الموضوع بشكل لا يظهر بمظهره المقصود لكن الصورة المغلفة قد تمر على غير أهل الإمارات لكن أبناء البلاد والمقيمين فيها يعرفون كل التفاصيل التي ذكرتها ولو تريدني أفصل لك كل شاردة وواردة في روايتك بفصلها بالنص لكن هل هذا يصح وأنت سيد العارفين هل تصدق بالله أنك ذكرت قصة وهي معاكسة بنات الشيوخ في المول والشكوى ثم طلب وزير الداخلية لهؤلاء الشباب ومعاقبتهم ومعاقبة آبائهم وهي قصة حقيقية ولا أدري كيف وصلت إليك مع أنها كانت سرية ومغلقة ولم يعلن عنها وقصة مول الفلاح أنا شخصيًا كنت حاضر مع الشيخ فلاح يوم الافتتاح، لهذا انت صورت قضايا شائكة وحساسة ولا تظن أنها مبهمة أو مخفية صحيح ابن المغرب العربي قد لا يفهما لكن الخليج يفهمها ولو أنك ماذكرت الأسماء فالموضوع واضح وتغيير الأسماء منك لم يكن كافيا لهذاأرجو أن تبتعد عن هذه المواضيع وخليك على طريقة طاوي الليل وقصور عارية ليبقى الجمال الأدبي واللغة الجميلة التي تملكها بعيدة عن المماحكات والمشاحنات وسأعطيك نجمتين الأولى اتفق معك على سياسة الهنود الاقتصادية وتغلغلهم المدروس في مفاصل الخليج بسهولة وهدوء وانسيابية والنجمة الثانية على جمال السرد والحبكة والتشويق
رواية عقال شاروخان إنها ثمرة طازجة من أدب مزهر... أينع طلعه ..وترعرعت سُقياه ... رواية عميقة غاصت في أحلك الأماكن... وامتلأت ببئر من العواطف.. ... تتلاحق الأنفاس مع كل باب..لا تكاد تحط رحالك وتضبط أفكارك حتى يعمد الرواي على حلّ نسيجها... وفرط تماسكها بمهارة تُتعب القارئ ...
الرواية تدور حول شاب هندي أجادَ اللعب في جزيرة العرب ..واستطاع الجمع بين عالمين مختلفين ... فبدا شخصية شديدة الدهاء ، ولكن بتغاب واضح استطاع أن يقفز كقرد من غصن إلى غصن، ويحقق المستحيل من مطعم صغير إلى بقالة أصغر إلى ممرض مغمور مزور ثم محاسب، ثم ينطلق إلى عالم التجارة من الخضروات ويدخل الطب من أوسع أبوابه إلى المستشفى والمول ثم يتسلق جدار الحاكم...ويفترس أغصان شجرة العائلة... لكن المهارات تنصدم أمام جهاز الدولة...كم أمسكت على قلبي وأنا ألاحق الأحداث... أديب متمكن...أسطورة في توظيف الأحداث...شجاع حد الجنون...من يستطع نقش السواءات على جباه الحُكام...من يجرؤ على كي عورات الشيوخ... الشامي عبقري في الوصف..داهية في التوصيف...شرسٌ في دق أزامير الغاية... لم أقرأ لكاتب شجاع كما قرأت في هذه الرواية
سمعت عن الرواية من أحد الأصدقاء وهو يمدحها ويوصفها وصف مبالغ فيه وأخبرني أنه قرأ للكاتب رواية قصور عارية من قبل وأنها كذلك جميلة، اشتريت الرواية وقرأتها، وأمضيت أربع ساعات على شوط واحد وبدون أي بريك، ووجدت قصة مؤثرة وحوادث ملهمة تضايقت جدًا لمواقف في الأحداث منها
ما حدث لليمني وشاروخان من استدعاء و تعذيب في السجن وللأمانة كرهت شخصية شاروخان التي فيها خبث ولؤم وحيلة كذلك تضايقت لهروب الشيخة وتركها لشاروخان في فندق هيلتون بالقاهرة
جائني شعور كبير أن القصة حقيقية وخاصة وبعض الاسماء واضحة جدا لكن يبقى الخبر المؤكد في بطن الكاتب لأول مرة أكمل كتاب وأنا أريد أرجع خط الورق إلى الوراء الكاتب رواي محترف مبدع فشكرا له من كل قلبي لقد عشت يومين في أعماق الأحداث بكل مشاعري.
أدهشتني من سطرها الأول وعشت في الفصل الأول كأني شاروخان ، واكتشفت في الفصل الثاني أن الفصل الأول كان ذكريات ، أستطيع أصنف الرواية أنها خطيرة -سياسية-مستقبلية والقصص الموجودة فيها فوق تحمل القارىء مثل قصة المعابد وجهاز الأمن ودار الأيتام.قصص طيرت النوم أكملت الرواية في أيام بشغف لا محدود كم أتمنى أن يتجه الروائيين بهذا الاتجاه بدلاً عن القصص المستهلكة تحية للكاتب ولكل اليمن وانتظر مزيد من الابداع الفريد
كل رواية أجمل من اللي قبلها اعجبني تسلسل الاحداث بلا انقطاع وشخصية شاروخان المحورية من اخطر من شفت في حياتي واذا كان واقع الجزيرة والخليج بهذا الشكل فالامور المستقبلية لا تبشر بخير اشياء في الرواية جعلتني اقراها للمرة الثانية الشعر في الرواية ترك اثر جميل جدا على علاقة شاروخان بمهرة تمنيت اعرف من هو الحاكم والد مهرة وماذا كانت نتيجة هروب الاميرة باختصار رواية فوق الوصف التحسة والشكر للكاتب المبدع
خمس نجمات قليلة عليها، يكفي أني عرفت مالم أعرفه عن الخليج لكني محتار جدا عن مكان الرواية ومن هي مهرة وكل الحبكة شعرت أنها قصة حقيقية بكل تفاصيلها...روعة جدا جدا اندمجت معها ووجدت نفسي شاروخان الهندي المتطلع إلى الثروة والشيخات. شكرا ومزيدا من الابداع للروائي اليمني أمين الشامي.
ما اقول الا يسبحان الله بس أكلناك وشربناك وتكتب علينا هذا الكلام كله ممكن لا احد يفهم الرواية مثلما انا فهمتها وان انت اكرم الكريم ملاكته وان انت اكرمت الئيم تمردا
يجب أن تكتبها يا شاروخان بكل صدق وأمانة؛ بكل تفاصيلها الجميلة والمخيفة، بسرد طرق الثروة، ومدارج الحب، ومسالك الرذيلة. اكتبها منذ كنت تتوارى خجلًا لقلة ذات اليد، إلى أن أصبحت تزاحم الصف الأول في شراء السيارات والعقارات. اكتبها كواجب ودَين لوطن أهدى إليك كل شيء، حتى أصبحت منافسًا لكرمائه، وأميرًا على أبنائه، وشيخًا على نجبائه، وطامعًا في شيخاته. إنها تحكي عن مساحيق ستغيِّر يومًا وجه الخليج. ما أسهل أن تكتب مع القطيع، وما أصعب أن تتفرد كالأحرار. اكتبها لشبابنا وبناتنا، ولا أدري بعد ذلك: هل نقتدي بك أم نتقيك؟"
---
العنوان: عقال شاروخان - مساحيق غيرت وجه الجزيرة - الكاتب: د. أمين الشامي عدد الصفحات: 297 ص
لست من سكان الجزيرة، ولم أزرها قط، ولا أعلم طبيعة الحياة فيها سوى ما قرأته أو شاهدته في الشاشات عنها، لكن رغم كل هذا، أذهلتني هذه الرواية، التي عكست الوجه الآخر لفئة متطفلة على تلك البيئة، فئة غريبة عنها، أفلح بعضها في نشب أظفاره حول عنقها وتقلُّد مناصب حساسة فيها. لا أقصد بذلك المناصب السياسية ولا الوزارية، بل أقصد تلك المناصب البسيطة التي توحي بأنها عادية، لكنها تمتص أكثر مما تنتج، وتجني أكثر مما تصرف، من مطاعم، ومولات، ومستشفيات، وحتى متاجر، والتي تُعد مصادر اقتصادية هامة، سيطر الهنود على أغلبها، أو اشتغلوا فيها ولهم فيها نفوذ أو بعض السيطرة.
أولئك الهنود قصدوا شبه الجزيرة العربية رغبةً في حياة كريمة لهم ولِما تبقى من أفراد عائلاتهم في الهند، إلا أن هدفهم كان يكبر كلما كسبوا، واستلذوا طعم المال أكثر. ولِمَ لا يكبر، وهم من يطغون على العمولات بكل أنواعها، ويعرفون خبايا عمل مسؤوليهم، وأسرارًا تكون أحيانًا تافهة وأحيانًا أخرى خطيرة جدًّا؟ والأدهى من ذلك، تضامنهم مع بعضهم، وتعاضدهم، وتكاتفهم أمام صعاب مشاكلهم، وهدفهم الأسمى، ولِمَ لا يكون: السيطرة على الجزيرة؟
دون تهويل ولا حرق للأحداث، سترافقون في هذه الرواية شاروخان بابو سيغنال، ذلك العامل الهندي البسيط، وستتعرفون على الطريق الذي اتبعه للتغلغل وسط مجتمع الجزيرة، والارتقاء بمكانته تدريجيًّا بسرعة فائقة، وكيف كان جهاز أمن الدولة كالمطبات في طريقه، الذي أكمله رغمًا عنهم بأسلوبه الخاص. إلى أين قاده الطمع وأهداف المعبد؟ وكيف تقاطعت طريقه مع شخصية يمنية مجهولة، اتُّهِمت داخل أسوار أمن الدولة بأنها من الحوثيين؟ أعتقد أن الكاتب سيجعل منها قصة أخرى، والمؤلم في الأمر، اعتزاز الهندي الهندوسي بنَسَبه وآلهته أمام تفرُّق المسلمين بلا فائدة.
> "كان قلبي يزداد احتقارًا وسخريةً من هؤلاء الذين لم توحدهم قبلة واحدة، ونبي واحد، وكتاب واحد، وشعرت بالفخر والكبرياء وأنا أتذكر بلادي..."
> "تخيَّل يا شاروخان، خمس سنوات من القصف والتدمير، ليتهم فعلوا هذا بالعدو الإسرائيلي!"
الرواية تعج بالاقتباسات الرائعة، ولا يمكنني حصرها لكم في هذه المراجعة، لذلك سأختمها بأبيات شعرية، وأدع لكم متعة استكشاف ما تبقى.
> "أيا طيرَ التحيةِ والسلامِ تحركْ في الفضا قبل الزحامِ ونحوَ النورِ رفرفْ باهتمامِ وصُوِّبْ جناحَها وصِلْ كلامي وأخبرْها بأني كلَّ يومٍ أُصلِّي للإلهِ على الدوامِ لكي تبقى كما الشمسِ ابتهاجًا وكالأنوارِ في جنحِ الظلامِ هي الإنسانُ إذا قيل أوصفوها هي الإحسانُ في القومِ العظامِ"
ما الذي حدث مع شاروخان؟ وما علاقة كل هذا بعقالٍ قال إنه لا يساوي ذيل ماعز؟ وما المغزى الذي أراد الكاتب إيصاله؟ اقرؤوها، وستعرفون بأنفسكم...
لا أبالغ إذا قلت أنها الرواية الأجمل التي قراتها وفي البداية كان طريق الرواية مختلفة لكني امسكت بخيوط شاروخان خيط خيط والمشكلة اعرف الماكن التي تحدث عنها الكاتب كلها والرمزيات التي استخدمها مكشوفة بالنسبةلي ..... جذبني الايقاع السردي المتناسق والشجاعة الأدبية لممناقشة امور لا يجرؤ بشر على نقاشها.....صحيح اختلف مع الكاتب في تبشيع صورة السواد لكن قد تكون تجربة خاضها الكاتب .... كنت في صراع شديد فاحيانا اتعاطف مع شاروخان ولكن بعد شوي اجدني أكركهه ثم اتعاطف مع مهرة وأحيانا اكرهها ....قصة المجلس الوطني اضحكتني جدا جدا ولبس شاروخان للبشت.... الرسالة التي أوجهها للكاتب: أسألك بالله بأي قلب كتبت الرواية؟ ومن قرأها سيعرف معني سؤالي. التحية لليمن وأديبها الدكتور الشامي
أنا بخيل في إعطاء النجمات إلا أني منحت الخمس هنا، لأن هناك تدفق في سللاسة الحوار وجمال الحبكة وأكثر شيء شدني هو المعنى المعنى للرواية التي استشعرت هدفها العميق منذ سطورها الأولى شاروخان ليس في الإمارات فقط بل في السعودية وفي كل دولة خليجية وقصة الأصنام والبوذيين والنهب للثروات أصبحت في كل بلد خليجي التصوير والتسلسل في الرواية أعمق من الظاهر، من يقرأها يتصورها بسيطة وسهلة لكنها عميقة جدا مع أ،ها مفهومة للجميع الرسائل التي يريدها الرواي تسربت في السطور كترياق الدواء دون أن يشعر القاريء بالمباشرة والمواجهة . هذه أجمل رواية قرأتها للكاتب من وجهة نظري لأنها قبل كل شيئ تحمل أقصى معدلات الشجاعة
عقال شاروخان رواية جميلة كتبت بأسلوب سردي جميل تدق ناقوس الخطر عن العمالة الوافدة و كيف تتصرف في البلد و لماذا تحقد .. قصة شاروخان تتشابه في بعض تفاصيلها مع الكثيرين ممن يأتي لكي يغرف من الخيرات .. لا أعتقد بشطارتهم أكثر من غيرهم .. طرف معرة في القصة يبين جانب آخر من المسكوت عنه في الجزيرة العربية بدون ذكر دولة محددة .. و لكن مع نهاية الرواية يجب أن نتوقف و نسأل أنفسنا الى متى ؟ هل نتحمل ضياع هوية بلادنا بأيدي هؤلاء ؟
هذه هي الرواية الثانية التي أقرأها لكاتب يمني رأيي في الرواية انها كانت متماسكة والحبكة ممتازة جدا... أبدع الكاتب في رسم تفاصيل الشخصية ؛ حتى الامور الثانوية تم توظيفها بذكاء اللغة الفصحى ممتازة، نلاحظ مدى ترابط الجمل للرواية هدف واضح وصريح وكانت الصفحات كرسالة توجه للخليج بأن القادم صعب للغاية وأظن الكاتب يتحدث عن شيتي ولكن باسم شاروخان حد التطابق بين شخصية شاروخان وشيتي مثير للدهشة رواية تستحق البوكر والجوائز العالمية بجدارة