بدأت تتغير في حياتنا المعاصرة الكثير من القضايا والأمور، وأصبح التغير سمة بارزة من سمات هذا العصر، ولم يقتصر التغير والتغيير على جانب واحد من جوانب الحياة، بل شمل مختلف الجوانب، وقد أدت هذه المتغيرات إلى تغيرات سلوكية وثقافية وفكرية وحياتية شملت الرجل والمرأة، والشاب والشيخ، والطفل والمراهق على حد سواء.