This title offers guidance on getting the most out of retirement. It focuses on the personal and emotional aspects of retirement ranging from adapting to not working, taking stock of marriage and other relationships through to deciding whether to move house.
هل تنتهي الحياة بعد التقاعد؟ ما الذي سيحصل عندما تستيقظ في أحد الأيام وتشعر أن دورك قد انتهى كما يخيل لك؟ فيكي مود كاتبة الكتاب تعمل في بريد القراء وتجيب على المشاكل التي يرسلها القراء، وقد لاحظت أن هناك شحا في الكتب التي تعنى بما بعد التقاعد فقررت جمع الاستشارات المتعلقة بالتقاعد في هذا الكتاب وتبويبها بحسب الموضوع. ينقسم الكتاب لعشرة فصول تحدثت في الخمسة فصول الأول عن ما قبل فترة التقاعد، وطرحت في هذه الفصول مجموعة تساؤلات عن مدى استعداد الأفراد للتقاعد وعن إذا ما أرادوا الجلوس في المنزل أم التوجه لأعمال أخرى كمستشارين أو كعمل خاص، وقد ركزت كثيرا في هذه الفصول على جودة العلاقة الزوجية وأنه كلما كانت العلاقة الزوجية أفضل كلما كانت فترة التقاعد أكثر سلاسة. في الفصول التي تليها ناقشت قضايا ما بعد التقاعد، بدء بالسفر كأن يقرر المتقاعد أن ينتقل لمدينة أخرى أو أن يجوب العالم مثلا، ثم قضية تقسيم الوقت بين الأسرة والأبناء والأحفاد والوالدين إن كانا على قيد الحياة، ثم انتقلت للحديث عن الصحة واللياقة البدنية، ثم إلى الأوقات العصيبة التي قد تحدث بعد التقاعد من فقدان شريك الحياة أو الوالدين أو الأصدقاء أو حتى أحد الأبناء بالإضافة إلى الشعور بالرفض والوحدة، وأخيرا تحدثت عن كيفيّة الاستمتاع بالحياة بعد التقاعد. الكتاب باختصار يتحدث عن أهمية وجود هوايات واهتمامات لكي يستمتع الإنسان بممارستها بعد أن يكبر، ومن المهم أيضا أن يتعلم الإنسان كيف يملأ وقت فراغه بما يسعده بعيدا ليبتعد عن الاكتئاب، كما أشارت إلى أهمية عدم تحميل الشخص نفسه مسؤوليات عائلية من عناية يومية بالأحفاد وغيرها إذا كان غير قادر على ذلك، كما أشارت إلى أهمية العلاقات العائلية وتقوية الروابط مع ذوي الأرحام. بعض القضايا بالكتاب كانت بعيدة عن واقعنا العربي والإسلامي ولكن يوجد تقاطعات كثيرة.