يعتبر الدكتور "جابلورد هاوزر" من أشهر الاختصاصين في الغذاء في العالم. وفي أنظمة تجديد القوة والشباب، وبخاصة في هذا الباب فقد بلغ أحياناً "حد المعجزات". ولقد نشأ الدكتور هاوزر في سويسرة، وأصيب في صغره "بسل الورك" وأجريت له ست عمليات جراحية، وتولى معالجته عشرات الأخصائيين من أشهر الأطباء في أوروبا، ثم في أمريكا معجزوا جميعاً عن شفاءه، وأصدروا حكمهم عليه بالموت، وعاد من أمريكا إلى سويسرا خائباً يائساً. وكأن القدر أراد أن يرأف بهذا الشاب، فقيض له الأب "ميير" لينصح له بإتباع نظام غذائي مؤلف من الفواكة وعصير الخضراوات والأعشاب، وبعد سبعة أسابيع فقد من إتباع هذا النظام زال الخراج من فخذه تماماً، واسترد صحته تدريجياً وشفي فيما بعد من مرضه الذي أعجز الأطباء.
لقد وجه هذا الحادث "هاوزر" نحو دراسة الغذاء، وما كاد يتم تخصصه في هذا الموضوع في أوروبا حتى قصد أمريكا -حيث المجال أوسع، فافتتح مكتباً في شيكاغو سنة 1923 لإعطاء المعلومات المطلوبة عن الغذاء, وحوّل جهوده في عام 1927 إلى هوليود حيث لاقت أنظمته الغذائية من الذيوع والشهرة والإقبال عليه أقصى الدرجات. ووصلت أجره استشارته إلى ألف دولار، بل أصبح المستشار الصحي لأكثر الملوك والأمراء والملكات والأميرات أمثال الملكة الكسندرا، وبلغت مؤلفاته القيمة في شؤون الغذاء أكثر سنة مؤلفات ضخمة عدا عن النشرات ومقالاته ومحاضراته التي بوأته زعامة "علم التغذية" في عصرنا الحاضر. وجعلت لأنظمته الغذائية أتباعاً عددين في جميع أنحاء العالم، وحلمت الكثيرين على افتتاح مطاعم خاصة في كبريات العواصم تقدم فيها الأطعمة بحسب توجيهات "هاوزر" وطريقته في صنع الأغذية.
ومما جعل لأنظمته هذه القيمة أنها أنظمة عملية وبسيطة ومنسجمة مع الطبيعة، وقائمة على التجربة والاختبار، وقد طبقها على نفسه وعرض نتائجها قبل أن يطبقها على أتباعه ويوصى الناس بإتباعها، وسيلمس القراء ذلك في غضون هذا الكتاب الذي يعتبر في كتبه وأعظمها، وأحفلها بنتائج دراساته واختباراته الطويلة، وفيه جمع "هاوزر" دراسة علمية شعبية لأنظمة الغذاء والفيتامينات، وهدفه تعليم القراء طرق المحافظة على الشباب والحيوية والنشاط والوقاية من الأمراض ومعالجتها، وكما وضمن كتابه العديد من الوصفات والمستحدثات في الطبخ، وهو يقدمها للمولعين بالأكل الذين يدعون بأنه لا يمكن الجمع بين إرضاء الشراهة والصحة، وهو يقول بأنهم سيرون فيها أن الأمرين ليسا متناقضين.
الناشر: دراسة علمية شعبية لأنظمة الغذاء والفيتامينات، يعلم طرق المحافظة على الشباب والحيوية والنشاط، والوقاية من الأمراض ومعالجتها. مزود بفهارس علمية سهلة.
Dr. Benjamin Gayelord Hauser (1895–1984), popularly known as Gayelord Hauser, was an American nutritionist and self-help author, who promoted the 'natural way of eating' during the mid-20th century. He promoted foods rich in vitamin B and discouraged consumption of sugar and white flour. Hauser was a best-selling author, popular on the lecture and social circuits, and was nutritional advisor to many celebrities.
" لكي تغذي جسما حيا ,يجب أن تعطيه أطعمة حية " تلك النصيحة التي سمعها هوز من شيخ كبير كانت السبب بإنقاذ حياته وهو طفل ومن ثم توجهه لدراسة علم التغذية بعد سنوات هذا الكتاب بحر من المعلومات فيه بالتفصيل ما يحتاجه الجسم من الغذاء الصحي البروتينات ,الفيتامينات والمعادن .. والنسب التي يحتاجها الجسم
البروتينات الحيوانية مفيدة اكثر من النباتية
المواد الدهنية مهمة لنشاط الجسم وملعقة صغيرة تكفي لمن لا يريد زيادة وزنه
يفضل استخدام العسل الاسود أو الفاكهة المجففة للحصول على نسبة السكر التي يحتاجها الجسم بدل السكر الابيض
عند اجراء العمليات او ارتفاع الحمى والتهاب المفاصل يجب زيادة كمية الفيتامين عن الحد اليومي الطبيعي
نقص اليود يؤدي لتضخم الغدة الدرقية .. ونقصه عند المرأة الحامل يكون السبب بقزامة الطفل
ضربة الشمس ( الحرارة ) تكون بسبب نقص الصوديوم والكلور وينصح بتناول الأطعمة المملحة كالفستق عند ارتفاع درجات الحرارة
نقص اليود أو فيتامين ب يسبب تساقط الشعر
هذه بعض الملاحظات التي اخترتها إلا أن في الكتاب العديد من النصائح التي تستحق القراءة والتطبيق معا
حين اخترت دراسة علم الأغذية في الجامعة كنتُ أعتقد وقتها أنني سأمتهن التغذية كعمل خاص ، و أنني بعد تخرجي سأقرأ الكثير و الكثير من الكتب في هذا المجال الشيّق .. تخرجتُ لاحقاً و لكنني لم أمتهن التغذية و لم أقرأ عنها .. حيث جاء عملي أكاديمياً خالصاً ، أما قراءاتي فاقتصرت على الأدب ... و السبب بسيط لإنني في كل محاولاتي في البحث عن كتب تغذية كنتُ أتعثر بالأسلوب الجاف و الجامد الذي يليق بمدرجات الجامعة و مختبراتها .. لكن مهلاً .. ماذا اذا كان هنالك كتاب علمي و مفيد و مكتوب بطريقة أدبية و سلسة ؟؟ وهكذا ... جاء هذا الكتاب كما اشتهيته تماماً ، بتوقيع زعيم علم التغذية في العصر الحديث : جايلورد هَوْزر
كتاب مهم ، طويل لكنه مهم ، كلما توغلت في قراءته كنت أقول أنّه عليّ اقتناءه ورقياً بأي شكل ، فهو من الكتب القيّمة التي يجدر بكل بيت "سواء لعازبين أو أرباب عائلة" أن يحتويه ضمن حنايا مكتبته
كيف يمكن اجتناب التعب أو التغلب عليه؟ كيف نحمي الجسم من المرض؟ كيف تُنشئ جسماً سالماً يضم روحاً سالماً؟
نصائح كثيرة يقدمها لك السيد هَوْزر للإجابة على هذه الأسئلة ، سأتطرق لبعضها لأنه من الصعب الإلمام بكل المعلومات المرصوفة على مدى ٣٣٦ صفحة ..
عموماً يقول : لكي تُغذي جسداً حياً يجب أن تعطيه أطعمة حية ، بما معنى أن تتناول كل شيء طازج ، و أن تواظب على شرب العصائر الطبيعية خاصة الخضار بما يُطلق عليه دم النبات .. و لتتجنب الأغذية الثقيلة والمطبوخة طويلاً ، و إن كان لا بد من الطهي فليكن دون أن تترك البخار يفلت من الوعاء وغيرها من النصائح ، و ذلك بقوله إن الله أرسل لنا الأطعمة الجيدة والشيطان أرسل لنا الطباخات المفسدات ..
أما في قوله : إن الصحة والقوة تأتيان من اختيار الأغذية بعقل وإدراك ولا تأتيان من الصيدلية .. فهو يستمر في اسداء نصائحه حول الصحة والأمراض .. حيث يطلب ممن قام بعمليات جراحية حديثة تناول بروتينات الدرجة الأولى لأنها تُسهم في التئام الجراح .. ولمن يعانون نزف اللثة ، فليقبلوا على فيتامين ج ، لإن النزف أولى علامات نقصه أما أصحاب العصبيّة المزعجة فقد يكون ذلك لافتقار اجسادهم للكالسيوم .. و لم ينسى الساعين للجمال ، فنصحهم بڤيتامين ب٢ للعيون البراقة ، و ڤيتامين د لاستدارة الوجه وحسن تقاسيمه وبياض الأسنان ورشاقة الساق ...
من أهم محتويات الكتاب ما جاء بخصوص : إن الضرورة تقضي بأن نتغذى تغذية صحية ومفيدة ، ليس في شهر أو سنة بل خلال الحياة كلها .. لذلك تراه يُقدم لك نظاماً للصحة و آخر للنحافة وغيره للسمنة ، كما أنشأ نظاماً للأطفال بأشهرهم الأولى و آخر للشيخوخة و أمراضها .. ، و بالحديث عن الأمراض فلم ينسى التحدث بالغذاء المناسب لأمراض القلب والضغط واضطرابات الهظم والقرحات والتهاب الأعصاب والمفاصل ... وغيرها ، مع ذكر مصادر هذا الغذاء و الكميات الملائمة و التي لن أستطيع التحدث عنها هنا إنما سأترك لك فرصة قراءة الكتاب و استكشاف ما يناسبك ..
اعذروني إن أطلت عليكم .. دُمتم معافين و بصحة كاملة يا أصدقاء 💚
نشأ هوزر بسويسرا ، حين كان صبيا عانى من سل الورك عجز الأطباء عن شفائه بعد عدة عمليات ، فأصدورا حكمهم عليه بالموت ، لكن قضاء الله وكلمة ألقاها شيخ في أذنه كانت بمثابة طوق نجاة له، حثه على تناول كل ماهو حي طبيعي واتباع نظام غذائي صحي يعيد إليه امله في الحياة، وبالفعل بعد ستة أسابيع فقط من اتباع نصيحة هذا الشيخ بدأت صحة هوز تتحسن تدريجيا ثم شفي تماما من مرضه أمام حيرة الأطباء، هذه الحادثة وجهت هوز نحو التعمق في دراسة الغذاء ليصبح من أشهر الأطباء المختصين في الغذاء في العالم ، ويعد هذا الكتاب وغيره خلاصة ماتوصل إليه خلال دراسته وتجارب مرضاه و تجاربه الشخصية على وجه الخصوص. في بداية الكتاب يشرح بعض العناصر الغذائية ومصادرها من الطبيعة كالبروتينات، الفيتامينات، الدهون ... ويقدم حلولا لبعض الامراض المستعصية عن طريق اتباع نظام غذائي صحي. "ان الله أرسل الينا الأغذية الجيدة، والشيطان أرسل إلينا الطبخات الفاسدات" يوضح الكاتب الطريقة الصحيحة في طهي بعض الخضروات واللحوم ،يقدم حميات غذائية لكسب الوزن وخسارته ، ونظاما غذائيا مثاليا ... يشدد في كتابه على تناول هذه الأطعمة الثلاثة على وجه الخصوص: العسل الأسود، خميرة البيرة والقمح الكامل دونت بعض النقاط المهمة في الكتاب ولكنها لا تغني عن قراءة الكتاب كاملا لما يحويه من فوائد : السبب الحقيقي في فاقة الدم هو الدقيق الأبيض والسكر، لأن النخل والتصفية يؤديان يقضيان على الحديد، فيلح الدكتور على وجوب تناول القمح الكامل والعسل الأسود. يجب أن تغسل الخضروات وتوضع في البراد قبل طبخها، كما تفعل في السلطة، لأن التبريد يمنع الأنزيمات من إتلاف الفيتامينات خلال تحضير الخضروات للطبخ. ييجب طبخ البطاطا والتفاح دون تقشير. بقدر تقصير مدة الطبخ تكون خسارة الفيتامينات أقل، والتلف الأكبر في الغليان يحصل عندما يكون الطبخ بالماء. يعد عصير الخضروات الطازجة هو الطعام الواقي المجهز بقوة كبيرة من الفيتامينات والمعادن. اشرب ثلاثة قداح يوميا. نفايات الخضروات من الجذور والأوراق تعد متابع جيدة للفيتامينات يجب أن لا تضيع. يجب الامتناع عن المشروبات المحلاة بالسكر، والحلويات والمعجنات والمربيات والطحين الأبيض والسكر المصفى. أعظم مصادر الفيتامينات هي خميرة البيرة،حبوب القمح والعسل الأسود. تناول الملح في أيام الحر. على المصابين بالتهاب المفاصل تجنب الطحين الأبيض والسكر المصفى. تستعد المرأة لمرحلة انقطاع الطمث بتناول ليتر من اللبن الرائب وكمية من الجبن يوميا، وتناول مقدار من العسل الأسود. لتحضير بوضة فواكه صحية إسحق الفاكهة التي تريدها، أضف إليها العسل و عصير ليمونتين، امزجها جيدا ثم أضف بياض بيضتين وحركها وضعها في البراد. الكتاب قيم جدا أنصح كل من هو مهتم بالعناية بصحته بقرائته ، ونشره لتعميم الاستفادة
*تقييمي للكتاب الكتاب يستحق 5/5 الكتاب فعلا يمكن اعتباره مرجع للتغذية لخبرة الكاتب الطويلة والعميقة في التغذية وتجربته الشخصية التي قادته لدراسة الغذاء. أسلوب الكاتب جميل ولكن الترجمة فيها ضعف نوعا ما. *خلاصة الكتاب: 1.تغذية جيدة =صحة جيدة= مظهر جيد 2. التغذية الجيدة تعتمد على أطعمة حية( طازجة وطبيعة) + تنوع الغذاء واحتوائه على معظم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم. 3. العناصر الغذائية في الطعام: البروتين.. المواد الدهنية... الفيتامينات... المعادن 4. ابتعد عن الأطعمة المنخولة والمصفية 5. أهم الأطعمة التي تعطيك معظم العناصر الغذائية: أ. خميرة البيرة+حبوب القمح+العسل الأسود ب. الحليب/اللبن/البيض/الكبد/الطحل/القلب/زيت كبد الحوت/فول الصويا ج. الخضراوات( واوراقها ) والفواكه طازجة ونيئة/عصير/وأهمها الليمون /الفليفلة/البندورة. 6.يطرح أنظمة غذائية مهمة أ. طريقة الطبخ الصحي ب. نظام تغذية مثالي ج. نظام تنظيف الجسم لاسبوع د. نظام للنحافة ه. نظام للبدانة 7.أثر التغذية السليمة في الأطفال والشيوخ والجمال والوقاية من الأمراض وأثرها في الغدد؛ 8. نظرة للمستقبل في الغذاء والمصير 9. وصفات عملية لذيذة وصحية حديثة
جمع "هاوزر" دراسة علمية شعبية لأنظمة الغذاء والفيتامينات، وهدفه تعليم القراء طرق المحافظة على الشباب والحيوية والنشاط والوقاية من الأمراض ومعالجتها shorturl.at/EZ256
كتاب ممتاز جدا اعتمدت عليه في فتره من فترات حياتي كمرجع غذائي و غيّر في نمطي الغذائي كثيرا و هذا أثّر -بدون مبالغه- على حياتي ككل قصّة الكاتب في بداية الكتاب و اعتماده على التجربه و حبّه لتغيير مجتمعه للأفضل يعطي القارئ حافز قوي جدا بصدقيّته و مدى نجاحه على المستوى المعرفي فعلا الغذاء يصنع المعجزات
(الكتاب قديم .. لذا فان هنالك الكثير من المعلومات والدراسات والتفسيرات غير صالحة الان وربما مضرة ايضاً كشرب الحليب كل ساعتين لمن يعاني من القرحة.. ) رغم ذلك، فان الكتاب يعطينا أساسيات التغذية التي يحتاجها كل شخص.. يبدء بالمكونات الاساسية التي يحتاجها الجسم (بروتينات و كاربوهيدرات و دهون) ثم يتطرق للنظام الغذائي (باغذية غريبة مقسم الى ٦ وجبات..) يتحدث بعدها عن الامراض ومشاكل التغذية ثم تغذية الطفل و الكهول .. واخيراً هنالك الكثير من الوجبات الصحية في نهاية الكتاب. فوائد خذ كمية وافرة من البروتين يومياً وزعها بين بروتين نباتي وحيواني لا تستغني عن ملعقة من الزيت في كل يوم.. حاول ان تنسى السكر الابيض و تستبدله بالعسل او الفواكه (الطازجة او المجففة) اكثر من الكبد والقلب والطحال والكليتين ولا تنسى اللبن الرائب .. ركز ع الحصول على فيتامين B1 .. ليكن غذائك جيد ومنوع و ستشفى من اغلب الامراض ..
يعرض الكاتب أنواع الأطعمة الطبيعية وتكوينها الغدائي من فيتامينات و معادن، الخ وعن أهمية كل من هذه العناصر في الحفاظ على صحة الإنسان. تطرق الكاتب أيضا إلى طريقة العلاج من الأمراض كفقر الدم، القولون العصبي عن طريق اتباع نظام غذائي محدد. - مما استخلصت من الكتاب، ان من الأطعمة القوية التي يجب تناولها باستمرار : خميرة البيرة، اللبن الرائب، الكبد المشوين، زيت كبد الحوت، إضافة إلى الحبوب الغير المنخولة، وطبعا الخضر والفواكه الطازجة.
يبقى الجانب التطبيقي هو الأصعب في نظري، بسبب إعتيادنا على استهلاك المواد المصنعة والحلويات لسهولة توفرها مع الأسف
مقولات من الكتاب :
إذا رأيت وجنتيك وشفتيك وأذنيك لاتصبغهما الحمرة بكفاية ولاتعطيها بريق الصحة، فانتبه الى نظامك الغذائي
إن الله أرسل إلينا الأطعمة الجيدة، والشيطان أرسل إلينا الطباخات المفسدات...!
كتاب ممتاز اعشق هذا المجال الواسع في المعلومات واستمتع بكل تفصيله فيه فاجمل شيء أن تنتهي من قراءه كتاب اضاف لك شيء مفيد يفيد صحتك وتطبقه في حياتك وتصبح مميز فيه وتتجنب عمليات النصب التجاري التي انتشرت في هذا المجال واستغلال البشر الذين ليس لديهم معرفه وخبره بهذا المجال فالعقل السليم في الجسم السليم فالطعام هو جوهرة الصحه والسعاده فالطعام اذا كان سليما يمنح الصحه للانسان ويجنبه الأمراض والاكتئاب فمن متع الحياه أن تمتاذ بطهي طعام صحي لذيذ لك ولمن تحب
فيجب ان نتعلم كيف ناكل وماذا ناكل اجعل طعامك هو دواءك قبل أن يصبح دواءك هو طعامك
(لماذا تأكل؟و ماذا يجب أن تأكل؟) لوهلة قد تعتقد أن إسم الكتاب يوحي بمحتوى سفيه،لأن العنوان شبيه بدعاية.... و لكن الكتاب على العكس تماماً،من يعرف جايلورد هاوزر يعرف ذلك جيداً....يحوي الكثير من المادة العلمية....و التفاصيل، و بطريقة موضحة للغاية. هو كتاب علمي من الطراز الأول. و كل من يعرفني يعرف ان لي باع في هذا المجال،و لكني لم أجد أفضل من جايلورد هاوزر لإشباع ذلك الولع.
This entire review has been hidden because of spoilers.
اخصائي التغذية جايلورد هاوزر قدم لنا هذا الكتاب ليعطينا الامل من جديد بأن كل مرض يمكن شفائه و يمكن الوقاية منه بالغذاء, و لربما كان هذا بديهيا لكنه ليس كذلك في العصور الحالية المعتمدة كليا على الادوية. يتناول الكتاب نظرية المؤلف حول "الغذاء المثالي" و يدعو الجميع الى اعتناق مذهبه هذا مع بعض التعديلات في حالات علاج الامراض التي ادرج معظمها مع كيفية معالجتها, كما انه صنف الفيتامينات و المواد المفيدة للانسان و بيّن نوع نفعها للجسم و الاغذية الحاوية عليها, و يختم الكتاب بطريقة تحضير بعض السلطات و الكوكتيل و غيرها. بشكل عام, قد لا يكون من الحكمة التقيد بكل ما كتبه هاوزر خصوصا ان الكتاب ألف في خمسينيات القرن الماضي حيث تم اكتشاف الكثير منذ ذلك الوقت, لكنه بكل تأكيد يعد دافعا لوضع برنامجك الغذائي الخاص بك ناظرا الى الطعام الذي تأكله بشكل مختلف محللا اياه بوعي جديد و معنويات مرتفعة.
كتاب عظيم .. د.هوْزَر أشهر الاختصاصيين في الغذاء في العالم و له قصّة شيّقة و نقطة تحوّل في اهتمامه بالتغذ��ة .. من توصيات والدي و من مكتبته أيضًا؛ زبدة الكتاب:
" لكي تغذي جسمًا حيّاً , يجب أن تعطيه أطعمة حيّة "
يعد الكتاب أصل و مصدر و المهتمّين بالتغذية عِيَالٌ على د.هوْزر ..
/
لعلي أدوّن اقتباسات مهمّة في الكتاب حول العسل الأسود و خميرة البيرة و دم النبات والنقولات إن سنَحت لي الفرصة قريبًا بإذن الله.